ايوان ليبيا

الأثنين , 20 مايو 2019
مدمرة أمريكية تبحر في منطقة متنازع عليها ببحر الصين الجنوبيمقتل 29 سجينا داعشيا و3 حراس في أعمال عنف بأحد سجون طاجيكستانترامب: الرسوم الجمركية تدفع الشركات للخروج من الصينالرئيس الأوكراني الجديد: أولوياتي التوصل لوقف إطلاق نار في شرق البلادفوائد رحيق النحلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 20 مايو 2019القصة الكاملة لنكبة براك الشاطئبلدية غريان: طيران مصراتة قصف منازل المدنيينمواعيد مباريات الإثنين 20-5-2019 والقنوات الناقلة.. جولة الحسم في دوري أبطال آسيالافروف يلتقي معيتيق و سيالة اليوم الاثنينمسلحون يقطعون المياه عن طرابلسجلسة في مجلس الأمن لبحث الأوضاع في ليبيا الثلاثاءالمعاشات التضامنية بالمنطقة الوسطى ليناير وفبراير بالمصارفاجتماع للجنة متابعة الأحكام الصادرة على الأصول الليبية بالخارجإغلاق والطرق المؤدية لوسط مدينة تاجوراءمقتل 11 شخصا في مذبحة بحانة بالبرازيلاستمرار تأخر الرحلات بمطار مانشستر بسبب مشكلة في إمدادات الوقودترامب: إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لهاوزارة الداخلية البحرينية: اكتشاف شبكة من المواقع الإلكترونية المسيئة للأمن الاجتماعيمبابي يدخل التاريخ ويفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي

لا صوت يعلُو فوق صوت الوطن.. المهمة الرئيسية هي حماية الوطن وإعادته إلى أهله.. وبعد ذلك،،، لكلّ حادث حديث..

- كتب   -  
لا صوت يعلُو فوق صوت الوطن.. المهمة الرئيسية هي حماية الوطن وإعادته إلى أهله.. وبعد ذلك،،، لكلّ حادث حديث..
لا صوت يعلُو فوق صوت الوطن.. المهمة الرئيسية هي حماية الوطن وإعادته إلى أهله.. وبعد ذلك،،، لكلّ حادث حديث..

محمد الامين يكتب :

لا صوت يعلُو فوق صوت الوطن.. المهمة الرئيسية هي حماية الوطن وإعادته إلى أهله.. وبعد ذلك،،، لكلّ حادث حديث..

العملية الجارية في الجنوب، وخصوصا أحداث مرزق، بدأت تتحول شيئا فشيئا من ملف أمني إلى ملف إعلامي، فملف سياسي إقليمي يحاول الجميع المتاجرة به على حساب ليبيا وشعبها.. نعم.. لا نبالغ إذا قلنا أن إصرار بعض المنتسبين إلى قبائل التبو في مرزق ربّما قد اختاروا الطريق الخطأ للدفاع عن بعض الوضعيات العادلة.. فلا أحد يؤيد القتل أو الانتهاكات..لكن انتهاج طريقة الإثارة الإعلامية، وتوجيه الاتهامات بدليل وبغيره، والحديث عن حملات عنصرية ربّما قد بات أمرا يحتاج تدقيقا بعد أن صار من اليقين وجود اتجاه نحو توظيفه واستغلاله بشكل لا يعكس بأي حال الحقائق كما هي على الأرض سواء فيما يتعلق بسلوك المؤسسة العسكرية أو بالتركيبة السكانية بمدينة مرزق..

الإيحاء بوجود حملات ممنهجة على التبو والحديث عن [تبو ليبيين] في مرزق أمر يحتاج بدوره إلى تأكيد.. فالعارفون بالمنطقة يفهمون جيدا تركيبتها ويعلمون جيدا الوافد من المقيم، من المواطن، من المجنّس، من منتحل الجنسية.. ويعلمون كذلك مواقع تخزين الأسلحة الثقيلة، ووضعها ببيوت مدنيين يفترض ألا تكون لهم أية علاقة بمظاهر التسلح ولا مصلحة لهم في افتعال مواجهة مع الجيش.. لكن الدفع باتجاه فتح معركة تخلط الأوراق وتجعل من الوافدين مواطنين باستغلال والفوضى الإدارية وشلل مصلحة السجل المدني، أمر لن ينطلي على العارفين.. ولن ينخدع به الليبيون.. الليبيون يعلمون أن بلدهم قد صار مطمعا وفريسة تسيل اللعاب.. وأن الكثير من القبائل والتى لديها امتدادات عرقية بليبيا وببلدان الجوار وخصوصاً النيجر وتشاد ومالي قد استغلت حالة الفراغ الأمني وهشاشة المنافذ وضعف الدولة لتتلاعب بالتركيبة الديموجرافية وجلب مقاتلين بعائلاتهم وتفرض أمرا واقعا تحدى المواطنين الليبيين بمناطق عديدة في الجنوب، فتعايشوا مع حالة الاستباحة اليومية لأراضيهم وصمتوا عن الأمر على مضض وبدافع الخوف من شراسة المجموعات التي احتلت الأرض جهارا نهارا.. وصارت تدّعي الانتساب إلى الجنسية الليبية بهويات مزورة حيناً وبقوة السلاح حينا آخر.. لكن هذا الواقع كان لا بُدّ له من آخِر،، وكان ينبغي أن يُعالَج بطريقة أو بأخرى.. واستفحال الأمر وتأثيراته الخطيرة، وطابعه المسلح والعدواني قد شطباَ كل إمكانية وقضيَا على كل فرصة للذهاب إلى تسويات سلمية..

محصلة القول، هي أن الأمر سيتجه إلى الاستقرار يوما ما، ونأمل ألا يكون بعيدا بحالٍ،، وسيكون من حق الجميع في دولة القانون أن ينالوا حقوقهم إن كانت لهم أية حقوق مدنية أو سياسية او اجتماعية.. ولن يضيع حق وراءه طالب.. سيتبيّن الأمر بجلاء وتزول الفوضى والغموض واللاقانون.. وسيكون بوسع كل من تعرض إلى انتهاك أو هُضِمَتْ حقوقه أن يسترد هذه الحقوق ويثبتها.. أما في هذه الآونة، فإن مؤسسة الجيش الليبي أمام مهمة إنقاذ البلد وحماية أراضيه وهويته وموارده، وليس لديها الوقت ولا الإمكانيات للقيام بمهام مصالح وإدارات ومؤسسات حكومية منهارة في أحوال السلم والاستقرار.. فلننتظر حتى يستعيد الليبيون بلدهم،، ولكلّ حادث حديث..

وللحديث بقية..

التعليقات