ايوان ليبيا

الأثنين , 22 أبريل 2019
كلوب: لم أدرب اللاعبين على كرة الهدف الأول في كارديف.. لقد اكتشفوا الثغرة بأنفسهمقائد ليفربول: سننافس على لقب الدوري حتى النهايةبيريزيتش: إنتر يستطيع الفوز على أي فريقتوتو سبورت: 12 اسما على طاولة يوفنتوس في الميركاتو الصيفيالليبيون وحصاد السنوات الثمان ... بقلم / عثمان محسن عثمانالمجلس العسكري السوداني يهيب بالمواطنين مساعدة السلطات الأمنيةمتحدث باسم حكومة سريلانكا: شبكة دولية ضالعة في تفجيرات أمسمسئولون فلسطينيون يشيدون بموقف فرنسا من اقتطاع إسرائيل أموال عائدات الضرائبأودت بـ290 قتيلا ونحو 500 جريح.. ملامح الحزن في سريلانكا بعد تفجيرات أمس | صوربين حفتر والمليشيات أمران أحلاهما مُرٌّ ... بقلم / نوري الرزيقيرصد مقاتلين أجانب في معارك طرابلستعيين مجلس تسييري لبلدية ترهونةعدد العائلات النازحة من مناطق الاشتباكاتمستشار سابق لـ ترمب: لا حل سياسي في ليبيا مع وجود المليشياتهروب 47 إخوانيا من ليبيا إلى الدوحةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 22 ابريل 2019حفظ الاسماء على Gmailالمطالبة بإصدار قانون ضد جماعة الإخوان في ليبياإتهام خطير لقوات الوفاق في جنوب طرابلسارتفاع عدد ضحايا هجمات الكنائس والفنادق بسريلانكا إلى 290 قتيلا وأكثر من 500 جريح

محاولات إنتاج مجتمع الخوف....بنغازي إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
محاولات إنتاج مجتمع الخوف....بنغازي إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين
محاولات إنتاج مجتمع الخوف....بنغازي إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين

 

محاولات إنتاج مجتمع الخوف....بنغازي إلى أين؟ ... بقلم / محمد الامين

الاعتقالات في بنغازي والمنطقة الشرقية عموما تطرح أكثر من سؤال سواء فيما يتعلّق بمنسوب الحريات وبمدى استيعاب السلطة هناك لفكرة الاختلاف والمنافسة، أو بشأن فرص قيام عملية سياسية متوازنة تضمن حقوق الجميع، أو إمكانية تنظيم استحقاق انتخابي على أي مستوى كان يمكن الوثوق في حسن سيرة أو نتائجه أو حتى في الالتزام به وقبول نتائجه..

الاعتقالات في بنغازي أمرٌ واقع وحقيقي، أولا لتكرارها، وثانيا لأنها استهدفت أسماء معروفة وغير نكرة، وثالثا لارتباط بعضها بأحداث مرتقبة يستعد ليبيون لتنظيمها أو لانعقادها، على غرار الانتخابات الرئاسية المحتملة أو مؤتمر القبائل والمدن الليبية المنتظر انعقاده هذه الأيام بمدينة سرت..وتكرار هذه الاعتقالات يوحي بأنه يُرادُ لها أن تكون مشهدا يوميا معتادا أو إجراء طبيعيا يطال الأسماء المعروفة قبل النكرة، وهو مظهر من تحدي الناس والاستهتار بالمجتمع والاستهانة بمكوناته الاجتماعية والمدنية..

إن هذا السلوك المتعارض مع الحرية ومع احترام حقوق الإنسان يجعلنا نتساءل حول طبيعة النموذج السياسي والحضاري الذي يريده من يصدرون أوامر الاعتقال ومن ينفذونها ومن يقومون بالتعتيم عليها لليبيا؟؟!! هل يريدون شعبا منطويا منغلقا ومجتمعا منقادا مدجّنا سيعجز عن تقديم أي شيء لبلد يحتاج كافة أبنائه. أم يريدون مجتمعا مستسلما خانعا يُحكم بالعنف؟ وإلى أي مدى يمكن أن يستمر هؤلاء في ممارسة هذه السياسة؟ وهل سيقبل بها الليبيون أم تراهم سيرفضونها وينتفضون عليها؟

لا شيء على الإطلاق يمكن أن يبرّر مثل هذه الممارسات فلن تزيد في قوة ولا شعبية، ولن تنعش فرص أي كان في حكم الليبيين أو تنفيرهم من منطقة ما أو مدينة ما من أرض بلدهم الواحد.. هذه الممارسات فاشية ومن يستمتع بممارستها لن يمتلك أدوات الاستمرار فيها أو المحافظة عليها قطعا..ومحاولات إنتاج الظلم في بلد يحتاج شعبه للوحدة والتلاحُم ورأب الصدع هو الغباء بعينه،، والفشل بعينه،، وسوف تعرّيه الأحداث وتفضحه الأصوات الحرة وتضعه معاناة الناس في المرتبة التي يستحق..

التعليقات