ايوان ليبيا

الثلاثاء , 23 يوليو 2019
الصين تعارض فرض عقوبات أمريكية على شركة بسبب نفط إيرانالنواب الإسبان يصوتون اليوم بشأن إعادة انتخاب رئيس الوزراءوزارع الدفاع التركية: تدمير 7 أهداف سورية ردا على إطلاق قذيفتينإيران: وجود تحالف دولي لحماية الخليج سيزعزع الأمنأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 23 يوليو 2019تفاصيل تحركات القوات المسلحة جنوب طرابلسالوفاق : قوات حفتر تقدم في محور عين زارةأسباب ارتفاع أسعار الأضاحيمركزي البيضاء: 377 مليون دينار سيولة للشرقعودة حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقةريبيري يشكر أهل مصر: أراكم قريباميلنر عن هزائم فترة الإعداد: لا يوجد ما يستدعي القلق بشأنهجوارديولا: جدول المباريات سيقتل اللاعبين.. بدأنا موسما جديدا ومحرز لم ينه السابقزعيم كوريا الشمالية يتفقد غواصة بنيت حديثامركز حقوقي يمني: الحوثيون يمارسون منهجا واضحا في إرهاب المواطنين عبر قتل الخصوم والتنكيل بجثثهمترامب يعلن التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة الاتحاديةاخر تطورات الأوضاع بجنوب طرابلساللواء 73 مشاة: الوفاق تفبرك الأخبار الكاذبةانتقادات روسية على اعتقال روسيين في طرابلسبعثة الأمم المتحدة: مراجعة الحسابات المالية لفرعي المصرف المركزي

عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى

- كتب   -  
عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى
عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى

 

عن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورى

وبما ان الخبر تأكد:

@ في ابريل 2009 حضرة مؤتمرا في مقر قيادة الافريكم (القيادة العسكرية الامريكية في افريقيا) في مدينة شتوت غارد الألمانية. افتتح المؤتمر الجنرال ويليم وارد وكان يومها قائد الافريكم وقد عاد لتوه من جولة في شمال افريقيا ألتقى خلالها بمعمر القذافي. ومما قاله ف كلمته (أمام عدد كبير من الحضور) :"...أمضيت بعض الوقت في خيمة انتظر وصول معمر القذافي وحين وصل وقفت للسلام عليه فسألني، ومازالت واقفا: هل جئت تبحث عن قواعد لكم في افريقيا؟ فأجأبته: لا سيدي انما جئت لأستمع لقادة شمال افريقيا وخاصة حضرتك. حينها فقط قال لي تفضل بالجلوس" وأستغرق اللقاء أكثر من ساعة كاملة. كانت السياة الليبية حاضرة بل وتشمل أفريقيا كلها!

@ في عام 1989 سقطت الطائرة الفرنسية التي أصبحت تٌعرف بأسم قضية يو.تي.اي في رحلتها 772 من انجامينا الي باريس، وتولى التحقيق القاضي جان لوي بروغير في ظل علاقات سئية جدا بين باريس وطرابلس.اراد القاضي زيارة طرابلس لمقابلة المتهمين وطرح بعض الأسئلة عليهم. ولأن طرابلس واثقة من براءة رجالها ومنهم عبدالله السنوسي وافقت على الطلب ولكنها لم تٌبلغ بكيفية وصول المعني الي ان تم أبلاغها أن القاضي بروغير سيصل الي ميناء طرابلس في مايو من عام 1996 على متن بارجة فرنسية! ما أن أقتربت البارجة من المياه الليبية حتى تم ايقافها لساعات ومن ثم أبٌلغت برفض طلب دخولها الي الميناء لأنها بارجة عسكرية وان اراد القاضي أن يأتي عليه أن ياتي بطريقة مدنية مقبولة! وفعلا عاد القاضي أدراجه ليعود في شهر يوليو عن طريق تونس لأن ليبيا كانت تحت الحظر يومها! السيادة الليبية كانت خط أحمر مهما وهن الحال!

@ الآن وبما أن خبر الطائرتين قد تأكد وأنهما رافقتا قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا أثناء زيارته الي طرابلس منذ 3 أيام وددت أن أسأل الرئاسي:

1- هل منحتم الأذن للطائرتين لمرافقة الجنرال؟ أن فعلتم هذا أعتراف بأنكم عاجزون عن حمايته! وأن لم تفعلوا فتلك مصيبة أكبر لأنها تعني أنكم لا تستطيعون حماية سيادة الدولة التي ترأسونها؟

2- أن وافقتم: كيف وصلكم الطلب ولماذا قبلتم به؟ وما هي المبررات التي سيقت في تبريره لأنه طلب غريب وخارج اي بروتوكول دبلوماسي ولا تقبله حتى الصومال دون مبررات كافية؟

ماذا تبقى من منكرات؟

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات