ايوان ليبيا

الأثنين , 22 أبريل 2019
كلوب: لم أدرب اللاعبين على كرة الهدف الأول في كارديف.. لقد اكتشفوا الثغرة بأنفسهمقائد ليفربول: سننافس على لقب الدوري حتى النهايةبيريزيتش: إنتر يستطيع الفوز على أي فريقتوتو سبورت: 12 اسما على طاولة يوفنتوس في الميركاتو الصيفيالليبيون وحصاد السنوات الثمان ... بقلم / عثمان محسن عثمانالمجلس العسكري السوداني يهيب بالمواطنين مساعدة السلطات الأمنيةمتحدث باسم حكومة سريلانكا: شبكة دولية ضالعة في تفجيرات أمسمسئولون فلسطينيون يشيدون بموقف فرنسا من اقتطاع إسرائيل أموال عائدات الضرائبأودت بـ290 قتيلا ونحو 500 جريح.. ملامح الحزن في سريلانكا بعد تفجيرات أمس | صوربين حفتر والمليشيات أمران أحلاهما مُرٌّ ... بقلم / نوري الرزيقيرصد مقاتلين أجانب في معارك طرابلستعيين مجلس تسييري لبلدية ترهونةعدد العائلات النازحة من مناطق الاشتباكاتمستشار سابق لـ ترمب: لا حل سياسي في ليبيا مع وجود المليشياتهروب 47 إخوانيا من ليبيا إلى الدوحةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 22 ابريل 2019حفظ الاسماء على Gmailالمطالبة بإصدار قانون ضد جماعة الإخوان في ليبياإتهام خطير لقوات الوفاق في جنوب طرابلسارتفاع عدد ضحايا هجمات الكنائس والفنادق بسريلانكا إلى 290 قتيلا وأكثر من 500 جريح

العدل الأوروبية تسعى لتحديد قواعد تسفير طالبي اللجوء داخل الاتحاد

- كتب   -  
العدل الأوروبية

قضت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، خلال النظر في مجموعة من قضايا اللجوء، بأن لطالبي اللجوء قد يكون لهم الحق في رفض تسفيرهم من إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى أخرى إذا كانت الظروف المعيشية بالدولة الأخيرة قاسية بشكل خاص.

وكتبت محكمة العدل الأوروبية، في بيان صحفي، أن هذا يمكن أن يطبق في حالات "الفقر المادي المدقع" التي لا تتوفر فيها الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والنظافة العامة والمسكن.
ويمثل الحكم محاولة لمعالجة المأزق الأوسع نطاقا في الاتحاد الأوروبي بشأن سياسة اللجوء.

وتنص ما تعرف باسم "اتفاقية دبلن" على أن البلد الذي وصل إليه طالب اللجوء أولا في الاتحاد الأوروبي هو المسئول عن البت في طلب اللجوء الخاص به.

ولكن في ظل خلاف واسع النطاق حول عمليات التسفير، تعتبر هذه السياسة بحاجة إلى إصلاح شامل.

وتتعلق القضية الرئيسية للمحكمة بطالب لجوء من جامبيا طلب الحماية أولا في إيطاليا، ثم في ألمانيا. ومع ذلك، فعندما صدر أمر له بالعودة إلى إيطاليا، رفع دعوى لطلب البقاء في ألمانيا، على أساس أن ظروف المعيشة في إيطاليا ليست جيدة.

وكتب قضاة المحكمة في لوكسمبورج، أنه رغم أن ظروف المعيشة في إيطاليا قد تكون أسوأ مقارنة بألمانيا، فإن هذا وحده لا يكفي لدعم الدعوى. وأوضحوا أنه لابد أن تكون الظروف تصل إلى حد الفقر المدقع في البلد الذي يفترض أن يتحمل مسؤولية طالب اللجوء.

وكتب القضاة، أن "(معاناة البلد من) درجة عالية من انعدام الأمن أو تدني كبير للأحوال المعيشية لا يحقق هذا الحد الأدنى".

وينطبق تفسير القضاة أيضًا على أربع قضايا مشتركة رفعها طالبو لجوء من سورية وروسيا، والذين منحوا الحماية في بلغاريا وبولندا، على الترتيب.

وتم تحويل القضايا الآن إلى المحاكم الوطنية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات