ايوان ليبيا

الأثنين , 18 نوفمبر 2019
ترامب يهاجم شاهدة أخرى في التحقيق الذي يجريه مجلس النواب بهدف عزلهرونالدو يؤكد تصريحات ساري: ألعب مع يوفنتوس مصابابلماضي يرد على بنزيمة: لدينا في الجزائر بونجاح وسليمانيبالفيديو - فرنسا تحافظ على الصدارة أمام ألبانيا.. وهدف يفصل جريزمان عن زيدانتقرير: مالديني يرفض النني في ميلانعشرات من أنصار السترات الصفراء يحتلون متجرا فاخرا في باريسدوي انفجار قرب المنطقة الخضراء بوسط العاصمة العراقيةشرطة هونج كونج تهدد باستخدام الرصاص ضد المحتجينإيران على صفيح ساخن.. شغب وقطع للإنترنت.. والمرشد: المعارضة تستغل الاضطراباتأبيدال: برشلونة يراقب لاوتارورسميا - خروج فان دايك من معسكر هولندا لأسباب شخصيةبالفيديو – حامل اللقب حاضر.. البرتغال إلى يورو 2020 وصربيا إلى الملحقتقرير: صراع إيطالي إسباني على نجم بريشيا الشابملابسات توقف طائرة الخطوط الليبية بمطار مصراتةالحكم بالإعدام على ليبي متهم في قضية الواحات المصريةامكانية عودة نشاط «داعش» في ليبيادول أوروبية تطالب بـ«الإفراج الفوري» عن سرقيوةالسطو على شاحنات وقود شرق بني وليدافتتاح كلية العلوم والآداب بغدامسفوز وزير دفاع سريلانكا السابق بالانتخابات الرئاسية

حرب جديدة لن تكون نهاية المطاف.. من المسئول على نزيف دماء شباب ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
حرب جديدة لن تكون نهاية المطاف.. من المسئول على نزيف دماء شباب ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامين
حرب جديدة لن تكون نهاية المطاف.. من المسئول على نزيف دماء شباب ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامين

 

حرب جديدة لن تكون نهاية المطاف.. من المسئول على نزيف دماء شباب ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامين

قتلى وجرحى وأسرى..

ونفير..

وهجمات وانسحابات..

معركة مطار طرابلس في نسخة جديدة..

عادت لغة الحرب إلى المشهد الليبي.. بل عادت الحرب نفسها..

ما هذا الذي يحدث في هذا البلد العجيب؟

في الوقت الذي كان فيه الليبيون يعدّون الأسابيع والأيام بانتظار لقاء سياسي يمكن أن يمثل بداية للخروج من نفق النزاع والفوضى وتحلّل الدولة..وبالتزامن مع زيارة لأمين عام منظمة الأمم المتحدة إلى ليبيا.. ينطلق صوت الرصاص والمدافع ليبدّد آمال الليبيين في الحلّ السلمي.. وليبعثر خطة سلامة التي ربّما كانت ستؤدي إلى حلحلة بدون جرحى ولا قتلى من أبناء ليبيا..

لا أحد يمكن أن يقنعنا كــ ليبيين أن ما يجري في هذه الساعات او بالأحرى منذ مساء يوم أمس في صالح المواطن الليبي أو مستقبل أجيال ليبيا.. لا أحد يستطيع أن يُقنع أحداً ذا عقل وتمييز بأن حربا جديدة طاحنة في ليبيا يمكن أن تفضي إلى استقرار أو تحقق سلاما أو تحقن دماء أو تأتي برخاء مهما أوتِي من قدرات السفسطة والبلاغة والدعاية..

لا أصدق كـ ليبي أن الاقتتال والتطاحن واسع النطاق الذي نشهده، وإغراق البلد في نزاع دموي مدمر وحاقد بين أطراف كانوا على وشك اللقاء والتحاور –بل كانوا يتحاورون منذ عهد ليس بالقريب-، يمكن أن يكون حبل النجاة أو ترياق الشفاء من الوباء الليبي المزمن..

أما دوافع الحرب التي اندلعت تحت عنوان مبهم وغير مقنع أيضا، فلا أعتقد أنها منعزلة عن أطماع السلطة ومحاولات فرض أمر واقع ميداني جديد، وتأزيم الموقف إلى حدّ يعيد كل شيء إلى نقطة الصفر.. من المسئول عن هذا؟ هل هي قيادة عسكرية متهورة أم سلطة سياسية ساذجة؟ أم أجندات لا تخدم مصلحة الليبيين؟

وماذا عن مجلس الأمن؟

أليست ليبيا تحت الفصل السابع؟

وكيف سيتصرف المجلس في ظل اصطفافات أعضائه الدائمين ومواقفهم المعلومة من أطراف النزاع؟ هل سيسمح المجلس بحرب جديدة وحمام دم جديد؟

وإلى اي مدى تتطابق لهجة البيانات الصادرة عن الأطراف النافذة بالمجتمع الدولي مع حقيقة ما يجري؟ هل سيتركون الليبيين يقتتلون إلى أن تتضح لهم الرؤية وينحازوا إلى المنتصر؟ أم تراهم يريدون الاكتفاء بدعوات هزيلة للتهدئة و"استبعاد لغة القوة" لإهلاك الليبيين بنزاع مدمر ثم يتدخلون على النحو الذي يحقق مصالحهم ويُبقي ليبيا تحت هيمنتهم؟

الحرب لن تكون نهائية ولا حاسمة ولا مرجحة لأي طرف حسب ما نلاحظ إلى حدّ هذه الساعات.. وجغرافية ليبيا وتكوينها وموازين القوى فيها سوف تحول الفترات المقبلة إلى حركة كرّ وفرّ رتيبة، وجمود طويل واشتباكات محدودة ومتفرقة بلا أي تأثير..

لذلك لا يمكن أن نسمع أو نشهد إجابات في هذا الوقت، ولا حتى احتمالات.. فالتطورات مفتوحة على أكثر من مشهد وصورة.. نسأل الله تعالى أن يحقن دماء الليبيين ويؤلف بين قلوبهم ....

والله المستعان.

التعليقات