ايوان ليبيا

الخميس , 4 يونيو 2020
المكسيك تسجل 1092 وفاة جديدة بفيروس كورونا وإجمالي الإصابات يتجاوز 100 ألفليكيب: ديمبيلي لن ينتقل لـ يوفنتوسرغم هدف كورونا وفي لفتة لتمجيد الأطباء.. بورتو يخسر ويتيح الفرصة لتصدر بنفيكاتقارير: ميسي قد يغيب عن مواجهة مايوركا بسبب الإصابةدي مارزيو: ليفربول مهتم بضم ديمبيلي من برشلونةصندوق النقد: بعض الدول قد تحتاج إعادة هيكلة للديون وليس فقط تجميد مدفوعات الدينالدراسات تؤكد: دواء الملاريا الذي أوصى به ترامب غير فعال في علاج كوروناالبيت الأبيض: وزير الدفاع إسبر لا يزال في منصبهالادعاء الأمريكي يرفع تهمة القتل ضد الشرطي المتسبب في وفاة جورج فلويدليبيا في دوامة المحاور.. تونس وبرلمانها.. والدرس المستفاد ... بقلم / محمد الامينعن فزان . كمدخل لتفكيك التأزم الليبيى او استمرار انحدار الكيان الى المجهول ... بقلم / البانوسى بن عثمانالكرة الإسبانية تعود بمباراة "أزمة النازية".. ولعب الشوط الثاني بعد 178 يوماكاراجير: ما يحدث مع أوباميانج وأرسنال يذكرني بموقف سواريز وليفربولمدرب ليفركوزن: هافيرتز يتمتع بأناقة زيدانتقرير: "بسبب فشل تسويقه في اليونان".. عمرو وردة عٌرض على الزمالكحقيقة تورط عبد الرؤوف كارة في استقبال المرتزقة السوريينحُكم قضائي لصالح المؤسسة الليبية للاستثمار في قضية شركة الخرافيالصين تُرسل شحنة مساعدات طبية إلى ليبيا عبر تونسحقيقة عرقلة واشنطن تعيين دبلوماسية غانية خليفة لغسان سلامةزيارة مرتقبة للسراج الى تركيا الأحد القادم

جزائر بوتفليقة (4) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

- كتب   -  
جزائر بوتفليقة (4) ... بقلم / رمضان عبدالسلام
جزائر بوتفليقة (4) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

 

جزائر بوتفليقة (4) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

اذا قبل معارضوا بوتفليقة عرضه الامس، يكون قد حقق بالحيلة ما يريد، و يكونوا هم قد كسبوا بلادهم و أكرموا رئيسهم و لم يتنكروا له ، حتى و هو يرغب ؛ على مافيه من علل ، في الحكم و السلطان ...

في رسالته قبل الأخيرة طلب الرئيس من شوارعيي* الجزائر عهدة خامسة لمدة سنة واحدة فقط لإجراء الإصلاحات التي كررها في رسالة عدوله الأمس عن الترشح... رفض الشوارعيون الرسالة الأولى و ازدادوا عناداً كعادة عربية لاغير ...

في الرسالتين يقول بوتفليقة أن حبه للجزائر و ليس السلطان ، هو ما يدفعه لذلك؛ حتى و التاريخ يشهد أن حب السلطان عند السلاطين، مقدم على حب الأوطان!

أمس تغير تعبير الشوارع و فرحت الناس و احتفلت . الذين يحبون الرئيس و الذين يكرهونه، احتفلوا على السواء ، لأن ما أقدم عليه الجميع وفّر لهم الجزائر و سلّمها..

سيكون المبهج في الأمر ان الجزائر نجت و أن بوتفليقة و معارضوه قد كسبوا جميعاً فأبقوا على وطنهم و أرضوا سلطانهم ...

و المؤلم أن كثيرا من الجزائريين و أغلبهم من الشباب ، ظلّوا يرددون في كل أيام هبتهم أن الجزائر ليست ليبيا و أنهم ليسوا كالليبيين!

إذا تجاوز الجزائريون ما هم فيه بين الحيلة و التدبير فأنهم يكونوا قد ابقوا على الجزائر المحبوبة منهم و منّا و أثبتوا أنهم ليسوا كالليبيين حقّاً، ذلك أن عرض بوتفليقة الأمس كان هناك عرض متقدم عليه كثيرا قدم لشوارعيي ليبيا سنة 11 الحزينة ، و لكنهم فضلوا أن يهبوا بلادهم لعدوها على أن يستمعوا حتى مجرد الإستماع لمن يريد أن يجنبهم و يجنبها ما آلت إليه ...

التعليقات