ايوان ليبيا

الأحد , 15 ديسمبر 2019
سلطنة عمان تشارك في اجتماع خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارجقمة الأمم المتحدة للمناخ تتفق على وثيقة نهائية"التعاون الإسلامي" ترحب بالإجماع الدولي على قرار تجديد التفويض للأونرواخطاب عقيلة صالح للامم المتحدةبحث إنشاء مهبط في ترهونةإغلاق 5 موانئ نفطية في شرق ليبيااخر تطورات الأوضاع العسكرية بطرابلسأسباب تعليق العمل بالسفارة الليبية في القاهرةالتحذير من مواجهة روسية تركية في ليبياحُسم الأمر؟ تقرير: هولاند يريد يونايتد20 لاعبا فقط بقائمة ليفربول للمشاركة في كأس العالم للأنديةمباشر في إنجلترا - مانشستر يونايتد (0) إيفرتون (0).. وولفرهامتون (0) توتنام (0)القنابل السوفييتية تفتك بالأفغان بعد عقود على انتهاء الحربالمفاوضات حول المناخ تواصلت ليلا لتجنب فشل المؤتمرمشاورات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة تدخل الساعات الحاسمةكوربين يعتذر لأنصاره من حزب "العمال" عن الهزيمة في الانتخابات البريطانيةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الأحد 15 ديسمبر 2019حالة الطقس اليوم الأحدطيران مشبوه بين بنغازي وألمانياأنباء عن تسلم قوة الردع هذه الشخصيات

الجولان صهيونية بقرار من ترامب فما رأي أصدقائه العرب؟ وهل إهداؤها إلى نتانياهو في موسم انتخابي جزء من صفقة القرن؟

- كتب   -  
الجولان صهيونية بقرار من ترامب فما رأي أصدقائه العرب؟ وهل إهداؤها إلى نتانياهو في موسم انتخابي جزء من صفقة القرن؟
الجولان صهيونية بقرار من ترامب فما رأي أصدقائه العرب؟ وهل إهداؤها إلى نتانياهو في موسم انتخابي جزء من صفقة القرن؟

محمد الامين يكتب :

الجولان صهيونية بقرار من ترامب فما رأي أصدقائه العرب؟ وهل إهداؤها إلى نتانياهو في موسم انتخابي جزء من صفقة القرن؟


إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بصهيونية الجولان وبأحقيّة وجود الجيش الصهيوني فيها لا يقلّ إجرامية عن قراره نقل سفارته إلى القدس.. ولا يختلف كذلك في شيء عن جرائمه الكثيرة وجرائم الإدارات الأمريكية المتعاقبة في حقّ القضايا العربية والإسلامية على مرّ الأعوام والعقود..

قرار ترامب هذا -والذي يريد أن يضفي عليه الصبغة الرسمية حتى يصبح ملزما للحكومات الأمريكية المقبلة-، أراد له أن يكون هدية لـ نتنياهو قبيل حدث كبير هو الانتخابات الوشيكة بالكيان الصهيوني.. وهذا يدلّ على رفعة مكانة الكيان الصهيوني ضمن المقاربة السياسية والدبلوماسية الأمريكية.. لكن ألا يتزامن هذا القرار أيضا مع حدث آخر دبلوماسي وسياسي؟ الإجابة، بلـــى.. فالطرف المتضرر من قرار ترامب، وهو هنا الطرف العربي، ينتظر انعقاد قمة لما يسمى بجامعة الدول العربية نهاية الشهر الجاري بتونس!! فهل حسب ترامب حسابا لأي ردّ فعل محتمل من قمة العرب المرتقبة؟ وهل فكرّ في الضرر البالغ الذي يمكن أن يلحقه قراره في حقّ الجولان بمصالح ومواقع وماء وجوه حلفائه وأصدقائه العرب الذي داسوا على وجوه شعوبهم وفتحوا معه ومع كيانه المجرم قنوات الاتصال ونسجوا التحالفات وأعلنوا الانصياع والإذعان وأصدعوا بهما على رؤوس الأشهاد؟

الإجابة بالنفي هذه المرة.. بل الأفضل الإجابة عن السؤال بسؤال.. "ومتى كان ترامب أو غيره من الرؤساء الأمريكيين يحسبون حسابا أو يحفلون بمواقف العرب ومشاعرهم وتحفظاتهم؟!!" .. وماذا تعني هذه التحفظات وما الذي سوف تضيفه أو تغيره ما دام العرب سيتزلّفون لترامب ويتوددون لنتنياهو ويستقبلونه في السّر والعلن؟؟ لماذا يزعج ترامب نفسه أو يكلّفها ما لا تطيق من الحرج ويبحث لنفسه عن الأعذار والمسوغات والمخارج، ما دام الذي يربطه ببعض العرب أكثر من مجرد انسجام أو تفهّم أو إعجاب؟؟ ما بينه وبين العرب تشابك حقيقي في المصالح والتقاء في المواقف وطاعة عمياء وتبعية لا حدود لها..

البعض يبحث عن تفسيرات "مشرّفة" لهؤلاء العملاء فيحوّلهم إلى "أطراف" ذات قيمة وتأثير في معادلة الأمن بالشرق الأوسط، ويحوّلهم إلى "دول" معنية بمشاريع وصفقات أهمها "صفقة القرن"!! والحال أن من يتبنى مثل هذا الطرح يقترف في حق عملاء العرب خطيئة وظلما كبيرين،، كيف يكون هؤلاء أطرافا أو معنيين والحال أن أقصى ما يحلم أحدهم هو رضى ترامب أو نتانياهو؟ وكيف يستقيم الخلط بين التحالف الإرادي بين الدول، والتحالف القسري أو الخياني الذي لا يعني الشعوب في شيء؟؟

نقول هذا بكل الألم والحسرة.. وللحديث بقية.

التعليقات