ايوان ليبيا

الثلاثاء , 7 يوليو 2020
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2020حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2020الأتراك العثمانيين يقصفون الكعبة المشرفة ويحرقون كسوتها ... على خطى الحجاج بن يوسف الثقفي..حوّل عصاك،،،بعِّــــــــــــدْ عصاك عليّ!! رسالة ليبية إلى المتغوّلين على الشعب الليبي في محنته: لا نريد إخوةً كباراً بهراوات..إسبانيا: إصابات كورونا تصل إلى 251 ألفا و789 حالة والوفيات 28388إيطاليا: إصابات كورونا تصل إلى 241 ألفا و819 حالة والوفيات 34869 حالةفرنسا: إصابات كورونا تصل إلى 206 آلاف و442 حالة والوفيات 29923 حالةبريطانيا: إصابات كورونا تصل إلى 287 ألفا و290 حالة والوفيات 44 ألفا و321 حالةفتح سفارة روسيا في ليبيا من تونسالرئاسي يعلن تمديد حظر التجول لمدة 10 أيامالنشرة الوبائية الليبية ليوم الاثنين 6 يوليو (71 حالة جديدة)الأمم المتحدة توثق عدد ضحايا الألغام في شهر مايوعودة التونسيين العالقين في ليبيا إلى بلادهم عبر منفذ راس جديرهروب نيجيري من قسم العزل ببلدية زليتنزلزال بقوة 6.1 درجة يضرب إندونيسيابكين تنتصر على كورونا.. وتدخل في معركة جديدة مع "الطاعون"فاوتشي: الوضع خطير في الولايات المتحدة.. ولقاح كورونا ليس مثل "لقاح الحصبة"كورونا والإيدز.. كيف رجع العالم 10 سنوات إلى الوراء؟شاهد - ماذا يحدث في توتنام؟ اشتباك بين سون ولوريس"الآن نستطيع التنفس".. بريمن ينجو من مقصلة الهبوط بفضل +90

جريمة نيوزيلاندا.. حين يُقتّلُ المسلمون الهاربون من بلادهم في ديار الهجرة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
جريمة نيوزيلاندا.. حين يُقتّلُ المسلمون الهاربون من بلادهم في ديار الهجرة ... بقلم / محمد الامين
جريمة نيوزيلاندا.. حين يُقتّلُ المسلمون الهاربون من بلادهم في ديار الهجرة ... بقلم / محمد الامين

 

جريمة نيوزيلاندا.. حين يُقتّلُ المسلمون الهاربون من بلادهم في ديار الهجرة ... بقلم / محمد الامين

المصلّون الذين استهدفتهم يدٌ إرهابية غادرة في نيوزيلندا اليوم معظمهم مهاجرون غادروا بلدانهم نحو ديار غير ديارهم.. منهم هارب من المظالم ضاقت عليه الأرض بما رحُبت.. ومنهم الباحث عن فرصة حياة أفضل بعد أن ضاقت عليه سُبل العيش.. القاسم المشترك بين ضحايا الإرهاب الأبيض هو أنهم مهاجرون ينحدرون من بلدان طاردة لأهلها وأبنائها لا استطاعت أن تُؤمّن لهم العيش الكريم ولا فرصا تتناسب مع قدراتهم وتطلعاتهم، ولا هي نجحت في توفير حياة آمنة بعد أن غرقت في الحروب والقتل.. بلدانٌ ضاقت بأبنائها فشرّدتهم وسلّمتهم إلى مصائر مختلفة تشترك كلها في المأسوية.. يفرون من الموت ويصارعونه كل يوم، وهو يطاردهم، فمنهم من يقضي غريقا في البحر، ومنهم من تدهسه عجلات القطارات، ومنهم من يموت مختنقا أو متجمدا في ثلاجات نقل السلع واللحوم.. بلدانٌ محكومة بالحديد والنار والبطش دون رحمة ولا أخلاق ولا إنسانية.. فمن سيقف بذنبهم يا ترى؟

لا يقف الأمر عند هذا الحدّ، لأن ما لاحظناه بكثير من مواقع التواصل الاجتماعي مروّع وكريه كراهة الجريمة.. فقد لاحقت الضحايا في غربتهم وفي فاجعتهم أصواتٌ ناعقة شامتة هي بالمناسبة نفس السحنات التي تزلّفت لـ"شارلي ايبدو" و"نيس" و"باريس"، وذرفت دموع العمالة لمقتل الفرنسيين والبلجيكيين والسويديين، وسارت كتفا بكتف مع نتنياهو في مسيرات التضامن المشبوه.. المُنبتّون المتفرنسون والمتصهينون الشامتون في أبنائنا المهاجرين في ديار الغربة بلغوا قاع الحضيض إذا كان له من قاع.. أما ردود الفعل الرسمية فحدّث ولا حرج.. عبارات استنكار وإدانة باردة، وتضامن مصطنع، وجمل مليئة بالنفاق وكأن الضحايا ليسوا من رعاياها أو أبنائها، وكأنها لم تتسبّب يوما في تهجيرهم أو طردهم أو التضييق عليهم..

والله المستعان..

التعليقات