ايوان ليبيا

الأربعاء , 1 أبريل 2020
إدارة أزمة كورونا في مشهد العنف الليبي: مسائل تحتاج التوضيح في ظل الارتباك الراهن ... بقلم / محمد الامينخفايا التكتم على موقع آخر إصابات كورونااتحاد جمعيات حماية المستهلكين يطالب الكبير بفتح الاعتمادات لتجنب نقص السلعالتحذير من شراء منتجات للوقاية من «كورونا» مجهولة المصدر«طرابلس المركز» تنشئ صندوقا لجمع التبرعات لمواجهة كوروناتسجيل إصابتين جديدتين بفيروس «كورونا»افتتاح عيادة للكشف الطبي الأولي للإصابة بكورونا في مصراتةموقف المجلس الأعلى للدولة من عملية «إيريني» لحظر توريد الأسلحة إلى ليبياجوتيريش: أزمة «كورونا» هي الأسوأ عالميا منذ الحرب العالمية الثانيةأمريكا تسارع لبناء مستشفيات ميدانية وسط ارتفاع الوفيات جراء فيروس كوروناكوبا تعلق وصول الرحلات الجوية الدولية لمنع انتشار فيروس كوروناالمكسيك تعلن ارتفاع عدد المصابين بكورونا إلى 1215السلفادور تسجل أول حالة وفاة بفيروس كوروناقطر تسجل ثاني حالة وفاة بفيروس كوروناارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في ليبيا إلى 10منذ بداية تفشي الفيروس.. فرنسا تسجل أعلى معدل يومي لوفيات «كورونا»ميسي يختار أبرز المواهب الكروية في العالم.. ثلاثي الدوري الإنجليزي وثنائي ريال مدريدديلي ميل: يونايتد سيحاول ضم دي ليخت من يوفنتوسوفاة رئيس مارسيليا السابق بـ فيروس كورونافان دايك يختار مركزه إذ لم يكن مدافعا ومهاجم تصعب مراقبته

عبث الشخصنة والأطماع ينحرف بالبوصلة الليبية.. تنافس البرامج غائب عن المشهد..فمن المسئول؟

- كتب   -  
عبث الشخصنة والأطماع ينحرف بالبوصلة الليبية.. تنافس البرامج غائب عن المشهد..فمن المسئول؟
عبث الشخصنة والأطماع ينحرف بالبوصلة الليبية.. تنافس البرامج غائب عن المشهد..فمن المسئول؟

 

محمد الامين يكتب :

عبث الشخصنة والأطماع ينحرف بالبوصلة الليبية.. تنافس البرامج غائب عن المشهد..فمن المسئول؟

انشغل مجتمع الإعلام ومعشر السياسيين خلال هذه الأيام بلقاء حفتر والسراج وانقسموا بين محلّل وقارئ ومتنبّئٍ، وتاه الناس في المفاضلات والنبش بين السطور.. كان بعض من طرحوا أسئلة عن فحوى ما دار بين حفتر والسراج مُحقّين في تساؤلاتهم خصوصا الذين تساءلوا من منطلق الخشية من وجود "طبخات" بخلطات سرّية يُرادُ لها أن تنتهي بصفقات لا يعلم الليبيون عنها شيئا.. ومن منطلق سوابق مشينة من مصائب حملتها معالجات و"نصائح" و"وساطات" بلدان عربية بعيدة جغرافيّا عن ليبيا، وكان يمكن أن تظل بمنأى عن نزاع الليبيين وتفاصيله وملابساته لولا خطايا قاتلة ارتكبها الليبيون فرهنوا بلدهم وحولوه إلى ساحة أطماع وأجندات.. الذين طالبوا بالشفافية والمصارحة بشأن ما دار في أبو ظبي، من مختلف مشاربهم ومناطقهم، محقّون في طرح السؤال،، وربما في التشكيك أيضا،، ولا أحد يمكنه أن يبقى على الحياد في أمور كهذه بعد كل الأعوام التي مرت والمصائب التي عشناها.. ولا أعلم دواعي السرية وإخفاء مضامين المداولات وتفاصيلها ما دام الأمر يتعلق بشأننا الوطني وبجهود الخروج من الأزمة!!؟؟

أما البعض الآخر، فقد وجدوا المناسبة سانحة لإغراق المواطن الليبي في آمال كاذبة وإيهامه بأن تدوير الزوايا خلف الستائر والأبواب المغلقة سيأتي بالحلّ لبلده..

حقيقة الأمر أننا اليوم إزاء مسارات عبثية لا تكاد تنتهي إلا كي تبدأ من جديد،، وأننا لن نغادر الحالة الراهنة ما لم نخرج من هذه الحلقة المفرغة التي يُصِرُّون على أن نبقى أسرى داخلها. لقد تلاعب ساسة ليبيا بأعصاب المواطن وجرّوُهُ جرّاً إلى مربّع المناكفات ولعبة الشخصنة، بدل مناقشة المشاريع والبرامج.. يجري شَغْلُنا بالصغائر والتفاهات من أجل تمرير تفاهمات مسمومة وتدميرية و" والرقاد في العسل" -كما يُقال- منغمسين في المفاضلة بين هذا وذاك.. وشيطنة هذا،، وامتداح الآخر.. بينما الوطن يغرق أكثر فأكثر.

ليبيا –المقبلة على استحقاقات شعبية وانتخابية- تحتاج نقاش مشاريع وبرامج كي يستطيع المواطن الاختيار وتتضح الرؤية أمامه..وهذا لن يتسنى لنا أبدا في ظل التعمية والغموض والاستخفاف بوعي الناس وخدمة الأفراد..
#احترام العقول_إنقاذ_الأوطان

وللحديث بقية.

التعليقات