ايوان ليبيا

الأربعاء , 26 يونيو 2019
عيون المصريين والأفارقة محور اهتمام طبي ودبلوماسي في سلطنة عمانالإمارات: يجب أن يضم الاتفاق النووي مع إيران دول المنطقةولي العهد السعودي يعقد جلسة مشاورات مع الرئيس الكوري بسول لبحث مستجدات الساحة الدولية والقضايا المشتركةالصادق المهدي: التسرع قد يدخل السودان في نفق مظلمبحث التعاون الليبي الأردني في الشؤون العسكريةالأمم المتحدة:3.2 مليون دولار مساعدات إلى غاتصرف مبالغ مالية للنازحينقيمة الخسائر الليبية من حرق الغاز الطبيعيحالة الطقس اليوم الأربعاءأموال الشعب الليبي تلتهب نهب وتغنم جشعا ... بقلم / محمد علي المبروكليبيا. الخيار الاستراتجي المتعلق بوقف إطلاق النار ... بقلم / رمزي حليم مفراكسالصراع في ليبيا: ملف الأموال الليبية المجمدة يتحرك في اتجاهات كارثية ... بقلم / محمد الامينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 26 يونيو 2019طريقة شحن بطارية السيارة بالكهرباءبرلماني إيطالي يطالب بالانسحاب من الاتفاقات الثنائية مع ليبيادعم أمريكي لمؤسسات المجتمع المدني ببنغازياستعادة سيارات اطفاء مسروقةمقتل 6 أشخاص بينهم 4 أطفال في حريق بالولايات المتحدةالأمم المتحدة: إنتاج الكوكايين يسجل رقما قياسيا عام 2017ولي العهد السعودي يصل كوريا الجنوبية

ضغوط رونالدو وباريس سان جيرمان إيطاليا - لماذا ودع يوفنتوس دوري الأبطال؟‎

- كتب   -  
ماتياس دي ليخت - أياكس - يوفنتوس - الصورة من حساب دوري أبطال أوروبا
يحقق الدوري للمرة الثامنة على التوالي بكل سهولة، ودون منافسة وصفعة واحدة في كأس إيطاليا أبعدته عن الثنائية المحلية للموسم الخامس على التوالي.

هذا هو حال يوفنتوس الإيطالي الذي لازال يلهث من أجل حصد لقب دوري أبطال أوروبا ويظل عصيا عليه ليحذو حذو باريس سان جيرمان الفرنسي.

بطل إيطاليا فشل في التفوق على شباب أياكس الذين نجحوا للمرة الثالثة هذا الموسم في التفوق على الكبار بداية من بايرن ميونيخ في دور المجموعات مرورا بريال مدريد وأخيرا يوفنتوس.

بعيدا عن الفنيات وغياب عددا من لاعبي يوفنتوس بسبب إصابتهم فشل يوفنتوس أمام جماهيره ليظل حلم اللقب الثالث الأوروبي بعيد المنال عن السيدة العجوز.

نستعرض بعضا من الأسباب التي أثرت بشكل كبير على يوفنتوس في الوصول بعيدا بدوري أبطال أوروبا

  • باريس سان جيرمان الإيطالي

مع بداية الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا ومع كم الصفقات التي يتعاقد معها الفريق الباريسي، نتوقع أن يصل بعيدا لكنه يسقط دائما في الفخ نفسه ويودع مبكرا بعدة طرق سواء "ريمونتادا" أو خسارة بشق الأنفس، والسبب الأهم في هذا هو "الدوري غير الدولي".

الحال نفس ينطبق على يوفنتوس بشكل كبير بعدما خرج للموسم الثاني على التوالي من ربع نهائي المسابقة الأوروبية، يحسم الدوري مبكرا بشكل رقمي ويبدأ في التركيز على لقب دوري الأبطال ويفشل في نهاية الأمر، ضعف المنافسة في الدوري وتفوقه على منافسيه المباشرين بكل سهولة.

يجعل الفريق يتفقد لروح المنافسة في الأعوام الأخيرة ولسنوات قادمة سيهيمن فيها أيضا على الألقاب المحلية مع الأسماء المنتدبة كل موسم، فعودة قطبي ميلانو وروما للواجهة مرة أخرى مع منافسة حقيقية من نابولي ستجعل كل ما يتعلق بيوفنتوس على أطراف أصابعه في كامل التركيز والاستعداد، سواء محليا أو أوروبيا.

  • عقلية أليجري

لا شك في أن أليجري من أفضل المدربين في العالم وإيطاليا تحديدا في السنوات الأخيرة، يعرف كيفية قراءة المباريات ويستطيع العودة من بعيد ولنا في مباراة أتليتكو مدريد الموسم الجاري وكذلك ريال مدريد الموسم الماضي ومن قبلها توتنام عبرة.

لكن العيب الأكبر في أليجري أنه لا يستطيع التحرك في مباراة واحدة، فإذا كان لدي أليجري أمس فرصة أخرى كان سيفوز بها وبذلك يعد عدو نفسه، فلقد استسلم للإصابات والغيابات التي ضربت فريقه رغم إراحة أغلب نجومه السبت الماضي في الدوري والخسارة من سبال الذي ينافس للخروج من دوامة الهبوط.

الجميع كان يعلق على الإيطالي بأنه يخوض مباريات الدوري بكل أريحية ولا يسحق خصومه في حين أن الأمر نفسه تحقق أوروبيا وخسر من يونج بويز السويسري ومانشستر يونايتد الإنجليزي وأتليتكو مدريد الإسباني، فلم يكن الأمر سهلا على أليجري في تحديد أولوياته الموسم الحالي ووقع في المحظور لموسم جديد، وسيخرج بلقب وحيد في نهاية الموسم.

  • ضغوط رونالدو

السبب الأول والأخير لقدوم كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس هو الفوز بلقب دوري الأبطال، وليس البطولات المحلية، يوفنتوس يريد لقب ثالث في خزائنه والبرتغالي يريد أن يكون الأكثر تحقيقا للقب بعد الرباعية الأوروبية مع ريال مدريد.

5 أهداف سجلها يوفنتوس في الأدوار الإقصائية وجاءت جميعها من خلال البرتغالي، الضغوط الكبيرة الملقاة على عاتق اللاعبين زادت بشكل كبير للغاية عقب وصول رونالدو، بعدما كان حلما أصبح الأمر واقع ورشح العديد يوفنتوس بفضل تعاقداته وكذلك قوة تشكيل الفريق للفوز باللقب منذ بداية الموسم.

فانهار اللاعبون واحدا يلو الأخر من الضغوط، سواء باولو ديبالا الذي كان نجم الفريق الأول مرورا بميراليم بيانيتش الذي تراجع أداءه كثيرا في الموسم الحالي وكذلك لم يصبح دفاع البيانكونيري رهيبا كما اعتدناه في المواسم السابقة، ليدفع الجميع الثمن بداية من رونالدو.

الخروج الأوروبي ليس ناقوس خطر ليوفنتوس فقط بل للدوري الإيطالي بأكمله الذي يفشل كبيره كل مرة في تحقيق مراده، ولن يحققه طالما يقوم بدور البطل الأوحد كل موسم.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات