ايوان ليبيا

الأربعاء , 19 فبراير 2020
روسيا تمنع الصينيين من دخول أراضيها بسبب كوروناالقوات الروسية تقصف مواقع للفصائل الموالية لتركيا في عين عيسى بسوريابوتين يقيل سوركوف أحد أبرز مستشاريه ومهندس الأزمة الأوكرانيةترهونة تبدأ اليوم استقبال وفود مشايخ وأعيان القبائل الليبية | صورتشكيل أتليتكو مدريد - موراتا يقود الهجوم ضد ليفربولتشكيل دوري الأبطال - نيمار يقود سان جيرمان.. وهالاند على رأس هجوم دورتموندمباشر دوري الأبطال - أتليتكو مدريد (1)-(0) ليفربول.. هدف ملغي من صلاحمباشر دوري الأبطال - دورتموند (0)-(0) سان جيرمان.. نافاس يتألقتونس....الفخفاخ وفخاخ النهضة ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيقطر.. تاريخ حافل من الخيانة والانقلاباتانعقاد أولى جلسات محاكمة نتنياهو بتهمة الفساد فى 17 مارس المقبلبومبيو: إدخال خبراء الصحة إلى الصين لمكافحة كورونا استغرق وقتا طويلاإعلان فوز الرئيس الأفغاني بانتخابات الرئاسة وسط مخاوف من اضطرابات جديدةتقارير: برشلونة سيدفع الشرط الجزائي في عقد مهاجم ليجانيسميرور: فان دي بيك يتخذ قراره النهائي خلال الأسابيع القليلة المقبلةلايبزج: رحيل فيرنر؟ أخبار مختلقة يتناقلها الجميعبارتوميو: نعم عينا شركة لمراجعة حسابات مواقع التواصل لكن لم نوكلها بالهجوم ضد أحدبالأسماء.. اختيار 7 من 13 عضوا يمثلون «النواب» في «حوار جنيف»مصرف الجمهورية: اطلاق خدمة لتفعيل بطاقة الأغراض الشخصية وأرباب الأسر إلكترونياحفتر يستقبل السفير الأميركي في الرجمة

عبث الشخصنة والأطماع ينحرف بالبوصلة الليبية.. تنافس البرامج غائب عن المشهد..فمن المسئول؟

- كتب   -  
عبث الشخصنة والأطماع ينحرف بالبوصلة الليبية.. تنافس البرامج غائب عن المشهد..فمن المسئول؟
عبث الشخصنة والأطماع ينحرف بالبوصلة الليبية.. تنافس البرامج غائب عن المشهد..فمن المسئول؟

 

محمد الامين يكتب :

عبث الشخصنة والأطماع ينحرف بالبوصلة الليبية.. تنافس البرامج غائب عن المشهد..فمن المسئول؟

انشغل مجتمع الإعلام ومعشر السياسيين خلال هذه الأيام بلقاء حفتر والسراج وانقسموا بين محلّل وقارئ ومتنبّئٍ، وتاه الناس في المفاضلات والنبش بين السطور.. كان بعض من طرحوا أسئلة عن فحوى ما دار بين حفتر والسراج مُحقّين في تساؤلاتهم خصوصا الذين تساءلوا من منطلق الخشية من وجود "طبخات" بخلطات سرّية يُرادُ لها أن تنتهي بصفقات لا يعلم الليبيون عنها شيئا.. ومن منطلق سوابق مشينة من مصائب حملتها معالجات و"نصائح" و"وساطات" بلدان عربية بعيدة جغرافيّا عن ليبيا، وكان يمكن أن تظل بمنأى عن نزاع الليبيين وتفاصيله وملابساته لولا خطايا قاتلة ارتكبها الليبيون فرهنوا بلدهم وحولوه إلى ساحة أطماع وأجندات.. الذين طالبوا بالشفافية والمصارحة بشأن ما دار في أبو ظبي، من مختلف مشاربهم ومناطقهم، محقّون في طرح السؤال،، وربما في التشكيك أيضا،، ولا أحد يمكنه أن يبقى على الحياد في أمور كهذه بعد كل الأعوام التي مرت والمصائب التي عشناها.. ولا أعلم دواعي السرية وإخفاء مضامين المداولات وتفاصيلها ما دام الأمر يتعلق بشأننا الوطني وبجهود الخروج من الأزمة!!؟؟

أما البعض الآخر، فقد وجدوا المناسبة سانحة لإغراق المواطن الليبي في آمال كاذبة وإيهامه بأن تدوير الزوايا خلف الستائر والأبواب المغلقة سيأتي بالحلّ لبلده..

حقيقة الأمر أننا اليوم إزاء مسارات عبثية لا تكاد تنتهي إلا كي تبدأ من جديد،، وأننا لن نغادر الحالة الراهنة ما لم نخرج من هذه الحلقة المفرغة التي يُصِرُّون على أن نبقى أسرى داخلها. لقد تلاعب ساسة ليبيا بأعصاب المواطن وجرّوُهُ جرّاً إلى مربّع المناكفات ولعبة الشخصنة، بدل مناقشة المشاريع والبرامج.. يجري شَغْلُنا بالصغائر والتفاهات من أجل تمرير تفاهمات مسمومة وتدميرية و" والرقاد في العسل" -كما يُقال- منغمسين في المفاضلة بين هذا وذاك.. وشيطنة هذا،، وامتداح الآخر.. بينما الوطن يغرق أكثر فأكثر.

ليبيا –المقبلة على استحقاقات شعبية وانتخابية- تحتاج نقاش مشاريع وبرامج كي يستطيع المواطن الاختيار وتتضح الرؤية أمامه..وهذا لن يتسنى لنا أبدا في ظل التعمية والغموض والاستخفاف بوعي الناس وخدمة الأفراد..
#احترام العقول_إنقاذ_الأوطان

وللحديث بقية.

التعليقات