ايوان ليبيا

الأثنين , 18 نوفمبر 2019
ترامب يهاجم شاهدة أخرى في التحقيق الذي يجريه مجلس النواب بهدف عزلهرونالدو يؤكد تصريحات ساري: ألعب مع يوفنتوس مصابابلماضي يرد على بنزيمة: لدينا في الجزائر بونجاح وسليمانيبالفيديو - فرنسا تحافظ على الصدارة أمام ألبانيا.. وهدف يفصل جريزمان عن زيدانتقرير: مالديني يرفض النني في ميلانعشرات من أنصار السترات الصفراء يحتلون متجرا فاخرا في باريسدوي انفجار قرب المنطقة الخضراء بوسط العاصمة العراقيةشرطة هونج كونج تهدد باستخدام الرصاص ضد المحتجينإيران على صفيح ساخن.. شغب وقطع للإنترنت.. والمرشد: المعارضة تستغل الاضطراباتأبيدال: برشلونة يراقب لاوتارورسميا - خروج فان دايك من معسكر هولندا لأسباب شخصيةبالفيديو – حامل اللقب حاضر.. البرتغال إلى يورو 2020 وصربيا إلى الملحقتقرير: صراع إيطالي إسباني على نجم بريشيا الشابملابسات توقف طائرة الخطوط الليبية بمطار مصراتةالحكم بالإعدام على ليبي متهم في قضية الواحات المصريةامكانية عودة نشاط «داعش» في ليبيادول أوروبية تطالب بـ«الإفراج الفوري» عن سرقيوةالسطو على شاحنات وقود شرق بني وليدافتتاح كلية العلوم والآداب بغدامسفوز وزير دفاع سريلانكا السابق بالانتخابات الرئاسية

عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى

- كتب   -  
عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى
عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى

 

عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى

وبما ان الخبر تأكد:

@ في ابريل 2009 حضرة مؤتمرا في مقر قيادة الافريكم (القيادة العسكرية الامريكية في افريقيا) في مدينة شتوت غارد الألمانية. افتتح المؤتمر الجنرال ويليم وارد وكان يومها قائد الافريكم وقد عاد لتوه من جولة في شمال افريقيا ألتقى خلالها بمعمر القذافي. ومما قاله ف كلمته (أمام عدد كبير من الحضور) :"...أمضيت بعض الوقت في خيمة انتظر وصول معمر القذافي وحين وصل وقفت للسلام عليه فسألني، ومازالت واقفا: هل جئت تبحث عن قواعد لكم في افريقيا؟ فأجأبته: لا سيدي انما جئت لأستمع لقادة شمال افريقيا وخاصة حضرتك. حينها فقط قال لي تفضل بالجلوس" وأستغرق اللقاء أكثر من ساعة كاملة. كانت السياة الليبية حاضرة بل وتشمل أفريقيا كلها!

@ في عام 1989 سقطت الطائرة الفرنسية التي أصبحت تٌعرف بأسم قضية يو.تي.اي في رحلتها 772 من انجامينا الي باريس، وتولى التحقيق القاضي جان لوي بروغير في ظل علاقات سئية جدا بين باريس وطرابلس.اراد القاضي زيارة طرابلس لمقابلة المتهمين وطرح بعض الأسئلة عليهم. ولأن طرابلس واثقة من براءة رجالها ومنهم عبدالله السنوسي وافقت على الطلب ولكنها لم تٌبلغ بكيفية وصول المعني الي ان تم أبلاغها أن القاضي بروغير سيصل الي ميناء طرابلس في مايو من عام 1996 على متن بارجة فرنسية! ما أن أقتربت البارجة من المياه الليبية حتى تم ايقافها لساعات ومن ثم أبٌلغت برفض طلب دخولها الي الميناء لأنها بارجة عسكرية وان اراد القاضي أن يأتي عليه أن ياتي بطريقة مدنية مقبولة! وفعلا عاد القاضي أدراجه ليعود في شهر يوليو عن طريق تونس لأن ليبيا كانت تحت الحظر يومها! السيادة الليبية كانت خط أحمر مهما وهن الحال!

@ الآن وبما أن خبر الطائرتين قد تأكد وأنهما رافقتا قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا أثناء زيارته الي طرابلس منذ 3 أيام وددت أن أسأل الرئاسي:

1- هل منحتم الأذن للطائرتين لمرافقة الجنرال؟ أن فعلتم هذا أعتراف بأنكم عاجزون عن حمايته! وأن لم تفعلوا فتلك مصيبة أكبر لأنها تعني أنكم لا تستطيعون حماية سيادة الدولة التي ترأسونها؟

2- أن وافقتم: كيف وصلكم الطلب ولماذا قبلتم به؟ وما هي المبررات التي سيقت في تبريره لأنه طلب غريب وخارج اي بروتوكول دبلوماسي ولا تقبله حتى الصومال دون مبررات كافية؟

ماذا تبقى من منكرات؟

التعليقات