ايوان ليبيا

الأثنين , 20 مايو 2019
فوائد رحيق النحلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 20 مايو 2019القصة الكاملة لنكبة براك الشاطئبلدية غريان: طيران مصراتة قصف منازل المدنيينمواعيد مباريات الإثنين 20-5-2019 والقنوات الناقلة.. جولة الحسم في دوري أبطال آسيالافروف يلتقي معيتيق و سيالة اليوم الاثنينمسلحون يقطعون المياه عن طرابلسجلسة في مجلس الأمن لبحث الأوضاع في ليبيا الثلاثاءالمعاشات التضامنية بالمنطقة الوسطى ليناير وفبراير بالمصارفاجتماع للجنة متابعة الأحكام الصادرة على الأصول الليبية بالخارجإغلاق والطرق المؤدية لوسط مدينة تاجوراءمقتل 11 شخصا في مذبحة بحانة بالبرازيلاستمرار تأخر الرحلات بمطار مانشستر بسبب مشكلة في إمدادات الوقودترامب: إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لهاوزارة الداخلية البحرينية: اكتشاف شبكة من المواقع الإلكترونية المسيئة للأمن الاجتماعيمبابي يدخل التاريخ ويفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسيمبابي: حان وقت تحمل مسؤوليات أكبر.. في باريس أو مكان آخر ربماسباليتي: إما الفوز أمام إمبولي أو الموت.. مصيرنا في أيديناروني: أريد أن أفعل مثل البيتلزالعراق: قصف المنطقة الخضراء بصاروخ كاتيوشا

نظرة على أحداث الاسبوع ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
نظرة على أحداث الاسبوع ... بقلم / محمد الامين
نظرة على أحداث الاسبوع ... بقلم / محمد الامين

 

نظرة على أحداث الاسبوع ... بقلم / محمد الامين

1- في ذكرى إعلان قيام سلطة الشعب 2/3/2019 ، الشعب الليبي يبحث عن نفسه وسط الأزمات، ويحاول لملمة شتاته على وقع آمال الخروج من الأزمة، وتحت وطأة مثبطات أنتجها المأزق واستفحلت بفيروس التدخل الخارجي، والعناد الداخلي، والتغول الميليشياوي، والتآمر الفجّ والمكشوف على مقدراته، وعلى موارد لم يعد الليبيون يعلمون أهِيَ نعمة أم نقمة.. فلا هي أطعمتهم من جوع أو أخرجتهم من مخمصة، ولا هي الّفت بين قلوبهم ووحّدت صفوفهم في مواجهة المنتفعين والمستفيدين والانتهازيين.. في الثاني من مارس 2019، شعبنا ما يزال يبحث عن موقع له في سلطة لم يرفضها حين أُعطِيت إليه سلميّا، ولم يمارسها حتى انتُزِعَتْ منه عسكريا..

2- "المجلس الأمني الوطني المشترك للقوات المسلحة"، اسم لجسم عسكري جديد يدور الحديث عنه منذ لقاء السراج وحفتر كصيغة لتوحيد مؤسسة الجيش،، لكن لا أحد يعلم ما إذا كان هذا المسمى قد يؤدي إلى جمع شتات الجيش أو أنه سوف يزيده انقساما.. لا ننسى أن "تفريخ" المؤسسات والأجسام على مدى أعوام في ليبيا لم يزد المشهد إلا تعقيدا وازدحاما وفوضوية.. والأوْلَى في ظل تزايد المؤشرات على وجود آمال جدية في الخروج من المرحلة الانتقالية إلى مسار انتخابي جدي، أن يُصَار مباشرة إلى الاقتصار على الأجسام الموجودة بل محاولة تقليصها وانصهارها لضمان أكثر ما يمكن من ظروف الإجماع والالتقاء.. أما اختلاق منصب لكل شخص، وجسم لكل محتجّ، وإطار لكلّ شاذّ أو مناور فإن ذلك لن يصل بالليبيين إلى شيء.. يجب ألاّ ينسى الليبيون أن جوهر المشكلة هو "الرؤوس" ومرادفاتها من "قيادة، ورئاسة، وصدارة، وغيرها" من دلالات المناصب.. واللبيب من الإشارة يفهم..

3- تغريدة غسان سلامه عن "ساعة الحقيقة" اليوم،، لا تحتمل كل التعليقات والتأويل الذي تابعنا مجرياته على مدى الساعات الماضية..أنا لستُ من المعجبين بأداء الرجل ولا منبهر بنتائج ما فعل خلال المرحلة الماضية على الأقل،، لكن الواضح أن سلامه أراد أن تكون تغريدته متسقة مع الحراك الأوروبي الأمريكي [بيان وزراء خارجية أمريكا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا]، من ناحية. ومن ناحية أخرى، يبدو أنه مُصرّ على أن يظل مخلصا للأسلوب الخطابي والحماسي الذي يُعرفُ به إخوتنا الشاميون والمشارقة.. أما تحميل النصوص ما لا تحتمل من "نوايا"، فلا أظنه أمرا صائبا في هذه الظروف..

4- حديث الكثير من المصادر الصحفية ووسائل الإعلام عن تفاعلات ما يسمى بقضية حكومة كندا ومساعدي رئيسها "جوستين ترودو" ومحاولة إيجاد مسوغات للإساءة إلى أسرة معمر القذافي لا تحتاج أي جهد لدحضها أو نسف مضامينها.. فبمجرد أن تسمع حجم "الرشاوى" الأسطوري الخيالي (100 مليار دولار!!!!) تدرك أن من يروج لها يريد لك أن ترضى بدور المجنون والمغفل كي تصدّق ما يقول.. المشكلة أن ساسة الغرب أدعياء الشفافية و"العفة والطهر" السياسي والمالي يجدون أبواقا عربية ومرتزقة يتلقّفون ادّعاءاتهم وافتراءاتهم لتصفية حساباتهم مع جهات بعينها.. لا معنى لترويج مثل هذه الافتراءات إلا قصر النظر واستغفال القراء والمتابعين.. أما تحقيقاتهم القضائية وفضائحهم وانكشاف عوارتهم فهو دليل على فسادهم وضعفهم –هُمْ- ولا يمثل أي شكل من أشكال الإدانة لمن يستهدفونهم بالإساءة..

5- خطوة إدراج 15 عضوا من حراك غضب فزان على قوائم المطلوبين للنائب العام، هي "عملية انتقامية بمفعول رجعي".. فالجميع على علم بملابسات ما حدث من لقاء مع السراج والاتفاق الذي تم بموجبه إخلاء المواقع والإعلان عن حزمة الإجراءات لفائدة فزان.. ولا معنى اليوم لتتبّع هؤلاء بعد حصول التسوية، وبعد إقرار الدولة -ممثلة في شخص رئيس حكومة الوفاق- بتقصيرها واستجابتها لمطالب الأهالي.. أحيانا تشعر أن مؤسسة القضاء والنائب العام بالخصوص منفصل نوعا ما عن سياق الأحداث في البلد.. هذا بمنطق النوايا الحسنة والتماس الأعذار.. لكن النبش في ملف محسوم بعد حلّه سياسيا بناء على شكوى متأخرة من مصطفى صنع الله، ينبئ بأحد أمرين، إما محدودية إدراك النيابة العامة للملابسات والسياق، وهذا ذنبهم ولا يمكن تحميله على المتهمين بحال، أو أنه محاولة "قصاص سياسي" تدفع باتجاهها جهات جرى "إرغامها" على التفاهم مع المعتصمين تحت ضغط سياسي وإعلامي وشعبي، بما يعيدنا إلى مربّع توظيف المؤسسة القضائية، ويجعلنا نيأس من قيام عدالة وقضاء مستقلّين ببلدنا في هذه الظروف..

والله المستعان.

التعليقات