ايوان ليبيا

الثلاثاء , 18 يونيو 2019
غضب في الهند إثر وفاة 103 أطفال بالحمى الدماغيةبومبيو: ترامب لا يريد حربا مع إيراناليابان ترفع تحذيرا من تسونامي بعد زلزال"ترامب" يعين قائما بأعمال وزير الدفاع بعد اعتذار شاناهانوكيله: رحيل بيل عن ريال مدريد يتطلب شيئا استثنائيا والإعارة ليست كذلكأليسون: قوة فان دايك تخيف المنافسينمن هنا بدأ كل شيء.. رسميا – أفيلاي يعود لـ آيندهوفنرودريجو: لا أريد أن أكون "نيمار" ريال مدريدبركان الغضب: قصف إمدادات قوات القيادة العامةداخلية الوفاق: استئناف التعاون الامني مع فرنساالحداد: نحقق تقدماً في جميع محاور القتالحقيقة ضياع وديعة ليبية بملياري دولارتأجيل قرار منع دخول السلع إلا عن طريق إجراءات المصرف المركزي حتى ينايرعدد الدول التي ترحب بالليبيين دون تأشيرةقطر تطالب بوقف تقدم القوات المسلحةالمجلس العسكري السوداني: نقبل بتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة لإدارة شئون البلادترامب ينتقد تصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي بشأن إجراءات التحفيزرئيس أركان الجيش الجزائرى: هناك من يريد هدم أسس الدولة الوطنية وإدخالنا في نفق مظلمتكريم مجموعة من رواد الخليج في مؤتمر الشارقة للريادة والابتكار والتميزنيستا يتولى قيادة فروزينوني

محاولات إنتاج مجتمع الخوف....بنغازي إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
محاولات إنتاج مجتمع الخوف....بنغازي إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين
محاولات إنتاج مجتمع الخوف....بنغازي إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين

 

محاولات إنتاج مجتمع الخوف....بنغازي إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين

الاعتقالات في بنغازي والمنطقة الشرقية عموما تطرح أكثر من سؤال سواء فيما يتعلّق بمنسوب الحريات وبمدى استيعاب السلطة هناك لفكرة الاختلاف والمنافسة، أو بشأن فرص قيام عملية سياسية متوازنة تضمن حقوق الجميع، أو إمكانية تنظيم استحقاق انتخابي على أي مستوى كان يمكن الوثوق في حسن سيرة أو نتائجه أو حتى في الالتزام به وقبول نتائجه..

الاعتقالات في بنغازي أمرٌ واقع وحقيقي، أولا لتكرارها، وثانيا لأنها استهدفت أسماء معروفة وغير نكرة، وثالثا لارتباط بعضها بأحداث مرتقبة يستعد ليبيون لتنظيمها أو لانعقادها، على غرار الانتخابات الرئاسية المحتملة أو مؤتمر القبائل والمدن الليبية المنتظر انعقاده هذه الأيام بمدينة سرت..وتكرار هذه الاعتقالات يوحي بأنه يُرادُ لها أن تكون مشهدا يوميا معتادا أو إجراء طبيعيا يطال الأسماء المعروفة قبل النكرة، وهو مظهر من تحدي الناس والاستهتار بالمجتمع والاستهانة بمكوناته الاجتماعية والمدنية..

إن هذا السلوك المتعارض مع الحرية ومع احترام حقوق الإنسان يجعلنا نتساءل حول طبيعة النموذج السياسي والحضاري الذي يريده من يصدرون أوامر الاعتقال ومن ينفذونها ومن يقومون بالتعتيم عليها لليبيا؟؟!! هل يريدون شعبا منطويا منغلقا ومجتمعا منقادا مدجّنا سيعجز عن تقديم أي شيء لبلد يحتاج كافة أبنائه. أم يريدون مجتمعا مستسلما خانعا يُحكم بالعنف؟ وإلى أي مدى يمكن أن يستمر هؤلاء في ممارسة هذه السياسة؟ وهل سيقبل بها الليبيون أم تراهم سيرفضونها وينتفضون عليها؟

لا شيء على الإطلاق يمكن أن يبرّر مثل هذه الممارسات فلن تزيد في قوة ولا شعبية، ولن تنعش فرص أي كان في حكم الليبيين أو تنفيرهم من منطقة ما أو مدينة ما من أرض بلدهم الواحد.. هذه الممارسات فاشية ومن يستمتع بممارستها لن يمتلك أدوات الاستمرار فيها أو المحافظة عليها قطعا..ومحاولات إنتاج الظلم في بلد يحتاج شعبه للوحدة والتلاحُم ورأب الصدع هو الغباء بعينه،، والفشل بعينه،، وسوف تعرّيه الأحداث وتفضحه الأصوات الحرة وتضعه معاناة الناس في المرتبة التي يستحق..

التعليقات