ايوان ليبيا

الجمعة , 6 ديسمبر 2019
أمم العالم لها أهداف وخطط ومشاريع.. فلماذا نريد لها أن تفرط في مصالحها مثلنا؟ ... بقلم / محمد الامينالاعلان عن قمة رباعية حول ليبيا مطلع 2020مساعدات من الولايات المتحدة للأطفال الأكثر ضعفا في ليبيالافروف يعلق على السياسة الروسية في ليبياالجيش يؤكد استمراره في «تحرير طرابلس»شروط استجلاب أطباء زائرين أجانبتسعير عمالة البناء بسرتأسباب انقطاع التيار الكهربائي على مناطق بالعاصمة طرابلستدريب عناصر ليبية حول مكافحة الإرهابأسباب انسحاب وفد مجلس النواب ينسحب من ملتقى حول القدس في المغربتوقف الإنتاج في حقل الفيل النفطيوصول الاف السيارات الى ميناء بنغازيمستويات قياسية لانبعاثات الكربون في ليبياحقيقة استبدال أي معلم غير ملتزمأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 5 ديسمبر 2019عودة ضخ الوقود في الخط الرابط بين الزاوية وطرابلسصيانة المهبط الرئيسي في مطار معيتيقةارتفاع إيرادات النقد الأجنبيحالة الطقس اليوم الخميس"نيكي": اليابان تعتزم إرسال 270 بحارا إلى الشرق الأوسط لحماية السفن

الارهاب .. بين التصدير و الاستيراد ... بقلم / محمد الاسمر البوزيدي

- كتب   -  
الارهاب .. بين التصدير و الاستيراد ... بقلم / محمد الاسمر البوزيدي
الارهاب .. بين التصدير و الاستيراد ... بقلم / محمد الاسمر البوزيدي

 

الارهاب .. بين التصدير و الاستيراد ... بقلم / محمد الاسمر البوزيدي .

طرح المجتمع الدولي الرسمي متمثلا في الجمعية العامة للامم المتحدة ملف ( الارهاب ) للنقاش منذ العام 1934 وظل هذا الملف مطروحا للنقاش حتى العام 1937.
وفي اجتماع الجمعية العامة في 1962 تم الاعلان عن ثلاثة عشر صكا يدين الارهاب وادواته .

وفي قمة قادة العالم عام 2005 تم الاتفاق على بروتوكول مكتب مكافحةالارهاب التابع للامم المتحدة الذي تم اطلاق عمله في العام التالي 2006 بعضوية معظم دول العالم الاعضاء بالامم المتحدة .

لكن ملف الارهاب ظل يفتقر في كل المواثيق و السياسات الدولية الى تعريف دقيق و محايد لمفهوم الارهاب نفسه .

فبسقوط الاتحاد السوفيتي اصبح العالم احادي القطب ونصبت الولايات المتحدة الامريكية نفسها شرطيا وحيدا على العالم معتمدة سياسة الكيل بمكيالين في عديد القضايا الدولية و في مقدمتها ملف الارهاب ، متعمدة تمييع تعريف الارهاب لتوظيف ذلك في سياستها الامبريالية الاستعمارية فاصبحت السياسة الاستعمارية و السيطرة على مقدرات الشعوب و نهب ثراواتها واحتلال اراضيها مكافحةً للارهاب ، واصبح دفاع الشعوب عن حريتها واستقلال قرارها والحفاظ على ثرواتها و تاريخها و ارثهاالثقافي والحضاري ارهاباً .

ان أعتى صنوف الارهاب هو ارهاب الدول الاستعمارية المتسلطة تجاه الدول النامية الساعية للحرية و التحرر من ربق الاستعمار الارهابي ، وان إلصاق تهمة الارهاب بدينٍ ما او قوميةٍ ما هو الا ارهاب نوعي مقيت في حد ذاته ، فالارهاب لا دين و لا قومية ولا جنسية له .

ان احتلال و ترويع الشعوب ارهاب ، وقتل المدنيين في غاراتٍ جوية من قبل الاحلاف الغاشمة ارهاب ، واحكتار الاقتصاد و تجويع دول باسرها ارهاب ، والتمييز العنصري القائم على لون البشرة او نوع الجنس او الدين او القومية هو ارهاب صريح .

لايمكن بحالٍ من الاحوال القضاء على جرائم الارهاب الا بعد تعريفه تعريفا دقيقا يحدد اشكاله و مصادره وادواته و طرقه ووضع قوانين و تشريعات صارمة رادعة للدول والتكتلات قبل الافراد ، وتحييد الانتماء الديني و القومي والاخذ بعين الاعتبار الدوافع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و معالجتها بشكل تام كفيل بان يعيد الامور الى نصابها وعدم التمييز و الانحياز .

وفي مبادرات جادة وعملية قدم القائد معمر القذافي تصورات عديدة كلها تصب في مصب تجفيف منابع الارهاب و مكافحة ارهاب الدول المتسلطة ، كان ابرزها ما تقدم به في خطابه بالجمعية العامة للامم المتحدة في 30 / الفاتح _ سبتمبر / 2009.

واعتمد المجتمع الجماهيري نهجا واضحاً عادلاً إزاء الارهاب و المساس بحرية الانسان وفقا لما اعتمدته جماهير المؤتمرات الشعبية الاساسية في الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان في عصر الجماهير ، حيث ورد فيها ( المجتمع الجماهيري مجتمع الفضيلة والقيم النبيلة يقدس المثل والقيم الإنسانية تطلعا إلى مجتمع إنساني بلا عدوان ، ولا حروب ولا استغلال ، ولا إرهاب لا كبير فيه ولا صغير ، كل الأمم والشعوب والقوميات لها الحق في العيش بحرية وفق اختياراتها ، ولها حقها في ،تقرير مصيرها ، وإقامة كيانها القومي ، وللأقليات حقوقها في الحفاظ على ذاتها وتراثها ولايجوز قمع تطلعاتها المشروعة ، واستخدام القوة لإ ذابتها في قومية أو قوميات أخرى ) .

التعليقات