ايوان ليبيا

الأثنين , 20 مايو 2019
مدمرة أمريكية تبحر في منطقة متنازع عليها ببحر الصين الجنوبيمقتل 29 سجينا داعشيا و3 حراس في أعمال عنف بأحد سجون طاجيكستانترامب: الرسوم الجمركية تدفع الشركات للخروج من الصينالرئيس الأوكراني الجديد: أولوياتي التوصل لوقف إطلاق نار في شرق البلادفوائد رحيق النحلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 20 مايو 2019القصة الكاملة لنكبة براك الشاطئبلدية غريان: طيران مصراتة قصف منازل المدنيينمواعيد مباريات الإثنين 20-5-2019 والقنوات الناقلة.. جولة الحسم في دوري أبطال آسيالافروف يلتقي معيتيق و سيالة اليوم الاثنينمسلحون يقطعون المياه عن طرابلسجلسة في مجلس الأمن لبحث الأوضاع في ليبيا الثلاثاءالمعاشات التضامنية بالمنطقة الوسطى ليناير وفبراير بالمصارفاجتماع للجنة متابعة الأحكام الصادرة على الأصول الليبية بالخارجإغلاق والطرق المؤدية لوسط مدينة تاجوراءمقتل 11 شخصا في مذبحة بحانة بالبرازيلاستمرار تأخر الرحلات بمطار مانشستر بسبب مشكلة في إمدادات الوقودترامب: إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لهاوزارة الداخلية البحرينية: اكتشاف شبكة من المواقع الإلكترونية المسيئة للأمن الاجتماعيمبابي يدخل التاريخ ويفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي

جزائر بوتفليقة (2) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

- كتب   -  
جزائر بوتفليقة (2) ... بقلم / رمضان عبدالسلام
جزائر بوتفليقة (2) ... بقلم / رمضان عبدالسلام


جزائر بوتفليقة (2) ... بقلم / رمضان عبدالسلام

حين كتبت عن جزائر بوتفليقة،و أنا أكتب عن بوتفليقة الذي قاد نهوضها من كبوتها و اخرجها من بحيرة الدم التي غطست فيها، كنت أقول أن الوفاء لبوتفليقة هو تحقيق رغبته في ان يموت و هو رئيساً لها ، كمكافأة له ، و لن تكون رئاسته لها في الوضع الصحي الذي يظهر عليه إلا شرفية...

أليس في الجزائر برلمان ينوب عن الشعب و حكومة يستطيعان القيام بأعباء الرئيس حين عجزه ؟

ثم أليس القانون يضمن للناس أن تحول ، إذا أرادت، بين الرئيس و رغبته؟

لماذا تلجأ الناس للتظاهر - و هو حالة فوضى إذا أريد به معارضة أو تحقيق نية أو رغبة يمكن تحقيقها بالقانون، و تترك القانون ؟

كم كنت اتمنى أن غادر بوتفليقة رئاسة الجزائر حين انجز سلمها و تركها للجزائريين ليعززوه و يقووها أو يخربوه و يعيدوها إلى هوانها الذي كانت عليه قبل أن ينتشلها؛ و لكن الرئيس المحب للجزائر آثر أن يستمر و يعطيها عمره حبا لها و ليس طمعاً في مكسب، فبوتفليقة أزهد من الزاهدين في حياته ...

بوتفليقة لم يخالف الدستور الذي أقره الجزائريون حين رغب الترشح للحكم و الرئاسة ، و لكن نفر من الجزائريين أصروا على أن يخالفوا الدستور و يلجأوا للفوضى لمنعه من الترشح ، مجرد الترشح!

ازعم أن أولئك النفر إنما تدفعهم عواطفهم و ليس حرصهم على الجزائر ، و إلا لماذا يخالفون الدستور و القانون و هم يستوفون "رغبتهم" بالذات و ليس بالقانون و يتركون القانون الذي يمكنهم من رغبتهم ليمنعوا رجلا يقول أريد الحكم و بيني و بينكم القانون؟

شعوبنا لا تحتاج إلى دستور و لا قوانين ، شعوبنا تحتاج إلى أن تصنع من جديد لتجيد استخدام الدستور و القانون ... في الجزائر تشكك طائفة منها و هي التي تعارض بطريقة غير قانونية حق بوتفليقة القانوني في الترشح في دستور الجزائر الذي شاركت في صنعه و في قوانينها التي استندت إليه ، و تشكك في كل شيء له علاقة بمؤسسات الحكم المختلفة و تشاركها في ذلك كل شعوب العالم الثالث تقريبا، و هو سلوك من طبيعة الناس و لن يتغير كما يبدو ... فالشعوب العالمثالثية، تصنع الدساتير و القوانين و حين تصطدم و رغباتها تنقضها و تعمل بخلاف قواعدها اشباعا للرغبات و ليس تحقيقا للعدالة و هي عادة كما يبدو جبلت عليها في خلقتها و ليس بوسعها التخلص منها مادامت تفترض سوء النوايا في الخصوم و تحكم بالشك و الظنون ...

الدساتير و القوانين أعجز من أن تضبط حياة شعوب مثلنا لا تحفظ عهودها حتى مع آلهتها التي صنعتها. ألم تصنع العرب المشركة آلهتها من تمر و حين جاعت أكلتها ؟

قدر بوتفليقة الزاهد، و الوطني الفذ، أنه من أمة تحكم بالظنون ، و يسود فيها الجحود و النكران و حتى الغدر حين تشبع ...

و قد يكون قدر الجزائر أن يدخلها نفر منها في الفوضى، كما صار بليبيا، دون موجب قانوني أو عرفي أو ديني ...

فالخير للجزائريين أن يثقوا في دستورهم و قوانينهم و يحتكموا إليها إذا أرادوا أن يمنعوا بوتفليقة من الترشح ، لا أن يدخلوا بلادهم في الفوضى و يسقطوا النظام بينهم، لأنهم إذا فعلوا ذلك، حتما ، لن يجدوا في زمن قريب بوتفليقة لينجدهم ...

التعليقات