ايوان ليبيا

الأربعاء , 19 فبراير 2020
روبرتسون: الهدف المبكر منح أتليتكو أفضليةفان دايك: علينا أن نتأقلم على طريقة لعبة أتليتكو الغريبةكلوب عن خروج ماني: قلقت من حصوله على بطاقة صفراء إذا أخذ نفسا عميقامواعيد مباريات اليوم الأربعاء 19-2-2020 والقنوات الناقلة.. كأس مصر ودوري إنجليزيحملة ترامب تسعى لجمع مليار دولار إضافية لمواجهة نفقات بلومبرجألمانيا و«العفو الدولية» تنتقدان قرار تركيا بإعادة اعتقال ناشط حقوقي بعد تبرئتهحصيلة وفيات «كورونا» في الصين تصل إلى 2000 شخصواشنطن تشدد القيود على وسائل الإعلام الصينية بمعاملتها كبعثات دبلوماسيةروسيا تمنع الصينيين من دخول أراضيها بسبب كوروناالقوات الروسية تقصف مواقع للفصائل الموالية لتركيا في عين عيسى بسوريابوتين يقيل سوركوف أحد أبرز مستشاريه ومهندس الأزمة الأوكرانيةترهونة تبدأ اليوم استقبال وفود مشايخ وأعيان القبائل الليبية | صورتشكيل أتليتكو مدريد - موراتا يقود الهجوم ضد ليفربولتشكيل دوري الأبطال - نيمار يقود سان جيرمان.. وهالاند على رأس هجوم دورتموندمباشر دوري الأبطال - أتليتكو مدريد (1)-(0) ليفربول.. هدف ملغي من صلاحمباشر دوري الأبطال - دورتموند (0)-(0) سان جيرمان.. نافاس يتألقتونس....الفخفاخ وفخاخ النهضة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيقطر.. تاريخ حافل من الخيانة والانقلاباتانعقاد أولى جلسات محاكمة نتنياهو بتهمة الفساد فى 17 مارس المقبلبومبيو: إدخال خبراء الصحة إلى الصين لمكافحة كورونا استغرق وقتا طويلا

عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى

- كتب   -  
عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى
عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى

 

عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى

وبما ان الخبر تأكد:

@ في ابريل 2009 حضرة مؤتمرا في مقر قيادة الافريكم (القيادة العسكرية الامريكية في افريقيا) في مدينة شتوت غارد الألمانية. افتتح المؤتمر الجنرال ويليم وارد وكان يومها قائد الافريكم وقد عاد لتوه من جولة في شمال افريقيا ألتقى خلالها بمعمر القذافي. ومما قاله ف كلمته (أمام عدد كبير من الحضور) :"...أمضيت بعض الوقت في خيمة انتظر وصول معمر القذافي وحين وصل وقفت للسلام عليه فسألني، ومازالت واقفا: هل جئت تبحث عن قواعد لكم في افريقيا؟ فأجأبته: لا سيدي انما جئت لأستمع لقادة شمال افريقيا وخاصة حضرتك. حينها فقط قال لي تفضل بالجلوس" وأستغرق اللقاء أكثر من ساعة كاملة. كانت السياة الليبية حاضرة بل وتشمل أفريقيا كلها!

@ في عام 1989 سقطت الطائرة الفرنسية التي أصبحت تٌعرف بأسم قضية يو.تي.اي في رحلتها 772 من انجامينا الي باريس، وتولى التحقيق القاضي جان لوي بروغير في ظل علاقات سئية جدا بين باريس وطرابلس.اراد القاضي زيارة طرابلس لمقابلة المتهمين وطرح بعض الأسئلة عليهم. ولأن طرابلس واثقة من براءة رجالها ومنهم عبدالله السنوسي وافقت على الطلب ولكنها لم تٌبلغ بكيفية وصول المعني الي ان تم أبلاغها أن القاضي بروغير سيصل الي ميناء طرابلس في مايو من عام 1996 على متن بارجة فرنسية! ما أن أقتربت البارجة من المياه الليبية حتى تم ايقافها لساعات ومن ثم أبٌلغت برفض طلب دخولها الي الميناء لأنها بارجة عسكرية وان اراد القاضي أن يأتي عليه أن ياتي بطريقة مدنية مقبولة! وفعلا عاد القاضي أدراجه ليعود في شهر يوليو عن طريق تونس لأن ليبيا كانت تحت الحظر يومها! السيادة الليبية كانت خط أحمر مهما وهن الحال!

@ الآن وبما أن خبر الطائرتين قد تأكد وأنهما رافقتا قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا أثناء زيارته الي طرابلس منذ 3 أيام وددت أن أسأل الرئاسي:

1- هل منحتم الأذن للطائرتين لمرافقة الجنرال؟ أن فعلتم هذا أعتراف بأنكم عاجزون عن حمايته! وأن لم تفعلوا فتلك مصيبة أكبر لأنها تعني أنكم لا تستطيعون حماية سيادة الدولة التي ترأسونها؟

2- أن وافقتم: كيف وصلكم الطلب ولماذا قبلتم به؟ وما هي المبررات التي سيقت في تبريره لأنه طلب غريب وخارج اي بروتوكول دبلوماسي ولا تقبله حتى الصومال دون مبررات كافية؟

ماذا تبقى من منكرات؟

التعليقات