ايوان ليبيا

السبت , 23 مارس 2019
تذكير صلاح بأيام المقاولون وإبراهيموفيتش مدافع.. كيف احتفلت فيفا بعيد ميلادها العاشر؟مورينيو يحدد موعد عودته للتدريب.. ويكشف: رفضت 4 عروضساوثجيت ينهال بالمديح على سترلينج: قائد وقدوةلاعب ليفربول السابق: تراجع صلاح عوضه آخرونبيان مجلس النواب والإصرار على الخروج من الباب الصغير.. لا تهدروا فرصة المغادرة بكرامة"الحزام والطريق" تضع مصر في مقدمة شركاء الصين بمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددةانفجاران كبيران يهزان العاصمة الصوماليةوزير خارجية الصين: مبادرة "الحزام والطريق" ليست استعمارا جديدا للقارة الإفريقية | صوردراسة : عملية الجنوب غيرت ميزان القوى في ليبياايقاف منح التراخيص لتنظيم المظاهرات والإعتصاماتليبيا تطالب بإعادة ثروات الدول المهربةتسجيل العمالة الوافدة في مراكز الشرطةكتيبة للجيش الليبي تنطلق الى حدود تشادتشكيل غرفة أمنية لمواجهة الأحداث الطارئةبومبيو: الرب أرسل ترامب لحماية إسرائيل من إيرانفصل مصور كيم الخاص من عمله لـ"مساسه بهيبة الزعيم"رئيسة وزراء نيوزيلندا تتلقى تهديدات بالقتل عبر "تويتر".. ومستخدمون يدعون الموقع للتحركرئيس كازاخستان يوقع مرسوما بتغيير اسم العاصمة "أستانا" إلى "نور سلطان"لاسارتي: تأثرت بشدة مما فعله جريزمان معي بعد 20 دقيقة من تتويجه بكأس العالمبعد سحق الأرجنتين.. مدرب فنزويلا يستقيل بسبب "تسييس المنتخب"

الدرس الجزائري والحكمة التي افتقدها كل العرب ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الدرس الجزائري والحكمة التي افتقدها كل العرب ... بقلم / محمد الامين
الدرس الجزائري والحكمة التي افتقدها كل العرب ... بقلم / محمد الامين

 

الدرس الجزائري والحكمة التي افتقدها كل العرب ... بقلم / محمد الامين

إرادة الشارع تنتصر على بارونات الفساد والنفوذ في الجزائر.. عودة بوتفليقة الذي عرفه الجزائريون..

المؤكد أن ما دفع بالأمور في الجزائر نحو النهاية الساّرّة التي سمعنا عنها منذ ساعة هي إرادة الشعب الجزائري وإصراره على أن ينتزع موقعه الطبيعي ضمن معادلة صناعة القرار ببلده.. وقدّم درسا في الرُّقيّ والتحضّر لشعوب كثيرة داخل المنطقة وخارجها..

لكن المنتصر في هذه الآونة كذلك هو الرئيس المناضل عبد العزيز بوتفليقة الذي تحرّر من حاشية منافقة حاولت الإلقاء به في مأزق كريه ووضعته في مرمى السخط الشعبي، فأنقذ تاريخه ومشواره السياسي واختتمه بقرار قوي عليه أن يعتز به وهو الانصياع إلى إرادة شعبه.. الرئيس بوتفليقة منتصرٌ بالحسابات المعنوية وبمنطق الرجولة والشرف والحكمة..

كنّا جميعا في حالة ترقّب وخوف، وكانت قلوبنا واجفة من سحابة احتمالات سوداوية خيمت على سماء بلد الشهداء.. وكنا جميعا نخشى خواتيم دامية ومشاهد مرعبة قد تصلنا يوما ما من بلد أحببناه وأحببنا أهله وقياداته..
لا يسعُنا إلا أن نهنئ إخوتنا الذين تحركوا في اللحظة الحاسمة وغلّبوا حبّ الوطن وانصاعوا بشرف لصوت الجماهير بالجزائر، وفوّتوا على القوى الخارجية فرصة حشر أنفِها في شأنهم وتجنيب بلدهم كارثة تاريخية ومصيرا مجهولا..

كل ما سوى ذلك يبقى مجرد تفاصيل لن يعجز أشقاؤنا على معالجتها دون مغالبة ولا إكراه ..

الحراك الشعبي السلمي الهادف الواضح المطالب كان درسا للجميع، والجماهير لن تستسلم لأية محاولات التفاف أو انحراف عن كل ما ورد في رسالة الرئيس إلى حين تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة وحرة..

وللحديث بقية.

التعليقات