ايوان ليبيا

الثلاثاء , 23 يوليو 2019
الصين تعارض فرض عقوبات أمريكية على شركة بسبب نفط إيرانالنواب الإسبان يصوتون اليوم بشأن إعادة انتخاب رئيس الوزراءوزارع الدفاع التركية: تدمير 7 أهداف سورية ردا على إطلاق قذيفتينإيران: وجود تحالف دولي لحماية الخليج سيزعزع الأمنأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 23 يوليو 2019تفاصيل تحركات القوات المسلحة جنوب طرابلسالوفاق : قوات حفتر تقدم في محور عين زارةأسباب ارتفاع أسعار الأضاحيمركزي البيضاء: 377 مليون دينار سيولة للشرقعودة حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقةريبيري يشكر أهل مصر: أراكم قريباميلنر عن هزائم فترة الإعداد: لا يوجد ما يستدعي القلق بشأنهجوارديولا: جدول المباريات سيقتل اللاعبين.. بدأنا موسما جديدا ومحرز لم ينه السابقزعيم كوريا الشمالية يتفقد غواصة بنيت حديثامركز حقوقي يمني: الحوثيون يمارسون منهجا واضحا في إرهاب المواطنين عبر قتل الخصوم والتنكيل بجثثهمترامب يعلن التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة الاتحاديةاخر تطورات الأوضاع بجنوب طرابلساللواء 73 مشاة: الوفاق تفبرك الأخبار الكاذبةانتقادات روسية على اعتقال روسيين في طرابلسبعثة الأمم المتحدة: مراجعة الحسابات المالية لفرعي المصرف المركزي

مونشي: سأفشل في عودتي لـ إشبيلية؟ الجزء الثاني من "العرّاب" أفضل من الأول

- كتب   -  
مونشي - إشبيلية
عندما تترك إرثا خالدا في مكانٍ ما، لا تخاطر بالعودة وتشويه تلك الصورة المثالية.. لكن الأمور لا تعمل بهذه الطريقة مع رامون رودريجيز فيرديخو "مونشي" المدير الرياضي الجديد –القديم- لـ إشبيلية.

إشبيلية أعلن عن عودة مونشي لشغل منصب المدير الرياضي الذي هيمن عليه ما بين عامي 2000 و2017.

حارس المرمى السابق الذي قضى مسيرته بأكملها في صفوف إشبيلية، صنع مجدا خالدا للنادي الأندلسي في منصب المدير الرياضي من بعد توليه المهمة مطلع الألفية الثالثة عقب هبوط الفريق لدوري القسم الثاني.

مونشي طوّر من قطاع الناشئين وساهم في إفراز عدة أسماء شابة مثل: سيرخيو راموس، خيسوس نافاس، خوسيه أنطونيو رييس، أنطونيو بويرتا، ألبيرتو مورينو، كارلوس مارتشينا.

كما جنّد عددا مهولا من الكشافين في مختلف أنحاء العالم، وتعاقد مع أسماء صغيرة تحوّلت لعملاقة لاحقا، أبرزهم داني ألفيش، ولويس فابيانو، وإيفان راكيتيتش، وجوليو بابتيستا، وسيدو كيتا.

هذه الحقبة الذهبية ساهمت في فوز إشبيلية بـ10 ألقاب بعد العودة للدوري الإسباني عام 2001.

في مؤتمر عودته لمنصبه، سُئل مونشي عن خطورة عودته والمخاطرة بتاريخه في إشبيلية، فجاءت إجابته سينمائية تحمل طابعا إيطاليا: "أعلم أن عودتي مرتبطة بأهداف أعظم وضعها النادي، ولكني قيّمت كل هذه الأمور بالفعل. الكثيرون أخبروني أن قرار عودتي خاطئ، وأن الأجزاء الثانية لا تنجح أبدا. لكني قيّمت الوضع وقررت العودة، الجزء الثاني من فيلم العرّاب كان أفضل من الجزء الأول".

مضيفا: "أدرك أنني سأواجه ضغطا كبيرا، في الواقع هذا ما تطورت فيه خلال العامين الماضيين بـ روما، صرت أتحكّم في الضغط بشكل أفضل".

مونشي جاء كمدير رياضي بدلا من خواكين كاباروس الذي تحوّل ليشغل منصب المدرب حتى نهاية الموسم بعد إقالة بابلو ماتشين.

فهل يمتلك مونشي اسما مستقبليا في ذهنه لتولي تدريب الفريق بداية من الموسم المقبل؟

حارس المرمى السابق يجيب: "مدرب إشبيلية اليوم هو خواكين كاباروس، وأنا أريد أن أكون أداة لمساعدته بشكل يومي في الوقت الحالي، من السخيف أن نفكر فيما هو أبعد من الوقت الحالي، لأن إشبيلية يمتلك مدربا عظيما".

مضيفا: "إشبيلية يمتلك مدربا في الوقت الحالي، تحدثت معه مرتين، ولكن لم تسنح لنا فرصة الاجتماع بشكل موسّع. يجب أن أستمع إليه، سيكون من السخيف استبعاده كخيار مطروح لتدريب الفريق".

اسم مونشي ارتبط بالاجتماع مع أوناي إيمري في أرسنال، لكنه قرر في النهاية العودة لـ إشبيلية: "إن اتفقت مع أرسنال لما تواجدت هنا، لقد أظهروا اهتمامهم، وأنا قيّمت العروض التي وصلتني ومن ثم اتخذت القرار".

وتعليقا على حقيقة أن إشبيلية لم يفز بمباراة الدربي أمام ريال بيتيس منذ رحيل مونشي: "لا أعتقد أنني قادر على المساهمة كثيرا على أرض الملعب، ولكننا سنحاول ترسيخ حقيقة أن مباريات الدربي تُربَح بالقلب، ولكن فوق ذلك بالعقل أيضا".

التعليقات