ايوان ليبيا

الخميس , 29 يوليو 2021
الأوقاف الليبية وسوء التقدير ... بقلم / دكتور عيسى مسعود بغنيمن هو الفار الذى يقف خلف هجوم العجيلاتمحمد الامين يكتب : دماء في العجيلات.. وماذا بعد؟محمد الامين يكتب : خطورة رهن الاستحقاق الانتخابي بمسارات معرقلة: مربّع الإجرام في حقّ الوطن.هل يكون سيف الإسلام القذافي رئيس ليبيا القادم ؟شركة الكهرباء تعلن ساعات طرح الاحمال اليوم الجمعة 11 يونيو 2021الجيش الوطنى الليبى يتهم الجزائر بدعم جماعة الاخوان الارهابية على حساب الشعب الليبىالجيش يؤكد جاهزيته الكاملة لصد أي هجوم قرب سرتالنمسا تساهم في جهود نزع الألغام في جنوب طرابلسالمشري يبحث هاتفيا مع إردوغان الاوضاع في ليبياتعليق خارجية المؤقتة على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطيةوصول سفينتين محملتين بالماشية الى ميناء بنغازيتجهيز مقر لعزل مصابي كورونا بالكفرةأرتيتا: مورينيو دائما ما يجد طريقه للانتصار.. علينا التعلم وتقليل أخطائناأجيري "لن يبكي" اليوم.. ليجانيس يهشم الكراسي ويحقق انتصارا تاريخيا على فالنسياابتسم يا سولشاير ويا لامبارد.. بورنموث يسحق ليستر ويزيد صراع الهبوط اشتعالاعودة الغواصات الأصلية.. قادش أول الصاعدين إلى الدوري الإسباني الممتازالسراج يبحث مع قادة الميليشيات سير العمليات بمنطقة سرت – الجفرةلَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى ... بقلم / رمزي حليم مفراكسمصادر: تركيا تنقل اكثر من 1000 مقاتل متشدد تونسي إلى ليبيا

الجولان صهيونية بقرار من ترامب فما رأي أصدقائه العرب؟ وهل إهداؤها إلى نتانياهو في موسم انتخابي جزء من صفقة القرن؟

- كتب   -  
الجولان صهيونية بقرار من ترامب فما رأي أصدقائه العرب؟ وهل إهداؤها إلى نتانياهو في موسم انتخابي جزء من صفقة القرن؟
الجولان صهيونية بقرار من ترامب فما رأي أصدقائه العرب؟ وهل إهداؤها إلى نتانياهو في موسم انتخابي جزء من صفقة القرن؟

محمد الامين يكتب :

الجولان صهيونية بقرار من ترامب فما رأي أصدقائه العرب؟ وهل إهداؤها إلى نتانياهو في موسم انتخابي جزء من صفقة القرن؟


إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بصهيونية الجولان وبأحقيّة وجود الجيش الصهيوني فيها لا يقلّ إجرامية عن قراره نقل سفارته إلى القدس.. ولا يختلف كذلك في شيء عن جرائمه الكثيرة وجرائم الإدارات الأمريكية المتعاقبة في حقّ القضايا العربية والإسلامية على مرّ الأعوام والعقود..

قرار ترامب هذا -والذي يريد أن يضفي عليه الصبغة الرسمية حتى يصبح ملزما للحكومات الأمريكية المقبلة-، أراد له أن يكون هدية لـ نتنياهو قبيل حدث كبير هو الانتخابات الوشيكة بالكيان الصهيوني.. وهذا يدلّ على رفعة مكانة الكيان الصهيوني ضمن المقاربة السياسية والدبلوماسية الأمريكية.. لكن ألا يتزامن هذا القرار أيضا مع حدث آخر دبلوماسي وسياسي؟ الإجابة، بلـــى.. فالطرف المتضرر من قرار ترامب، وهو هنا الطرف العربي، ينتظر انعقاد قمة لما يسمى بجامعة الدول العربية نهاية الشهر الجاري بتونس!! فهل حسب ترامب حسابا لأي ردّ فعل محتمل من قمة العرب المرتقبة؟ وهل فكرّ في الضرر البالغ الذي يمكن أن يلحقه قراره في حقّ الجولان بمصالح ومواقع وماء وجوه حلفائه وأصدقائه العرب الذي داسوا على وجوه شعوبهم وفتحوا معه ومع كيانه المجرم قنوات الاتصال ونسجوا التحالفات وأعلنوا الانصياع والإذعان وأصدعوا بهما على رؤوس الأشهاد؟

الإجابة بالنفي هذه المرة.. بل الأفضل الإجابة عن السؤال بسؤال.. "ومتى كان ترامب أو غيره من الرؤساء الأمريكيين يحسبون حسابا أو يحفلون بمواقف العرب ومشاعرهم وتحفظاتهم؟!!" .. وماذا تعني هذه التحفظات وما الذي سوف تضيفه أو تغيره ما دام العرب سيتزلّفون لترامب ويتوددون لنتنياهو ويستقبلونه في السّر والعلن؟؟ لماذا يزعج ترامب نفسه أو يكلّفها ما لا تطيق من الحرج ويبحث لنفسه عن الأعذار والمسوغات والمخارج، ما دام الذي يربطه ببعض العرب أكثر من مجرد انسجام أو تفهّم أو إعجاب؟؟ ما بينه وبين العرب تشابك حقيقي في المصالح والتقاء في المواقف وطاعة عمياء وتبعية لا حدود لها..

البعض يبحث عن تفسيرات "مشرّفة" لهؤلاء العملاء فيحوّلهم إلى "أطراف" ذات قيمة وتأثير في معادلة الأمن بالشرق الأوسط، ويحوّلهم إلى "دول" معنية بمشاريع وصفقات أهمها "صفقة القرن"!! والحال أن من يتبنى مثل هذا الطرح يقترف في حق عملاء العرب خطيئة وظلما كبيرين،، كيف يكون هؤلاء أطرافا أو معنيين والحال أن أقصى ما يحلم أحدهم هو رضى ترامب أو نتانياهو؟ وكيف يستقيم الخلط بين التحالف الإرادي بين الدول، والتحالف القسري أو الخياني الذي لا يعني الشعوب في شيء؟؟

نقول هذا بكل الألم والحسرة.. وللحديث بقية.

التعليقات