ايوان ليبيا

الجمعة , 22 نوفمبر 2019
هل انتهى عصر نتنياهو في إسرائيل؟"البرنامج المدني" البولندي يقر مرشحين اثنين للانتخابات الرئاسية التمهيديةالسفير محمد البدري: نسعى لارتقاء العلاقات بين مصر والصين إلى مستوى يليق بالبلدين وتاريخهماالولايات المتحدة تفرض عقوبات على وزير الاتصالات الإيراني على خلفية حجب الإنترنتتسهيلات تركية لمجلس أصحاب الأعمال الليبيينمشروع في الكونغرس لتعزيز دور واشنطن في ليبياخسائر الخطوط الليبية بسبب الطائرة المُحتجزةحقيقة سعي النايض في واشنطن لتشكيل حكومةاسترداد أراض دولية في بنغازيالتعاقد مع المعلمين المنسبينمؤتمر ساري: في الوقت الحالي لابد من استبعاد رونالدومؤتمر سولشاير: وجود بوكيتينو لا يزعجني.. ومن الجيد عودة مورينيو للتدريبمن أجل المقاعد الـ 4 الأخيرة.. قرعة متوازنة في ملحق تصفيات يورو 2020لاعب أرسنال السابق لـ في الجول: لو كنت مشجعا لتوتنام لقلقت بسبب مورينيو.. و3 أسئلة هامةالديمقراطيون يختتمون جلسة الاستماع الأخيرة في مجلس النواب الأمريكي حول أوكرانيابابا الفاتيكان: التضامن بين الأديان صار "ملحا أكثر من أي وقت مضى"مئات الآلاف يتظاهرون في كولومبيامقتل اثنين وإصابة 22 في احتجاجات بغداداخر التطورات العسكرية في طرابلسبرنامج لتأمين الجنوب والحدود مع الدول المجاورة

توجيه تهمة القتل إلى منفذ اعتداء نيوزيلندا وبدء استعدادات دفن الضحايا

- كتب   -  
حادث مسجد "كرايست تشيرش في نيوزيلندا"

مثُل الأسترالي برينتون تارنت (28 عاماً) منفّذ الاعتداء على مسجدين في كرايست تشيرش بنيوزيلندا، السبت أمام محكمة بالمدينة، وتم توجيه تهمة القتل، في حين بدأ عائلات الضحايا الاستعداد لمراسم الدفن.

وحضر المتهم  مكبّل اليدين ويرتدي قميصاً أبيض يلبسه المعتقلون، ولم يتقدّم بطلب للإفراج عنه بكفالة وسيظلّ في السجن حتى مثوله مجدداً أمام المحكمة في 5 إبريل.

وخارج مقر المحكمة، يكافح سكان كرايست تشيرش للتعامل مع التأثيرات الناجمة عن أسوأ عمل إرهابي يستهدف المسلمين في الغرب.

وعلى مقربة منهم، كانت حفارات تحضر مساحة واسعة من الأرض تكفي لدفن جثث الضحايا، رغم أن الشرطة لم تسلم الأهالي الجثامين بعد.

وفي مستشفى المنطقة، يعمل الأطباء على مدار الساعة لمعالجة جروح 39 شخصا مصابين بطلقات نارية وجروح أخرى طفيفة.

وتتضمن قائمة الجرحى طفل عمره عامين وطفلة عمرها أربعة أعوام في حالة حرجة.

والسبت، توافد أشخاص من كافة القطاعات في نيوزيلندا إلى الحواجز التي أقامتها الشرطة في محيط مسجد النور، حيث سقط أكبر عدد من الضحايا، للتعبير عن احترامهم وإظهار تضامنهم مع الطائفة المسلمة البالغ عددها نحو 50 ألف شخص وتشكل نحو 1 بالمائة من سكان الجزيرة.

وجاء في إحدى الرسائل الموضوعة وسط الزهور "آسف أنكم لم تكونوا آمنين هنا، قلوبنا حزينة لخسارتكم".

ومع إزالة الشرطة الطوق الأمني مساء السبت، انضم المارة بشكل عفوي للشرطيين في إزالة كميات الزهور قرب المسجد.

بدوره، أعلن الإمام الذي كان يؤم المصلّين في مسجد لينوود لحظة إطلاق المسلّح النار على من كانوا بداخله الجمعة، أنّ هذا الاعتداء لن يغيّر من الحب الذي يكنّه المسلمون لنيوزيلندا.

وقال إبراهيم عبدالحليم "لقد كان يوما سيئا للغاية، ليس لنا وحدنا، لكل نيوزيلندا"، لكنّه تابع "ما زلنا نحبّ هذا البلد"، واعدًا بأنّ المتطرّفين "لن يقوضوا أبدًا ثقتنا".

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات