ايوان ليبيا

الجمعة , 6 ديسمبر 2019
أمم العالم لها أهداف وخطط ومشاريع.. فلماذا نريد لها أن تفرط في مصالحها مثلنا؟ ... بقلم / محمد الامينالاعلان عن قمة رباعية حول ليبيا مطلع 2020مساعدات من الولايات المتحدة للأطفال الأكثر ضعفا في ليبيالافروف يعلق على السياسة الروسية في ليبياالجيش يؤكد استمراره في «تحرير طرابلس»شروط استجلاب أطباء زائرين أجانبتسعير عمالة البناء بسرتأسباب انقطاع التيار الكهربائي على مناطق بالعاصمة طرابلستدريب عناصر ليبية حول مكافحة الإرهابأسباب انسحاب وفد مجلس النواب ينسحب من ملتقى حول القدس في المغربتوقف الإنتاج في حقل الفيل النفطيوصول الاف السيارات الى ميناء بنغازيمستويات قياسية لانبعاثات الكربون في ليبياحقيقة استبدال أي معلم غير ملتزمأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 5 ديسمبر 2019عودة ضخ الوقود في الخط الرابط بين الزاوية وطرابلسصيانة المهبط الرئيسي في مطار معيتيقةارتفاع إيرادات النقد الأجنبيحالة الطقس اليوم الخميس"نيكي": اليابان تعتزم إرسال 270 بحارا إلى الشرق الأوسط لحماية السفن

جزائر بوتفليقة (4) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

- كتب   -  
جزائر بوتفليقة (4) ... بقلم / رمضان عبدالسلام
جزائر بوتفليقة (4) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

 

جزائر بوتفليقة (4) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

اذا قبل معارضوا بوتفليقة عرضه الامس، يكون قد حقق بالحيلة ما يريد، و يكونوا هم قد كسبوا بلادهم و أكرموا رئيسهم و لم يتنكروا له ، حتى و هو يرغب ؛ على مافيه من علل ، في الحكم و السلطان ...

في رسالته قبل الأخيرة طلب الرئيس من شوارعيي* الجزائر عهدة خامسة لمدة سنة واحدة فقط لإجراء الإصلاحات التي كررها في رسالة عدوله الأمس عن الترشح... رفض الشوارعيون الرسالة الأولى و ازدادوا عناداً كعادة عربية لاغير ...

في الرسالتين يقول بوتفليقة أن حبه للجزائر و ليس السلطان ، هو ما يدفعه لذلك؛ حتى و التاريخ يشهد أن حب السلطان عند السلاطين، مقدم على حب الأوطان!

أمس تغير تعبير الشوارع و فرحت الناس و احتفلت . الذين يحبون الرئيس و الذين يكرهونه، احتفلوا على السواء ، لأن ما أقدم عليه الجميع وفّر لهم الجزائر و سلّمها..

سيكون المبهج في الأمر ان الجزائر نجت و أن بوتفليقة و معارضوه قد كسبوا جميعاً فأبقوا على وطنهم و أرضوا سلطانهم ...

و المؤلم أن كثيرا من الجزائريين و أغلبهم من الشباب ، ظلّوا يرددون في كل أيام هبتهم أن الجزائر ليست ليبيا و أنهم ليسوا كالليبيين!

إذا تجاوز الجزائريون ما هم فيه بين الحيلة و التدبير فأنهم يكونوا قد ابقوا على الجزائر المحبوبة منهم و منّا و أثبتوا أنهم ليسوا كالليبيين حقّاً، ذلك أن عرض بوتفليقة الأمس كان هناك عرض متقدم عليه كثيرا قدم لشوارعيي ليبيا سنة 11 الحزينة ، و لكنهم فضلوا أن يهبوا بلادهم لعدوها على أن يستمعوا حتى مجرد الإستماع لمن يريد أن يجنبهم و يجنبها ما آلت إليه ...

التعليقات