ايوان ليبيا

الجمعة , 26 أبريل 2019
مدرب بيرنلي يتحدى مانشستر سيتي: لن تأتوا إلينا من أجل التنزهسواريز يجيب عن هل سيحتفل لو سجل هدفا في ليفربولسببان يدفعا بايرن ميونيخ لرفض شراء خاميس رودريجيزليوناردو يطالب باحترام ميلان ورئيس وزراء إيطاليا يصف طلبه بالغريببايدن يقدّم اعتذارا لامرأة بشأن قضية تحرش جنسي بعد مرور 30 عاماتركيا تأمر باعتقال 210 من أفراد الجيش لصلتهم بكولنالرئيس الصيني يمنح "صديقه" بوتين لقبا جامعيا فخريا"تبادل السيوف".. هدايا تذكارية بين بوتين وكيم| صورمسؤول أممي : قوارب المهاجرين من ليبيا توقفتأمن الجفارة تعلن تحرير مخطوفحقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيامعاناة الليبيين مع الأسعاراستقالة قائد الشرطة في سريلانكا على أثر اعتداءات عيد الفصحفرار أكثر من ألف مهاجر من مركز احتجاز في جنوب المكسيكرئيس سريلانكا: مقتل المتطرف زهران هاشم منفذ إحدى الهجمات في أحد الفصحزعيم كوريا الشمالية يغادر روسيا بعد قمة بوتينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 26 ابريل 2019قذاف الدم يكشف اسباب دعم الجيش الليبي بقيادة حفترقبائل ومدن المنطقة الغربية يعلنون دعمهم لعمليات الجيشالمسماري: قصف معسكرات للإرهابيين في تاجوراء

وزير خارجية الصين: مبادرة "الحزام والطريق" ليست استعمارا جديدا للقارة الإفريقية | صور

- كتب   -  
خطوط السكك الحديدية عالية السرعة

كشف وانج يي وزير الخارجية الصيني، عن نوايا بلاده من وراء مبادرة الحزام والطريق التي تجمع بكين مع قرابة 150 دولة حول العالم، مؤكدًا أنها ليست "استعمار جديد" لدول القارة الإفريقية، يعيد إلى الذاكرة سنوات الاستعمار الغربي للقارة السمراء، كما أنها ليست أداة دين جديدة للضغط على الحكومات الإفريقية والسيطرة على قرارات أنظمتها السياسية والاقتصادية.


كانت كريستين لاجارد مدير صندوق النقد الدولي، قد وجهت اتهامات إلى الصين بخصوص مبادرة الحزام والطريق، محذرة من مخاطر دين محتملة للدول الشريكة في المشروعات، وأنه على بكين أن تتخذ سياسات مالية سليمة، مضيفة أن المبادرة يمكن أن توفر تمويلا للبنية التحتية في دول هي في أمس الحاجة إليه لكن لا ينبغي أن تعتبر تلك الدول الأمر وكأنه "غداء مجاني".
واستمرت لاجارد في تحذيراتها، مؤكدة أن مشروعات الحزام والطريق قد تؤدي إلى زيادة تنطوي على مشاكل في الدين، مما قد يقيد مجالات الإنفاق الأخرى مع زيادة التزامات خدمة الدين مما قد يخلق تحديات في ميزان المدفوعات.
وفي مقال نشره باللغة الصينية بالموقع الإلكتروني لقناة "CGTN"، قال وزير الخارجية الذي يعمل أيضًا أستاذ بجامعة رنمين الصينية، إن الصين من خلال "الحزام والطريق"، ساعدت إفريقيا في عملية التصنيع، وأن ما تم إنجازه على مدار 6 سنوات فقط هي عمر المبادرة يفوق ما أنجزه الاستعمار الغربي للقارة السمراء على مدار عشرات العقود. وأكد أن الصين شاركت دول المبادرة تحديث البنية التحتية من خلال بناء شبكات السكك الحديدية عالية السرعة والطرق السريعة وشركات الطيران الإقليمية وكذلك التصنيع، بهدف تحسين رفاهية الشعوب الإفريقية. وتمثل مبادرة الحزام والطريق (BRI)، عملية بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري في القرن الحادي والعشرين، وكان الرئيس الصيني شي جين بينج قد كشف عن مبادرة الحزام والطريق في عام 2013، بهدف بناء طريق حرير عصري يربط الصين برا وبحرا بجنوب شرق ووسط آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا، وتعهدت بكين بتخصيص مئات المليارات من الدولارات لتنفيذ تلك الخطة الطموحة. وقال وانج يي، أن المبادرة عبارة عن شبكة نقل متكاملة ومترابطة من السكك الحديدية والطرق السريعة والطرق الجوية والبحرية وأنابيب النفط وخطوط نقل الطاقة وشبكات الاتصالات، وأنها تمثل بوضوح سمات الحياة في القرن الحادي والعشرين. الحزام

وأوضح أن "الحزام"، هو الممرات الاقتصادية وأحزمة التنمية الاقتصادية، والتي تعكس تجربة ونموذج مساعي الإصلاح والانفتاح في الصين، وأنه تم تصميم بناء طريق طريق الحرير الاقتصادي لتعزيز تنمية جميع المجالات المعنية من خلال التوسع التدريجي في النمو والقيام بمزيد من التعاون الإقليمي. الطريق

أما "الطريق"، فقد أكد أنه يشتمل معاني أوسع، حيث أن الكلمة في اللغة الكلاسيكية الصينية "Tao Te Ching"، التي تؤمن بأن الطريق يخلق كل شيء كما نعرفه في العالم، مضيفًا ان الطريق في عالم اليوم يتطلب منا أن نبني مجتمعًا له مستقبل مشترك للبشرية، بشكل مفتوح وشامل بحيث يمكن للجميع تقديم فوائد ومشاركة الفوائد. تعاون سلمي

وشدد وانج يي على، أن بلاده تعمل على استخدام الطاقة الإنتاجية المفرطة، في التعاون السلمي وليس الحرب كما فعلت ألمانيا واليابان خلال الحرب العالمية الثانية "على حد قوله"، مضيفًا أن بكين تعلمت من مبادرات طوكيو الإنمائية في تقديم المساعدات (ODA)، والمجمعات الصناعية في سنغافورة، مؤكدًا أن الصين تبحث عن التعاون السلمي ولا تلجأ للحرب إلا في حالة الضرورة القصوى. وأشار إلى أن مبادرة الحزام والطريق "BRI"، سوف تسرع من انتقال رأس المال العالمي إلى البنية التحتية والاقتصاد الحقيقي، بحيث يمكن تسخير الأموال الساخنة واستخدامها بشكل فعال وتحويل الاستثمار الأعمى إلى استثمار موجه نحو تحقيق النتائج، وهو ما أدى إلى أن يبدي العالم الغربي عدم ارتياحه لتلك الجهود التي تقدم خدمة تطوير البنية التحتية للدول الفقيرة، أفضل من البنك الدولي وصندوق النقد من خلال البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، مضيفًا أن تصريحات الغرب حول المبادرة لا أساس لها من الصحة "على حد قوله". شكوك حول الديون

وأعرب وزير الخارجية الصيني، عن اندهاشه من تشكيك الغرب في تحقيق تنمية في الدول الإفريقية، وأن ذلك سيؤدي إلى أزمة ديون مستقبلية محتملة لتلك الدول ما يؤثر على إنفاقها في باقي البنود، مؤكدًا أن الصين قبل أن ينطلق اقتصادها ليصل إلى تلك المكانة اقترض من البنك الدولي والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، ولم تحدث أزمة ديون كما كان يتوقع الغرب، مضيفًا: "تفكر فقط في الوقت الذي يمكن فيه بيع الدجاجة لسداد الديون، ولكن تفشل في رؤية أن الدجاجة ستضع البيض". نظرة ضيقة وأوضح الأستاذ بجامعة رنمين الصينية، أن تلك النظرة ضيقة، لأن مبادرة الحزام والطريق تستهدف بناء سلاسل صناعية وليس البنية التحتية فقط، وأن الصين استثمرت 200 مليون يوان في كل كيلومتر من خطوط السكك الحديدية عالية السرعة بالمقاطعات والمناطق المختلفة، بإجمالي 4 تريليونات يوان في خطوط السكك الحديدية عالية السرعة البالغ عددها 20 ألف خط، وأنه رغم أن ذلك رفع من حجم الدين، إلا أنه عزز التطور والتكامل السريع للاقتصاد الصيني. معايير مختلفة

وأضاف وزير الخارجية الصيني، أن البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB)، يمتلك معايير مختلفة عن المعايير العالمية الغربية في التعاملات المصرفية والمالية، فهو يستخدم الدولارات الأمريكية بطريقة مختلفة في التنمية والتطوير ملتزما في الوقت نفسه بالمعايير العالمية. اعتراف واعترف بأنه في بعض البلدان والمشروعات، من الطبيعي تمامًا ألا يمكن تحقيق المعايير العالمية التي يسير على نهجها الغرب، مؤكدًا أنها لم تجلب خيرًا للمجتمعات الفقيرة والنامية، خصوصًا في تمويل التنمية وبناء المناطق الصناعية، مضيفًا أن بلاده تعمل على إنشاء الأسواق وتعزيزها في البلدان النامية الأخرى، وسوف تساعدهم في نهاية المطاف في الحصول على التمويل في السوق الدولية والامتثال للقواعد الدولية، وتقدم التمويل الكافي لكي تكون جاهزة للتعامل مع البلدان المتقدمة.

صحراء أفريقيا
خريطة
التعليقات