ايوان ليبيا

الخميس , 20 يونيو 2019
التفاف كرويف.. ٤٥ عاما من الاحتفاء بلمحة عبقرية عبرت عن جيل كاملماركو جيامباولو.. مشروع أليجري الجديد الذي يثق في أفكارهالسفير المصرى فى تنزانيا: 75% زيادة فى الصادرات المصرية لتنزانيا خلال 2018الخارجية الأمريكية: المبعوث الأمريكي الخاص بإيران يتوجه إلى الشرق الأوسطسفارة مصر في أنجولا تودع وزيرة الشباب والرياضة الأنجولية قبيل توجهها إلى القاهرةالرئيس الصيني يبدأ أول زيارة له إلى كوريا الشمالية.. اليومهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال بقوة 6.5 درجة يهز إندونيسيارئيس وزراء اليونان: تصرفات تركيا في شرق المتوسط "دليل على ضعفها وعزلتها"نشاط دبلوماسي موسع للزعيم الكردى مسعود بارزاني حول الشأن الإقليمى والعراقىمساعد وزير الخارجية يبحث التعاون الثنائي مع نائب وزير الخارجية الكوريرسميا – باق لعامين جديدين.. ماتا يجدد تعاقده مع مانشستر يونايتدسيتي الثري.. تقرير: فريق جوارديولا يعرض 95 مليون يورو للحصول على كوليبالييويفا يرفض استئناف باريس بشأن إيقاف نيماررسميا - ماركو جيامباولو مديرا فنيا لـ ميلانمطالب بتجميد الحسابات المصرفية للمؤسسة الليبية للاستثمارقيادي في ثوار طرابلس يهدد السراجادراج «الفلاكا - زومبي» ضمن المواد المخدرةمؤسسة النفط تتهم التكبالي بالتحريضتكلفة علاج الليبيين بمركز الحسين لأمراض السرطانحج أسر الشهداء والمصابين على حساب خزانة «الرئاسي»

السلام لا يتحقق في ليبيا بأطراف مرتهنة.. استردّوا قراركم أيها الليبيون قبل أن تفكروا في السلطة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
السلام لا يتحقق في ليبيا بأطراف مرتهنة.. استردّوا قراركم أيها الليبيون قبل أن تفكروا في السلطة ... بقلم / محمد الامين
السلام لا يتحقق في ليبيا بأطراف مرتهنة.. استردّوا قراركم أيها الليبيون قبل أن تفكروا في السلطة ... بقلم / محمد الامين

 

السلام لا يتحقق في ليبيا بأطراف مرتهنة.. استردّوا قراركم أيها الليبيون قبل أن تفكروا في السلطة ... بقلم / محمد الامين

كابوس التدخل الأجنبي الذي يخيم على المشهد والارتهان الشديد الذي يطبع سلوك الفاعلين حقيقة ماثلة.. فليبيا ساحة مغرية وملعب مفتوح سهل الاقتحام لمختلف أصناف اللاعبين الإقليميين والدوليين أكانوا صغارا أم كبارا،، هواة أم محترفين.. اقتحام ليس بالبريء ولا بالعفوي ولا يعترف بحدود أو خطوط تماسّ..

..لا يمكن أن تكون طرفا في أزمة مثل الأزمة الليبية دون أن تتضارب مصالحك ومشاريعك أو تلتقي مع أطراف من خارج المشهد العام ببلدك.. ولا يمكن أن تلتقي مصالحك أو تتناقض مع أحد من هذه الأطراف/الإرادات دون أن تخضع لتصنيف من التصنيفات الآتية: عدوّ، صديق، صديق محتمل، عدو محتمل، صديق لصديق، عدوّ لعدوّ، صديق لعدوّ، عدوّ لصديق..الخ..

.. ينبغي أن يكون الإنسان ماسكا لقراره بيده كي يتصرف بحرية ويتفاعل بإرادة مستقلة عن المتدخلين والمتطفلين على شأنه وشأن بلده.. هذه ضرورة حيوية..

صحيح أنك لن لن تستطيع أن تعزل نفسك أو تلازم بُرجا عاجيا، لكن عليك فهم قوانين اللعبة واحترامها، فلا تستسلم، ولا تتهاون....

ربما كانت مجريات الصراع الليبي-الليبي مختلفة لو كان المتصارعون سادة قراراتهم..

وربما ما كان لمثل هذه الحرب أن تندلع لو كان المتحاربون مستقلّين قلباً وقالباً، وكان الوطن مقصدهم، وكانت مصلحة الشعب الليبي فوق مساوماتهم وأطماعهم.. لكننا أمام حقيقة سافرة خلعت البرقع حتى يعرفها القاصي والداني ويتبيّنها الأعمى والبصير:

هذا الآخر/الخارجي/الأجنبي/الداعم/الحليف/الظهير/الغالب،،، قد تجاوز في تأثيره مدى أبعد من المطلوب،، وأصبح الأمر يتعلق ليس بمجرد اصطفافات ومواقف ومسائل تتعلق بخير مشترك أو مصلحة مشتركة أو تعاون ندّي،، بل بتجاوز واضح لخطوط حمراء تهم الليبيين ودماءهم ومستقبل التعايش بينهم ووحدة بلدهم وتماسك نسيجهم الاجتماعي.. وقد تبينّ أن تخطّي هذه الخطوط الحمراء أمرٌ خطير ومؤثر على الطرف الليبي والأجنبي لأنه ثمنه نهر من الدماء ما زلنا في بداية نزفه ولا أحد يعلم خواتيمه ونهاياته وتداعياته...

بكل المحبة والاحترام والتقدير،،،نحن لا نبخس حقّ أحد مدّ يده إلى ليبيا وشعبها بتعاطف أو مشورة أو دعم.. لكننا نأمل أن يكون دعم المتدخّلين لنا كليبيين من أجل السلام وليس من أجل الحرب.. ومن أجل المستقبل وليس من اجل الأطماع والمصالح العمياء عن ضرورات التعايش بين أبناء هذا البلد..

هذا القول لمن ابتغى مصالح متناغمة ومتبادلة لكافة الشعوب الصديقة والشقيقة.. أما من يريدون أن نقتتل لحسابهم أو ننقسم لمصلحتهم أو نتشرد كي يبيعوا أسلحتهم ويفوزوا بالعقود والمكاسب، فلا أعتقد أن هذا يخدم مستقبل شعوبهم أو حتى استقرار بلدانهم، لأن ليبيا مأزومة لا يمكن إلا أن تعود بالضرر على الجميع، وليبيا المحتربة هي قطعا أشدّ خطورة من ليبيا ساعية إلى السلام باحثة عن التسوية..

وللحديث بقية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات