ايوان ليبيا

الأثنين , 1 يونيو 2020
ماليزيا تسجل 38 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. ولا وفيات لليوم العاشر على التواليإسبانيا تعلن عدم تسجيل أي حالة وفاة و71 حالة إصابة جديدة بكورونامدير منظمة الصحة العالمية: نرغب في استمرار التعاون مع الولايات المتحدةإيطاليا: 60 وفاة جديدة بفيروس كورونا ترفع إجمالى الوفيات إلى 33475 حالةإدانة فلسطينية لمخطط الاحتلال الإسرائيلي لهدم 200 منشأة في القدسالجيش الليبي يستعيد السيطرة على مدينة الأصابعة غرب ليبياإيران تعلن عن ثلاثة آلاف إصابة جديدة بكورونا في أعلى ارتفاع منذ شهرينالمدارس البريطانية تستقبل التلاميذ من جديد وسط انتقادات شديدةكلوب: سنكون في قمة اللياقة البدنية عند مواجهة إيفرتونكلوب: هدف أوكوشا ضد كان هو الأفضل في تاريخ الكرة الألمانيةالنيجيري مستمر في أولد ترافورد.. مانشستر يونايتد يعلن تمديد إعارة إيجالوكلوب يتحدث في ذكرى التتويج بدوري الأبطالشحنة امدادات طبية من منظمة الصحة العالمية إلى سبهاالمركز الليبي - الكوري يبدأ بتصنيع الكماماتالجيش الوطني يُعلن اعادة السيطرة على الأصابعةالترتيب الليبي في مؤشر حقوق الطفلحالة الطقس اليوم الاثنينليبيا البلد الذى يدمر ... بقلم / محمد الامين هجانأسوأ الولايات الأسترالية تضررا بفيروس كورونا تخفف من قيودهامسيرات وقطع للطرق في مناطق لبنانية متعددة احتجاجا على التدهور الاقتصادي

السلام لا يتحقق في ليبيا بأطراف مرتهنة.. استردّوا قراركم أيها الليبيون قبل أن تفكروا في السلطة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
السلام لا يتحقق في ليبيا بأطراف مرتهنة.. استردّوا قراركم أيها الليبيون قبل أن تفكروا في السلطة ... بقلم / محمد الامين
السلام لا يتحقق في ليبيا بأطراف مرتهنة.. استردّوا قراركم أيها الليبيون قبل أن تفكروا في السلطة ... بقلم / محمد الامين

 

السلام لا يتحقق في ليبيا بأطراف مرتهنة.. استردّوا قراركم أيها الليبيون قبل أن تفكروا في السلطة ... بقلم / محمد الامين

كابوس التدخل الأجنبي الذي يخيم على المشهد والارتهان الشديد الذي يطبع سلوك الفاعلين حقيقة ماثلة.. فليبيا ساحة مغرية وملعب مفتوح سهل الاقتحام لمختلف أصناف اللاعبين الإقليميين والدوليين أكانوا صغارا أم كبارا،، هواة أم محترفين.. اقتحام ليس بالبريء ولا بالعفوي ولا يعترف بحدود أو خطوط تماسّ..

..لا يمكن أن تكون طرفا في أزمة مثل الأزمة الليبية دون أن تتضارب مصالحك ومشاريعك أو تلتقي مع أطراف من خارج المشهد العام ببلدك.. ولا يمكن أن تلتقي مصالحك أو تتناقض مع أحد من هذه الأطراف/الإرادات دون أن تخضع لتصنيف من التصنيفات الآتية: عدوّ، صديق، صديق محتمل، عدو محتمل، صديق لصديق، عدوّ لعدوّ، صديق لعدوّ، عدوّ لصديق..الخ..

.. ينبغي أن يكون الإنسان ماسكا لقراره بيده كي يتصرف بحرية ويتفاعل بإرادة مستقلة عن المتدخلين والمتطفلين على شأنه وشأن بلده.. هذه ضرورة حيوية..

صحيح أنك لن لن تستطيع أن تعزل نفسك أو تلازم بُرجا عاجيا، لكن عليك فهم قوانين اللعبة واحترامها، فلا تستسلم، ولا تتهاون....

ربما كانت مجريات الصراع الليبي-الليبي مختلفة لو كان المتصارعون سادة قراراتهم..

وربما ما كان لمثل هذه الحرب أن تندلع لو كان المتحاربون مستقلّين قلباً وقالباً، وكان الوطن مقصدهم، وكانت مصلحة الشعب الليبي فوق مساوماتهم وأطماعهم.. لكننا أمام حقيقة سافرة خلعت البرقع حتى يعرفها القاصي والداني ويتبيّنها الأعمى والبصير:

هذا الآخر/الخارجي/الأجنبي/الداعم/الحليف/الظهير/الغالب،،، قد تجاوز في تأثيره مدى أبعد من المطلوب،، وأصبح الأمر يتعلق ليس بمجرد اصطفافات ومواقف ومسائل تتعلق بخير مشترك أو مصلحة مشتركة أو تعاون ندّي،، بل بتجاوز واضح لخطوط حمراء تهم الليبيين ودماءهم ومستقبل التعايش بينهم ووحدة بلدهم وتماسك نسيجهم الاجتماعي.. وقد تبينّ أن تخطّي هذه الخطوط الحمراء أمرٌ خطير ومؤثر على الطرف الليبي والأجنبي لأنه ثمنه نهر من الدماء ما زلنا في بداية نزفه ولا أحد يعلم خواتيمه ونهاياته وتداعياته...

بكل المحبة والاحترام والتقدير،،،نحن لا نبخس حقّ أحد مدّ يده إلى ليبيا وشعبها بتعاطف أو مشورة أو دعم.. لكننا نأمل أن يكون دعم المتدخّلين لنا كليبيين من أجل السلام وليس من أجل الحرب.. ومن أجل المستقبل وليس من اجل الأطماع والمصالح العمياء عن ضرورات التعايش بين أبناء هذا البلد..

هذا القول لمن ابتغى مصالح متناغمة ومتبادلة لكافة الشعوب الصديقة والشقيقة.. أما من يريدون أن نقتتل لحسابهم أو ننقسم لمصلحتهم أو نتشرد كي يبيعوا أسلحتهم ويفوزوا بالعقود والمكاسب، فلا أعتقد أن هذا يخدم مستقبل شعوبهم أو حتى استقرار بلدانهم، لأن ليبيا مأزومة لا يمكن إلا أن تعود بالضرر على الجميع، وليبيا المحتربة هي قطعا أشدّ خطورة من ليبيا ساعية إلى السلام باحثة عن التسوية..

وللحديث بقية.

التعليقات