ايوان ليبيا

الأحد , 26 مايو 2019
مُداخلة حول حيادية الهيئة الاممية في تعاطيها مع الشأن الليبيى ... بقلم / البانوسى بن عثمانشعث: مصر هي قبلة المصالحة الفلسطينية.. وأي حديث غير ذلك مزايدات لا وزن لهاالصين تقول إن طلب الولايات بشأن شركاتها المملوكة للدولة "غزو" لسيادتها الاقتصاديةمظاهرات بالزنتان دعما للجيش في العاصمةخطة جديدة لتزويد المناطق الغربية بالوقودالجيش يسيطر على معسكر اليرموكمقتل مطلوب بقضية قتل السفير الأمريكي في طرابلسالغصري يدعو عناصر البنيان المرصوص للالتحاق بمعركة طرابلسفصل مياه النهر عن هذه المدنالدولية للهجرة: موانئ ليبيا غير آمنةالادعاء العام الفرنسي: خلفية انفجار ليون لم تتضح بعدارتفاع حصيلة القتلى على جبل إفرست إلى 10 وفياتالبحرية المالطية تنقذ 216 مهاجرا في البحر المتوسطرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية.. ويعد جنوب إفريقيا بـ"أيام أفضل"تقرير - إيفرتون حدد سعر ريتشارليسون.. و4 كبار يرغبون في ضمهسكاي: سيتي يبدأ مفاوضات التجديد مع ساني خلال الأيام المقبلةرسميا - توخيل باق مع باريس سان جيرمان حتى 2021تقرير - يونايتد تواصل مع أتليتكو وممثلي جريزمان لبحث إمكانية ضم اللاعبمنع نشر معلومات عن مواقع الجيش جنوب طرابلسالدعوة لاعتبار قصف الأطقم الطبية جرائم حرب

الارهاب .. بين التصدير و الاستيراد ... بقلم / محمد الاسمر البوزيدي

- كتب   -  
الارهاب .. بين التصدير و الاستيراد ... بقلم / محمد الاسمر البوزيدي
الارهاب .. بين التصدير و الاستيراد ... بقلم / محمد الاسمر البوزيدي

 

الارهاب .. بين التصدير و الاستيراد ... بقلم / محمد الاسمر البوزيدي .

طرح المجتمع الدولي الرسمي متمثلا في الجمعية العامة للامم المتحدة ملف ( الارهاب ) للنقاش منذ العام 1934 وظل هذا الملف مطروحا للنقاش حتى العام 1937.
وفي اجتماع الجمعية العامة في 1962 تم الاعلان عن ثلاثة عشر صكا يدين الارهاب وادواته .

وفي قمة قادة العالم عام 2005 تم الاتفاق على بروتوكول مكتب مكافحةالارهاب التابع للامم المتحدة الذي تم اطلاق عمله في العام التالي 2006 بعضوية معظم دول العالم الاعضاء بالامم المتحدة .

لكن ملف الارهاب ظل يفتقر في كل المواثيق و السياسات الدولية الى تعريف دقيق و محايد لمفهوم الارهاب نفسه .

فبسقوط الاتحاد السوفيتي اصبح العالم احادي القطب ونصبت الولايات المتحدة الامريكية نفسها شرطيا وحيدا على العالم معتمدة سياسة الكيل بمكيالين في عديد القضايا الدولية و في مقدمتها ملف الارهاب ، متعمدة تمييع تعريف الارهاب لتوظيف ذلك في سياستها الامبريالية الاستعمارية فاصبحت السياسة الاستعمارية و السيطرة على مقدرات الشعوب و نهب ثراواتها واحتلال اراضيها مكافحةً للارهاب ، واصبح دفاع الشعوب عن حريتها واستقلال قرارها والحفاظ على ثرواتها و تاريخها و ارثهاالثقافي والحضاري ارهاباً .

ان أعتى صنوف الارهاب هو ارهاب الدول الاستعمارية المتسلطة تجاه الدول النامية الساعية للحرية و التحرر من ربق الاستعمار الارهابي ، وان إلصاق تهمة الارهاب بدينٍ ما او قوميةٍ ما هو الا ارهاب نوعي مقيت في حد ذاته ، فالارهاب لا دين و لا قومية ولا جنسية له .

ان احتلال و ترويع الشعوب ارهاب ، وقتل المدنيين في غاراتٍ جوية من قبل الاحلاف الغاشمة ارهاب ، واحكتار الاقتصاد و تجويع دول باسرها ارهاب ، والتمييز العنصري القائم على لون البشرة او نوع الجنس او الدين او القومية هو ارهاب صريح .

لايمكن بحالٍ من الاحوال القضاء على جرائم الارهاب الا بعد تعريفه تعريفا دقيقا يحدد اشكاله و مصادره وادواته و طرقه ووضع قوانين و تشريعات صارمة رادعة للدول والتكتلات قبل الافراد ، وتحييد الانتماء الديني و القومي والاخذ بعين الاعتبار الدوافع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و معالجتها بشكل تام كفيل بان يعيد الامور الى نصابها وعدم التمييز و الانحياز .

وفي مبادرات جادة وعملية قدم القائد معمر القذافي تصورات عديدة كلها تصب في مصب تجفيف منابع الارهاب و مكافحة ارهاب الدول المتسلطة ، كان ابرزها ما تقدم به في خطابه بالجمعية العامة للامم المتحدة في 30 / الفاتح _ سبتمبر / 2009.

واعتمد المجتمع الجماهيري نهجا واضحاً عادلاً إزاء الارهاب و المساس بحرية الانسان وفقا لما اعتمدته جماهير المؤتمرات الشعبية الاساسية في الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان في عصر الجماهير ، حيث ورد فيها ( المجتمع الجماهيري مجتمع الفضيلة والقيم النبيلة يقدس المثل والقيم الإنسانية تطلعا إلى مجتمع إنساني بلا عدوان ، ولا حروب ولا استغلال ، ولا إرهاب لا كبير فيه ولا صغير ، كل الأمم والشعوب والقوميات لها الحق في العيش بحرية وفق اختياراتها ، ولها حقها في ،تقرير مصيرها ، وإقامة كيانها القومي ، وللأقليات حقوقها في الحفاظ على ذاتها وتراثها ولايجوز قمع تطلعاتها المشروعة ، واستخدام القوة لإ ذابتها في قومية أو قوميات أخرى ) .

التعليقات