ايوان ليبيا

الثلاثاء , 21 مايو 2019
شئون الحرمين تحشد أكثر من 2000 عامل وعاملة وقت هطول الأمطار على المسجد الحرام"أقوم بإعداد شعبي للدفاع عن وطننا".. رئيس فنزويلا يحتفل بالذكرى السنوية لإعادة انتخابهروحاني: ظروف اليوم ليست ظروف تفاوض وإنما مقاومة في وجه الضغوط الأمريكيةمؤسس "هواوي": "جوجل" تبحث مع الشركة سبل التعامل مع الحظر الأمريكي عليهاأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 21 مايو 2019بن نايل: عودة ضخ المياه مجدداًوثائقي ليبي يحصد جائزة دوليةاطلاق النسخة الثالثة من «نجوم الغد العرب»هل تتحول حرب طرابلس إلى حرب بالوكالة بين القوى الإقليميةأهمية تناول الطعام في نفس الوقت يومياًحقيقة الطائرة التي تغير وجهتها فجأة من إسطنبول إلى طرابلس نحو مصراتةحصيلة اشتباكات طرابلسالتحذير من إندلاع حرب اقتصادية في ليبياادانة أممية لوقف ضخ مياه النهر الصناعيتفعيل الشرطة الزراعية بسرتالرئاسي يدين قطع المياه عن طرابلسالإمارات تنفي صحة الأنباء عن سقوط طائرة في دبي"الأنباء السعودية": طائرة مسيرة تابعة للحوثيين حاولت استهداف منشأة مدنية في نجرانماكرون يؤكد قوة العلاقات الفرنسية - الألمانية قبل الانتخابات الأوروبيةترامب: واشنطن لم تسع لإجراء حوار مع طهران.. والخارجية الإيرانية ترد: "لن تقضي على دولتنا"

ضغوط لتعليق تسليم قوارب فرنسية لليبيا

- كتب   -  
ضغوط لتعليق تسليم قوارب فرنسية لليبيا
ضغوط لتعليق تسليم قوارب فرنسية لليبيا

ايوان ليبيا - وكالات :

نددت منظمات حقوقية دولية بما وصفته بـ«الخطاب المزدوج» للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يدين التجاوزات المرتكبة في مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، في وقت يستعد لتسيلم خفر سواحلها قوارب تسمح لهم بإعادة الموقوفين إلى تلك السجون.

وبعث رئيس بعثة «أطباء بلا حدود» في ليبيا، جوليان ريكمان، برسالة إلى الرئيس الفرنسي عنونها بأن «أوروبا وفرنسا تخاطران بالأرواح وتخالفان مبادئهما في ليبيا»، وانتقد من خلالها تقديم الدعم لإعادة المهاجرين إلى ليبيا مع إعلان تسليم ستة قوارب لمكافحة الهجرة لخفر السواحل؛ ما يتيح لهم إعادتهم إلى «الأوضاع السيئة التي يعيشها المهاجرون في مراكز الاحتجاز».

واعترض ريكمان في الرسالة، التي نشرتها وسائل إعلام فرنسية اليوم الأحد، على ما جاء على لسان ماكرون حين ينادي أوروبا بحماية قيمها وحدودها.

ودعا رئيس بعثة «أطباء بلا حدود» إلى التحرك وفعل شيء على الأرض، مُذكرًا بوجود آلاف المهاجرين غير الشرعيين الذين يعانون العنف الجسدي والنفسي، 20% منهم من النساء والأطفال، وبعض الأطفال قد فقدوا المسؤولين عنهم خلال رحلة الهجرة الطويلة.

ويصعب على المنظمات الإنسانية تقديم شهادتها بشأن ما يحدث، وإلا صعب عليهم الدخول وتقديم خدماتها، كما يكاد يكون مستحيلًا الحصول على شهادات من المهاجرين، حسب الرسالة.

في الوقت نفسه، اعتبرت منظمة «هيومن رايتش ووتش» في تقرير الأحد، يحمل عنوان «فرنسا تهدي قوارب لحرس السواحل الليبي التعسفي» أن «المساعدة الفرنسية قد تؤدي إلى انتهاكات حقوقية جسيمة»، داعية إلى تعليق هذا الدعم.

و شددت المنظمة الحقوقية غير الحكومية، ومقرها لندن، على ضرورة تعليق تسليم القوارب إلى أن «تنهي السلطات الليبية الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة بحق المهاجرين».

وبدلًا عن تأجيج حلقة مستمرة من سوء المعاملة، يتعيَّن على فرنسا العمل مع الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي لمواصلة عمليات الإنقاذ في البحر والسماح بالنزول في ميناء آمن، بما أن الأشخاص المستضعفين سيستمرون في الفرار من «ويلات ليبيا،  كما تصف «هيومن رايتس ووتش».

وأعاد التقرير التذكير بالصور التي بثتها القناة الرابعة البريطانية مؤخرا حول ما وصفته بـ «الظروف اللاإنسانية التي يعانيها بعض المهاجرين في ليبيا». وقبل أيام أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، أن فرنسا ستمنح 6 زوارق لحرس السواحل الليبي.

وحسب المنظمة سيستخدم حرس السواحل القوارب لاعتراض المهاجرين الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط إلى بر الأمان، وإذا أمسكوا بهم، سيحتجزونهم في ظروف تعسفية ومسيئة، إلى أجل غير مسمى.

كما انتقدت ضخ الاتحاد الأوروبي ملايين اليوروهات لدعم حرس السواحل التابع لحكومة الوفاق الوطني؛ ما ساهم منذ 2016 في عمليات الاعتراض وعرقلة سفن الإنقاذ التي يقودها متطوعون من قبل إيطاليا ومالطا، ويرفع من مستوى الاكتظاظ والظروف غير الصحية في مراكز الاحتجاز الليبية

التعليقات