ايوان ليبيا

الجمعة , 6 ديسمبر 2019
حالة الطقس اليوم الجمعةتميم بعيو مندوب ليبيا الجديد في جنيفحقيقة طرد السفير الليبي في أثينالجنة لاستكمال علاج جرحى الحرباجتماع «داخلية الوفاق» مع نظيرتها القطريةتفاصيل الهجوم على مقر الرئاسة بطرابلسأمم العالم لها أهداف وخطط ومشاريع.. فلماذا نريد لها أن تفرط في مصالحها مثلنا؟ ... بقلم / محمد الامينالاعلان عن قمة رباعية حول ليبيا مطلع 2020مساعدات من الولايات المتحدة للأطفال الأكثر ضعفا في ليبيالافروف يعلق على السياسة الروسية في ليبياالجيش يؤكد استمراره في «تحرير طرابلس»شروط استجلاب أطباء زائرين أجانبتسعير عمالة البناء بسرتأسباب انقطاع التيار الكهربائي على مناطق بالعاصمة طرابلستدريب عناصر ليبية حول مكافحة الإرهابأسباب انسحاب وفد مجلس النواب ينسحب من ملتقى حول القدس في المغربتوقف الإنتاج في حقل الفيل النفطيوصول الاف السيارات الى ميناء بنغازيمستويات قياسية لانبعاثات الكربون في ليبياحقيقة استبدال أي معلم غير ملتزم

ملاحظات حول الملتقى الليبي الجامع المرتقب ... ليبيا و"مساعي الحلّ السرية": هل نحنُ أمام مشروع صخيرات 2؟

- كتب   -  
ملاحظات حول الملتقى الليبي الجامع المرتقب ... ليبيا و"مساعي الحلّ السرية": هل نحنُ أمام مشروع صخيرات 2؟
ملاحظات حول الملتقى الليبي الجامع المرتقب ... ليبيا و"مساعي الحلّ السرية": هل نحنُ أمام مشروع صخيرات 2؟

 

محمد الامين يكتب :

ملاحظات حول الملتقى الليبي الجامع المرتقب ... ليبيا و"مساعي الحلّ السرية": هل نحنُ أمام مشروع صخيرات 2؟


1- إذا صحت الأنباء التي تتردد حول تكليف البعثة الأممية لشركة بريطانية متخصصة كي تتولى إعداد الوثيقة التي ستصدر في ختام المؤتمر الجامع المرتقب..
وإذا صحت الصيغة التي جرى تسريبُها عمداً أو سهواً إلى بعض وسائل الإعلام ربّما لغرض جسّ النبض وقياس منسوب ردود الفعل.. والتي من بين أشراطها تضييق حجم المشاركة إلى الحدّ لأدنى "تفاديا لفرص بروز الخلافات"، كما يقال...
فإن الليبيين سيجدون أنفسهم على الأرجح أمام صورة أكثر سوءا من اتفاق الصخيرات. ومشهد سياسي أكثر توتّرا وقابلية للانفجار من المشهد الذي خيّم على ليبيا بعد إقرار الصخيرات..
2- على خلاف ما يفتخر بع السيد غسان سلامه من إشراك واسع لكافة الفئات والشرائح والمكونات الليبية، ومن اجتماعات بالعشرات والمئات، خلال الأشهر الماضية..فإن قاعدة الإشراك والمشاركة هي المتضرّر الأبرز في هذه المرحلة، وهي الأهم بالنسبة لكامل مسار التسوية.. وهذا من العناصر التي سوف تنتج التوتر والمواجهة العسكرية المحتملة..

3- فشل المخرجات المتوقع إعلانها من جانب واحد، يبدو في حكم المؤكد.. لأن تقييد حق الكثيرين في المشاركة ومباغتتهم بوثيقة ومخرجات "مُسقطة" منبثقة عن صياغة بريطانية لا يُعلمُ عنها شيء، لن يفضي إلا إلى غموض وتشكيك وتحفظ سيتحول تدريجيا إلى رفض علني لمخرجات الملتقى/غير الجامع، حينها، وستعود الأمور إلى ما قبل المربّع الأول. أي ما قبل الصخيرات على مستويات الحياة كافة، [سياسي، اجتماعي، أمني، اقتصادي، الخ.].

4- لن يصمد أي اتفاق، ولن تنجح أية صيغة تغييبية تستهدف فرض "حسن السلوك داخل الفصل وخارجه" معيارا للمشاركة وإبداء الرأي في علاقة بحلحلة الأزمة الوطنية.

5- التعويل المفرط على خيارات "القوة والإلزام" غير المؤسّسين على اقتناع حقيقي وإشراك فعلي لمختلف المكونات يبدو فكرة متسلطة لا تراعي الحقائق على الأرض، وربّما مثلت مدخلا لمعالجات أخرى غاية في التطرف والتشدّد ستنتهي بليبيا إلى صراعات عنقودية لن تنتهي إلا بالتقسيم والقطيعة بين مكوناتها. وستكون نتيجة ذلك فقدان الأمم المتحدة لمصداقيتها السياسية، وفقدان مجلس الأمن للنفوذ المعنوي أو "الهيبة" التي يصنعها مسمى "الفصل السابع".. فلا رغبة لليبيين في الحرب أو المواجهات حاليا، وهم أكثر استعدادا من أي وقت مضى للتفاهم والمشاركة الايجابية حتى وإن اختلفت دوافعهم لذلك .. والأفضل قطع الطريق على أسباب تجدّد الصراعات بدل الاضطرار إلى التعامل معها واقعيا حال اندلاعها.

6- خيار السرعة والمباغتة الذي لجأ إليه سلامه يستهدف إدخال الارتباك على أطراف المشهد بما يؤدي إلى حرمان الليبيين من حقهم في اختيار من يحكمونهم حتى على الورق!! وحالة الشلل الراهنة يُرادُ لها أن تتمدد كي يغرق الليبيون في حسابات ومعايير المشاركة، وما إذا كانت تنطبق عليهم أم على خصومهم، ويغفلوا عن التفاصيل وعن الملابسات، وهي كثيرة..

7- هدف الملتقى بالصيغة التي يريدها سلامه وشركاؤه اليوم هو تجميد دور مجلس النواب ومجلس الدولة بشكل قانوني وبحكم أمر واقع جديد علامته الرئيسية إلغاء المادة 12 من الاتفاق السياسي. وهذا سيشكل التفاف على الإرادة الوطنية ويحضّر الأرضية أمام أجسام تنفيذية جديدة سيعرضها سلامه على الليبيين وكأنها نص مقدس منزّل لا تجوز مناقشتها ولا تعديلها!! والتشكيل الجديد مُعدٌّ لرعاية مصالح رُعاتِه ولا علاقة له بهموم الليبيين ولا بمشاكل ليبيا، بل مهمته الرئيسية هي رسم معالم المشهد السياسي لمرحلة ما بعد الانتخابات، كي تجري على هوى هؤلاء ورغباتهم.....

وللحديث البقية

التعليقات