ايوان ليبيا

الجمعة , 19 يوليو 2019
في عصر التطبيع الذهبي مع صهيون..من العبث أن ندافع عن كيانات اصطُنِعت لتفتيتنا ... بقلم / محمد الامينجولة ثانية من المحادثات الهاتفية بين أمريكا والصين منذ بدء الهدنة في الحرب التجاريةالجيش الإيراني يقول: كل طائراته المسيرة عادت لقواعدها سالمةاليوم..ميركل تختار وزيرة دفاعها وتكشف عن حالتها الصحيةشبح "الحرب العالمية الثانية" يشعل خلافا تاريخيا وأزمة دبلوماسية بين اليابان وكورياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 19 يوليو 2019“آل حنا” تخسر قضيتها ضد الدولة الليبيةأسباب الاستقالة الجماعية للجنة العليا للعلاجإعادة فتح أجواء مطار معيتيقةحقيقة الأموال المنسوبة للمعتصم بالله القذافيكتيبة "العاديات" تتحرك لتنفيذ مهام قتالية جديدةتوفير صهاريج متنقلة لتوزيع الوقودقلق دوليا بسبب اختفاء سرقيوةالوزراء المعنيون بالمناخ في ألمانيا يخفقون في التوصل لإجراءات جديدة لزيادة حماية المناخظريف ردا على ترامب: "لا معلومات عن طائرة إيرانية مسيرة فقدت"سان بطرسبرج الروسية تشهد إصدار أول تأشيرة إلكترونيةوزير خارجية إيران يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة في نيويوركفقدان جندي من على متن حاملة طائرات أمريكية في بحر العربأمريكا تفرض عقوبات على شبكة دولية ضالعة في برنامج إيران النوويجنون صفقة نيمار مستمر.. سكاي: برشلونة عرض 90 مليون جنيه إسترليني + لاعبان على سان جيرمان

جزائر بوتفليقة ... بقلم / رمضان عبدالسلام

- كتب   -  
جزائر بوتفليقة ... بقلم / رمضان عبدالسلام
جزائر بوتفليقة ... بقلم / رمضان عبدالسلام


جزائر بوتفليقة ... بقلم / رمضان عبدالسلام

لا فضل في إخراج الجزائر من "عشريتها السوداء" غير عبدالعزيز بوتفليقة . الجزائريون استنجدوا به فهب، رأي خروج الجزائر من سوداها بالعفو، و حين عارضه من حوله، لجأ إلى عموم الجزائرين الذين اجازوا رؤيته فانبعثت الجزائر من جديد..

انتعش اقتصاد البلاد ، و سددت ديونها المتراكمة التي كانت تكتفها، حد أن و فّرت فائض من عوائدها أودعته في خزائن مصرفها المركزي ... هب الفاسدون ليقترحوا على بوتفليقة أن يستثمر المال المتراكم في صناديق سيادية، فأجابهم لاصندوقا سياديا غير خزائن البنك الجزائري أو " فلوس الجزائر تحت وْسادها "..

في عهده شهدت علاقة الجزائر بليبيا دفئا افتقدته منذ غياب بوخروبة؛ هواري بومدين رفيق بوتفليقة ..

اليوم بوتفليقة مقعد جسدياً، لم نسمعه يتكلم أو يخطب و نعتقد أنه عاجز حتى عن الكلام ..

و لكنه أعلن كما أُعلن أنه ترشح "لعهدة" رئاسية خامسة. هب كثير من الليبيين ينتقدون بوتفليقة ، و لِمَ يترشح مقعد لرئاسة الجزائر؛ الفتية على الدوام التي لا تشيخ .. كل الذين كتبوا يحبّون الجزائر مثلي و مثل كل الليبيين تقريباً؛ حبا فطمنا عليه؛ و ليس دافعهم للكتابة إلاّ هذا الحب ...

أنا أخالف الجميع .. انا مع ترشح بوتفليقة من باب حب الجزائر أيضا و أرى في ترشحه من الوفاء له ، و ليست الجزائر عاجزة عن إدارة شأنها في وجوده .. برلمانها بغرفتيه قادر على أن يضمن أن تدار الجزائر بحكومة تحقق طموح الجزائريين و تتولّى الأعباء العاجز بوتفليقة عن القيام بها ...

هذا إذا كان للديمقراطية مكاناً حقاً في الجزائر ..

لن يؤثر انتقاد ترشح بوتفليقة في شيء ، و لكن الذي يؤثر هو قيادة معارضي بوتفليقة السياسيين لحملة تظاهرات اليوم ستقود حتماً إذا دامت إلى تخريب سلم الجزائر ، و لن تحول دون ترشح بوتفليقة..

في دستور الجزائر المنسوخ من دساتير العالم بإمكان بوتفليقة أن يترشح، و بإمكان الذين لا يريدونه للرئاسة أن يصوتوا ضده، فيحولوا بينه و الرئاسة إذا كانوا أغلبية ...

و ما دام الدستور لا يمنع من شاء أن يترشح و يضمن لمن يعارضه أن يصوت ضده فلمَ لا يركن من يعارضون ترشح بوتفليقة إلى الدستور الذي لولا بوتفليقة ما صنعوه ، و يلجأون إلى فوضى الشوارع و الساحات ...

لا يؤكد ما يجري في الجزائر إلّا على أننا بعيدون عن الإحتكام إلى الدساتير و القوانين، و أن الدساتير في بلداننا لا قيمة لها ، ما ظلت الناس غير قادرة على توظيفها في إدارة بلدانها...

التعليقات