ايوان ليبيا

الثلاثاء , 23 يوليو 2019
الصين تعارض فرض عقوبات أمريكية على شركة بسبب نفط إيرانالنواب الإسبان يصوتون اليوم بشأن إعادة انتخاب رئيس الوزراءوزارع الدفاع التركية: تدمير 7 أهداف سورية ردا على إطلاق قذيفتينإيران: وجود تحالف دولي لحماية الخليج سيزعزع الأمنأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 23 يوليو 2019تفاصيل تحركات القوات المسلحة جنوب طرابلسالوفاق : قوات حفتر تقدم في محور عين زارةأسباب ارتفاع أسعار الأضاحيمركزي البيضاء: 377 مليون دينار سيولة للشرقعودة حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقةريبيري يشكر أهل مصر: أراكم قريباميلنر عن هزائم فترة الإعداد: لا يوجد ما يستدعي القلق بشأنهجوارديولا: جدول المباريات سيقتل اللاعبين.. بدأنا موسما جديدا ومحرز لم ينه السابقزعيم كوريا الشمالية يتفقد غواصة بنيت حديثامركز حقوقي يمني: الحوثيون يمارسون منهجا واضحا في إرهاب المواطنين عبر قتل الخصوم والتنكيل بجثثهمترامب يعلن التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة الاتحاديةاخر تطورات الأوضاع بجنوب طرابلساللواء 73 مشاة: الوفاق تفبرك الأخبار الكاذبةانتقادات روسية على اعتقال روسيين في طرابلسبعثة الأمم المتحدة: مراجعة الحسابات المالية لفرعي المصرف المركزي

ترقب عالمي لتسجيلات طاقم الطائرة الإثيوبية المنكوبة

- كتب   -  
حطام الطائرة الإثيوبية

انتقل التحقيق الخاص بالدقائق الأخيرة على متن طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية في رحلتها رقم 302 إلى التسجيل الصوتي الذي يتضمن أسرار ما دار في قمرة القيادة، في حين تتعلق أنظار شركة بوينج وقطاع الطيران العالمي المصدوم بالنتائج.


وقد يكشف التسجيل الصوتي لقائد الطائرة ياريد جيتاتشيو، ومساعده الأول أحمد نور محمد، ما قاد إلى تحطم الطائرة وهي من طراز بوينج 737 ماكس، يوم العاشر من مارس، والذي انطوى على أوجه شبه مقلقة مع كارثة أخرى تتعلق بالطراز نفسه من طائرات بوينج قبالة إندونيسيا في الأول الماضي.
وأودت الكارثتان معًا بحياة 346 شخصًا.
وجرى تفريغ بيانات الصندوق الأسود في فرنسا، لكن لم يستمع سوى خبراء من إثيوبيا يقودون التحقيق للحوار بين جيتاتشيو (29 عاما) ومحمد (25 عاما). وقالت مصادر مطلعة على التحقيق لرويترز، إن البيانات وصلت إلى إثيوبيا الثلاثاء. ويعتقد الخبراء، أن نظامًا آليًا جديدًا في أسطول طائرات ماكس التي تنتجها بوينج ربما يكون لعب دورًا في الحادثتين مع عدم تمكن الطيارين من التغلب عليه عندما هوت الطائرة بمقدمتها. وتحطمت الطائرتان بعد دقائق من إقلاعهما، بعد أن أشار الطيار في الحالتين إلى مشكلات عند الإقلاع، وفقد القدرة على التحكم. لكن الخبراء يقولون، إن كل واقعة تمثل سلسلة فريدة من نوعها من العوامل البشرية والفنية. وعلى المحك في التحقيقات الآن، مكانة شركة الخطوط الجوية الإثيوبية، وهي واحدة من أنجح شركات الطيران في إفريقيا، وسمعة شركة بوينج، وهي أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم، ومصدر أمريكي ضخم. ويتساءل المشرعون وخبراء السلامة عن مدى دقة فحص الجهات الرقابية لطراز ماكس، ومدى كفاية التدريب الذي حصل عليه الطيارون. وحتى الآن أوقفت الجهات الرقابية تشغيل أسطول طائرات ماكس الذي يزيد على 300 طائرة، وتسليم طلبيات بنحو خمسة آلاف طائرة، تبلغ قيمتها أكثر من 500 مليار دولار. وقال شخصان مطلعان على الأمر، إن الضغوط زادت على بوينج التي تتخذ من ولاية شيكاجو مقرًا لها، بعد أنباء عن أن مدعين اتحاديين ووزارة النقل يدققون في كيفية تطوير الطراز ماكس. وذكر أحدهما أن وزارة العدل تفحص مراقبة إدارة الطيران الاتحادية لبوينج. ويراقب الاتحاد الأوروبي التطورات بقلق. وتعهدت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي، بالنظر بعمق في تحديث برمجيات بوينج، ودراسة كل أنماط القصور في طراز بوينج 737 ماكس. وقال باتريك كي المدير التنفيذي للوكالة "بإمكاني أن أضمن لكم أننا من جانبنا لن نسمح لهذه الطائرات بالتحليق إذا لم نجد إجابات مقبولة لكل تساؤلاتنا في هذا الصدد". وعلى أمل إعادة تشغيل طائرات ماكس، قالت بوينج، إنها ستطرح تحديثًا لبرمجيتها وتراجع التدريبات الخاصة بالطيارين. ورغم التحقيق الذي تجريه الولايات المتحدة، قالت كندا، إن موافقتها على تشغيل طائرات ماكس ستكون بتصديق خاص منها. وقالت شركة الخطوط الجوية النرويجية، إنها ستطالب بتعويض على وقف طائرات ماكس عن العمل. وقالت شركة إير كندا، إنها ستوقف تشغيل الطائرات ماكس التابعة لها حتى الأول من يوليو على الأقل.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات