ايوان ليبيا

الثلاثاء , 18 يونيو 2019
غضب في الهند إثر وفاة 103 أطفال بالحمى الدماغيةبومبيو: ترامب لا يريد حربا مع إيراناليابان ترفع تحذيرا من تسونامي بعد زلزال"ترامب" يعين قائما بأعمال وزير الدفاع بعد اعتذار شاناهانوكيله: رحيل بيل عن ريال مدريد يتطلب شيئا استثنائيا والإعارة ليست كذلكأليسون: قوة فان دايك تخيف المنافسينمن هنا بدأ كل شيء.. رسميا – أفيلاي يعود لـ آيندهوفنرودريجو: لا أريد أن أكون "نيمار" ريال مدريدبركان الغضب: قصف إمدادات قوات القيادة العامةداخلية الوفاق: استئناف التعاون الامني مع فرنساالحداد: نحقق تقدماً في جميع محاور القتالحقيقة ضياع وديعة ليبية بملياري دولارتأجيل قرار منع دخول السلع إلا عن طريق إجراءات المصرف المركزي حتى ينايرعدد الدول التي ترحب بالليبيين دون تأشيرةقطر تطالب بوقف تقدم القوات المسلحةالمجلس العسكري السوداني: نقبل بتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة لإدارة شئون البلادترامب ينتقد تصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي بشأن إجراءات التحفيزرئيس أركان الجيش الجزائرى: هناك من يريد هدم أسس الدولة الوطنية وإدخالنا في نفق مظلمتكريم مجموعة من رواد الخليج في مؤتمر الشارقة للريادة والابتكار والتميزنيستا يتولى قيادة فروزينوني

العدل الأوروبية تسعى لتحديد قواعد تسفير طالبي اللجوء داخل الاتحاد

- كتب   -  
العدل الأوروبية

قضت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، خلال النظر في مجموعة من قضايا اللجوء، بأن لطالبي اللجوء قد يكون لهم الحق في رفض تسفيرهم من إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى أخرى إذا كانت الظروف المعيشية بالدولة الأخيرة قاسية بشكل خاص.

وكتبت محكمة العدل الأوروبية، في بيان صحفي، أن هذا يمكن أن يطبق في حالات "الفقر المادي المدقع" التي لا تتوفر فيها الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والنظافة العامة والمسكن.
ويمثل الحكم محاولة لمعالجة المأزق الأوسع نطاقا في الاتحاد الأوروبي بشأن سياسة اللجوء.

وتنص ما تعرف باسم "اتفاقية دبلن" على أن البلد الذي وصل إليه طالب اللجوء أولا في الاتحاد الأوروبي هو المسئول عن البت في طلب اللجوء الخاص به.

ولكن في ظل خلاف واسع النطاق حول عمليات التسفير، تعتبر هذه السياسة بحاجة إلى إصلاح شامل.

وتتعلق القضية الرئيسية للمحكمة بطالب لجوء من جامبيا طلب الحماية أولا في إيطاليا، ثم في ألمانيا. ومع ذلك، فعندما صدر أمر له بالعودة إلى إيطاليا، رفع دعوى لطلب البقاء في ألمانيا، على أساس أن ظروف المعيشة في إيطاليا ليست جيدة.

وكتب قضاة المحكمة في لوكسمبورج، أنه رغم أن ظروف المعيشة في إيطاليا قد تكون أسوأ مقارنة بألمانيا، فإن هذا وحده لا يكفي لدعم الدعوى. وأوضحوا أنه لابد أن تكون الظروف تصل إلى حد الفقر المدقع في البلد الذي يفترض أن يتحمل مسؤولية طالب اللجوء.

وكتب القضاة، أن "(معاناة البلد من) درجة عالية من انعدام الأمن أو تدني كبير للأحوال المعيشية لا يحقق هذا الحد الأدنى".

وينطبق تفسير القضاة أيضًا على أربع قضايا مشتركة رفعها طالبو لجوء من سورية وروسيا، والذين منحوا الحماية في بلغاريا وبولندا، على الترتيب.

وتم تحويل القضايا الآن إلى المحاكم الوطنية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات