ايوان ليبيا

الأثنين , 20 مايو 2019
فوائد رحيق النحلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 20 مايو 2019القصة الكاملة لنكبة براك الشاطئبلدية غريان: طيران مصراتة قصف منازل المدنيينمواعيد مباريات الإثنين 20-5-2019 والقنوات الناقلة.. جولة الحسم في دوري أبطال آسيالافروف يلتقي معيتيق و سيالة اليوم الاثنينمسلحون يقطعون المياه عن طرابلسجلسة في مجلس الأمن لبحث الأوضاع في ليبيا الثلاثاءالمعاشات التضامنية بالمنطقة الوسطى ليناير وفبراير بالمصارفاجتماع للجنة متابعة الأحكام الصادرة على الأصول الليبية بالخارجإغلاق والطرق المؤدية لوسط مدينة تاجوراءمقتل 11 شخصا في مذبحة بحانة بالبرازيلاستمرار تأخر الرحلات بمطار مانشستر بسبب مشكلة في إمدادات الوقودترامب: إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لهاوزارة الداخلية البحرينية: اكتشاف شبكة من المواقع الإلكترونية المسيئة للأمن الاجتماعيمبابي يدخل التاريخ ويفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسيمبابي: حان وقت تحمل مسؤوليات أكبر.. في باريس أو مكان آخر ربماسباليتي: إما الفوز أمام إمبولي أو الموت.. مصيرنا في أيديناروني: أريد أن أفعل مثل البيتلزالعراق: قصف المنطقة الخضراء بصاروخ كاتيوشا

جزائر بوتفليقة (3) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

- كتب   -  
جزائر بوتفليقة (3) ... بقلم / رمضان عبدالسلام
جزائر بوتفليقة (3) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

 

جزائر بوتفليقة (3) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

و هو يترشح لـــــــــ "عهدته" الثالثة قال بوتفليقة، مخاطباً الشباب الجزائري :

إن المستقبل لهم ، أما جيله فـــــــــ : " اجنانو طاب " بالإصطلاح الجزائري ...

ربما نسى الجزائريون هذا القول الوعد ؛ و ربما كانوا من المعترضين عليه عندما صدح به بوتفليقة، و ربما هم من دفعوا بوتفليقة لنقضه، فقد كان الرجل في تمام صحته، و كان لتوه قد انجز المصالحة الجزائرية التي كانت تُرى من غيره مستحيلة، كما يرى كثير من الليبيين اليوم في المصالحة بينهم ... اليوم يتنكر الجميع لبوتفليقة... حتى الجيش قد يتنكر له ..

قد يموت بوتفليقه الأقرب للموت ، قبل أن يرى طموحه في عهدة خامسة، و لو لسنة واحدة؛ كما قيل في مقام إصراره على الرئاسة؛ قد خاب ؛ لكن معارضي بوتفليقة، يدفعون الجزائر كلها نحو الموت كما ظهر من مسلكهم ..

من السهل ؛ و هو المفيد فيما يجري في الجزائر ؛ أن يستعمل الجزائريون القانون في اعتراضهم على بوتفليقة، فيصوتون ضده عند انعقاد دورة الإنتخابات ليسقطوه؛ فيدفنوه حيا إذا ظل على قيد الحياة ، و يوسمونه بالطغيان ، مثلما هي عادة الشعوب الناكرة ؛ و لكن معارضي بوتفليقة يريدون قتل الجزائر ، و ليس إحياءها كما يسوّقون ، و هم قد استحضروا في معركتهم عواطفهم، فنادوا بالحمية من باب الكرامة و الشرف كما يدّعون ...

لا يسيء تقدم من شاء لرئاسة أي دولة في شيء و لا ينقص من كرامتها و لا يمس شرفها التمسك بالطرق التي رسمها القانون ..

لا مكان في السياسة، للكرامة و الشرف، و لا في القوانين لها مكان، و لا حتى في الدين .. القوانين طريق محدد و معلوم مسبقا ، بيّن وسائل الإعتراض على المظالم و استيفاء الحقوق ؛ و قد يعتقد أحد ما أنه يُذلّ و هو يذعن للقانون، و ينصاع لقيوده حين يؤدي واجبا، أو يستوفي حقا ؛ و لكن هذا هو سبيل الحكمة و المواطنة كذلك ...

الشرف و الكرامة لا تكون الا في حماية الأوطان و الدفاع عنها ضد العدو، مثلما فعل الليبيون ضد الناتو ، و حلفه الأربعيني عام 2011 ، أو فعل الجزائريون في جهادهم ضد فرنسا ...
في الجزائر ، اللجوء للفوضى يُخرّبها و قد يعيدها إلى سوادها بعد أن قاد بوتفليقة نجاتها منه..

تخريب الجزائر هو الفعل الذي يشكل مساسا بكرامة الجزائر و قد يحطها في الأسفلين، و ليس ترشح منقذها ...

هل شعوبنا تعقل ما تفعله في حق أوطانها و في حق قادتها؟

في بريطانيا قاد ونستون تشرشل البلاد رئيساً لوزرائها في الحرب العالمية الثانية و كسب بها الحرب مع الكاسبين ، و حين انطفأت الحرب و ضمن البريطانيون السلام، تقدم الرجل للحكم من جديد فلم ينتخبوه .. سقط القائد الذي كان شاغل الناس و حديثهم ، و إليه نسبوا نصرهم ..

لم يمنع البريطانيون تشرشل من الترشح، و لكنهم اسقطوه .. لم يستعمل الرجل أكثر من حقه الدستوري ، و لم يستخدم البريطانيون أكثر مما في أيديهم من القانون : أصواتهم ..

عندما حيل بينه و حكم بريطانيا، لم يستهجن تشرشل فعل البريطانيين و قد التمس لهم عذراً: الناس يعرفونني رجل حرب ، و الآن هم في السلام .. لقد انجزت لهم ما يريدون ،و هم لا يرونني صالحاً لقيادتهم في السلام بعد أن انتهت الحرب "..

هل يستطيع معارضوا بوتفليقة أن يلتمسوا عذرا له من أجل الجزائر، فيسقطوا نواياه بالقانون ، ماداموا يرون في النوايا مساسا بالكرامة؟

قد يعوّل المعترضون، على الجيش الجزائري ، و قد يحقق هذا الجيش رغبتهم في الحيلولة دون ترشح بوتفليقة ..

صحيح إن ذلك قد يمنع خراب الجزائر ، و لكنه يؤكد فشل الشعب في استخدام القانون و طرحه جانبا ، و الإستعانة بقوة السلاح على هيبة القانون ...

ماذا لو لم يكن في الجزائر جيشاً؟ ماذا لو تصرف الجيش بالطريقة التي حدثت في مصر؟

بالتأكيد ستبدأ في الجزائر "رقّاوة" حكم العسكر كما هو حال مصر الآن ...

الجزائريون و السودانيون كذلك، و قبلهم كل من إنساق وراء الأوهام كالليبيين و التونسيين و السوريين شعوب "بطرت معيشتها "، و إلّا لماذا تلجأ إلى الفوضى برغبة ملحاحة، و تختارها على النظام ...

ليت بوتفليقة، إذا كان في يقظة ، يرمي على وجوه الجاحدين ثقة النفاق التي منحوه إياها رئيساً ، و يرحل إذا كان حيّاً .. ليته يفعل ذلك ...

التعليقات