ايوان ليبيا

الأربعاء , 19 فبراير 2020
روسيا تمنع الصينيين من دخول أراضيها بسبب كوروناالقوات الروسية تقصف مواقع للفصائل الموالية لتركيا في عين عيسى بسوريابوتين يقيل سوركوف أحد أبرز مستشاريه ومهندس الأزمة الأوكرانيةترهونة تبدأ اليوم استقبال وفود مشايخ وأعيان القبائل الليبية | صورتشكيل أتليتكو مدريد - موراتا يقود الهجوم ضد ليفربولتشكيل دوري الأبطال - نيمار يقود سان جيرمان.. وهالاند على رأس هجوم دورتموندمباشر دوري الأبطال - أتليتكو مدريد (1)-(0) ليفربول.. هدف ملغي من صلاحمباشر دوري الأبطال - دورتموند (0)-(0) سان جيرمان.. نافاس يتألقتونس....الفخفاخ وفخاخ النهضة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيقطر.. تاريخ حافل من الخيانة والانقلاباتانعقاد أولى جلسات محاكمة نتنياهو بتهمة الفساد فى 17 مارس المقبلبومبيو: إدخال خبراء الصحة إلى الصين لمكافحة كورونا استغرق وقتا طويلاإعلان فوز الرئيس الأفغاني بانتخابات الرئاسة وسط مخاوف من اضطرابات جديدةتقارير: برشلونة سيدفع الشرط الجزائي في عقد مهاجم ليجانيسميرور: فان دي بيك يتخذ قراره النهائي خلال الأسابيع القليلة المقبلةلايبزج: رحيل فيرنر؟ أخبار مختلقة يتناقلها الجميعبارتوميو: نعم عينا شركة لمراجعة حسابات مواقع التواصل لكن لم نوكلها بالهجوم ضد أحدبالأسماء.. اختيار 7 من 13 عضوا يمثلون «النواب» في «حوار جنيف»مصرف الجمهورية: اطلاق خدمة لتفعيل بطاقة الأغراض الشخصية وأرباب الأسر إلكترونياحفتر يستقبل السفير الأميركي في الرجمة

الدرس الجزائري والحكمة التي افتقدها كل العرب ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الدرس الجزائري والحكمة التي افتقدها كل العرب ... بقلم / محمد الامين
الدرس الجزائري والحكمة التي افتقدها كل العرب ... بقلم / محمد الامين

 

الدرس الجزائري والحكمة التي افتقدها كل العرب ... بقلم / محمد الامين

إرادة الشارع تنتصر على بارونات الفساد والنفوذ في الجزائر.. عودة بوتفليقة الذي عرفه الجزائريون..

المؤكد أن ما دفع بالأمور في الجزائر نحو النهاية الساّرّة التي سمعنا عنها منذ ساعة هي إرادة الشعب الجزائري وإصراره على أن ينتزع موقعه الطبيعي ضمن معادلة صناعة القرار ببلده.. وقدّم درسا في الرُّقيّ والتحضّر لشعوب كثيرة داخل المنطقة وخارجها..

لكن المنتصر في هذه الآونة كذلك هو الرئيس المناضل عبد العزيز بوتفليقة الذي تحرّر من حاشية منافقة حاولت الإلقاء به في مأزق كريه ووضعته في مرمى السخط الشعبي، فأنقذ تاريخه ومشواره السياسي واختتمه بقرار قوي عليه أن يعتز به وهو الانصياع إلى إرادة شعبه.. الرئيس بوتفليقة منتصرٌ بالحسابات المعنوية وبمنطق الرجولة والشرف والحكمة..

كنّا جميعا في حالة ترقّب وخوف، وكانت قلوبنا واجفة من سحابة احتمالات سوداوية خيمت على سماء بلد الشهداء.. وكنا جميعا نخشى خواتيم دامية ومشاهد مرعبة قد تصلنا يوما ما من بلد أحببناه وأحببنا أهله وقياداته..
لا يسعُنا إلا أن نهنئ إخوتنا الذين تحركوا في اللحظة الحاسمة وغلّبوا حبّ الوطن وانصاعوا بشرف لصوت الجماهير بالجزائر، وفوّتوا على القوى الخارجية فرصة حشر أنفِها في شأنهم وتجنيب بلدهم كارثة تاريخية ومصيرا مجهولا..

كل ما سوى ذلك يبقى مجرد تفاصيل لن يعجز أشقاؤنا على معالجتها دون مغالبة ولا إكراه ..

الحراك الشعبي السلمي الهادف الواضح المطالب كان درسا للجميع، والجماهير لن تستسلم لأية محاولات التفاف أو انحراف عن كل ما ورد في رسالة الرئيس إلى حين تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة وحرة..

وللحديث بقية.

التعليقات