ايوان ليبيا

الجمعة , 26 أبريل 2019
مدرب بيرنلي يتحدى مانشستر سيتي: لن تأتوا إلينا من أجل التنزهسواريز يجيب عن هل سيحتفل لو سجل هدفا في ليفربولسببان يدفعا بايرن ميونيخ لرفض شراء خاميس رودريجيزليوناردو يطالب باحترام ميلان ورئيس وزراء إيطاليا يصف طلبه بالغريببايدن يقدّم اعتذارا لامرأة بشأن قضية تحرش جنسي بعد مرور 30 عاماتركيا تأمر باعتقال 210 من أفراد الجيش لصلتهم بكولنالرئيس الصيني يمنح "صديقه" بوتين لقبا جامعيا فخريا"تبادل السيوف".. هدايا تذكارية بين بوتين وكيم| صورمسؤول أممي : قوارب المهاجرين من ليبيا توقفتأمن الجفارة تعلن تحرير مخطوفحقيقة المسلحين الفرنسيين الفارين من ليبيامعاناة الليبيين مع الأسعاراستقالة قائد الشرطة في سريلانكا على أثر اعتداءات عيد الفصحفرار أكثر من ألف مهاجر من مركز احتجاز في جنوب المكسيكرئيس سريلانكا: مقتل المتطرف زهران هاشم منفذ إحدى الهجمات في أحد الفصحزعيم كوريا الشمالية يغادر روسيا بعد قمة بوتينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 26 ابريل 2019قذاف الدم يكشف اسباب دعم الجيش الليبي بقيادة حفترقبائل ومدن المنطقة الغربية يعلنون دعمهم لعمليات الجيشالمسماري: قصف معسكرات للإرهابيين في تاجوراء

مونشي: سأفشل في عودتي لـ إشبيلية؟ الجزء الثاني من "العرّاب" أفضل من الأول

- كتب   -  
مونشي - إشبيلية
عندما تترك إرثا خالدا في مكانٍ ما، لا تخاطر بالعودة وتشويه تلك الصورة المثالية.. لكن الأمور لا تعمل بهذه الطريقة مع رامون رودريجيز فيرديخو "مونشي" المدير الرياضي الجديد –القديم- لـ إشبيلية.

إشبيلية أعلن عن عودة مونشي لشغل منصب المدير الرياضي الذي هيمن عليه ما بين عامي 2000 و2017.

حارس المرمى السابق الذي قضى مسيرته بأكملها في صفوف إشبيلية، صنع مجدا خالدا للنادي الأندلسي في منصب المدير الرياضي من بعد توليه المهمة مطلع الألفية الثالثة عقب هبوط الفريق لدوري القسم الثاني.

مونشي طوّر من قطاع الناشئين وساهم في إفراز عدة أسماء شابة مثل: سيرخيو راموس، خيسوس نافاس، خوسيه أنطونيو رييس، أنطونيو بويرتا، ألبيرتو مورينو، كارلوس مارتشينا.

كما جنّد عددا مهولا من الكشافين في مختلف أنحاء العالم، وتعاقد مع أسماء صغيرة تحوّلت لعملاقة لاحقا، أبرزهم داني ألفيش، ولويس فابيانو، وإيفان راكيتيتش، وجوليو بابتيستا، وسيدو كيتا.

هذه الحقبة الذهبية ساهمت في فوز إشبيلية بـ10 ألقاب بعد العودة للدوري الإسباني عام 2001.

في مؤتمر عودته لمنصبه، سُئل مونشي عن خطورة عودته والمخاطرة بتاريخه في إشبيلية، فجاءت إجابته سينمائية تحمل طابعا إيطاليا: "أعلم أن عودتي مرتبطة بأهداف أعظم وضعها النادي، ولكني قيّمت كل هذه الأمور بالفعل. الكثيرون أخبروني أن قرار عودتي خاطئ، وأن الأجزاء الثانية لا تنجح أبدا. لكني قيّمت الوضع وقررت العودة، الجزء الثاني من فيلم العرّاب كان أفضل من الجزء الأول".

مضيفا: "أدرك أنني سأواجه ضغطا كبيرا، في الواقع هذا ما تطورت فيه خلال العامين الماضيين بـ روما، صرت أتحكّم في الضغط بشكل أفضل".

مونشي جاء كمدير رياضي بدلا من خواكين كاباروس الذي تحوّل ليشغل منصب المدرب حتى نهاية الموسم بعد إقالة بابلو ماتشين.

فهل يمتلك مونشي اسما مستقبليا في ذهنه لتولي تدريب الفريق بداية من الموسم المقبل؟

حارس المرمى السابق يجيب: "مدرب إشبيلية اليوم هو خواكين كاباروس، وأنا أريد أن أكون أداة لمساعدته بشكل يومي في الوقت الحالي، من السخيف أن نفكر فيما هو أبعد من الوقت الحالي، لأن إشبيلية يمتلك مدربا عظيما".

مضيفا: "إشبيلية يمتلك مدربا في الوقت الحالي، تحدثت معه مرتين، ولكن لم تسنح لنا فرصة الاجتماع بشكل موسّع. يجب أن أستمع إليه، سيكون من السخيف استبعاده كخيار مطروح لتدريب الفريق".

اسم مونشي ارتبط بالاجتماع مع أوناي إيمري في أرسنال، لكنه قرر في النهاية العودة لـ إشبيلية: "إن اتفقت مع أرسنال لما تواجدت هنا، لقد أظهروا اهتمامهم، وأنا قيّمت العروض التي وصلتني ومن ثم اتخذت القرار".

وتعليقا على حقيقة أن إشبيلية لم يفز بمباراة الدربي أمام ريال بيتيس منذ رحيل مونشي: "لا أعتقد أنني قادر على المساهمة كثيرا على أرض الملعب، ولكننا سنحاول ترسيخ حقيقة أن مباريات الدربي تُربَح بالقلب، ولكن فوق ذلك بالعقل أيضا".

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات