ايوان ليبيا

الجمعة , 28 فبراير 2020
وسائل إعلام ليبية: مقتل جنود أتراك في هجوم للجيش الوطني الليبي استهدف مقرا لهم في قاعدة معيتيقة بطرابلسرئيس البرلمان العربي يشيد بإجراءات السعودية لمنع انتشار "كورونا"تاس: روسيا تجري أول تجربة لإطلاق صاروخ أسرع من الصوت من على متن سفينةاكتشاف حالات جديدة بكورونا في السويد والنرويجروسيا ترحب بإرسال بعثة مراقبين عسكريين من الاتحاد الإفريقي إلى ليبياالإمارات تعلن شفاء حالتي إصابة بفيروس كورونامدير منظمة الصحة العالمية: تفشي كورونا بلغ "مرحلة حاسمة"الخطوط الجوية الجزائرية تلغي رحلات المعتمرينفينجر: سيتي يعاني من مشكلة عايشتها في أرسنال رغم صرف الكثير من المالرسميا - تأجيل مباراة سالزبورج وفرانكفورت في الدوري الأوروبيجازيتا: يونايتد وبايرن يرغبان في ضم كوليباليتقرير: لامبارد سيبيع 8 لاعبين في الصيف من ضمنهم كيبا وجورجينيو وباركليموعد صرف المرتبات والمعاشات بالمنطقة الغربيةتخصيص بريد إلكتروني لتلقي شكاوى ضد اعتداءات عناصر داخلية الوفاقاستئناف الرحلات الجوية من مطار معيتيقة«فرانس برس»: سلامة طلب ممارسة ضغوط على حفترالموقف الروسي من إرسال بعثة مراقبين عسكريين من الاتحاد الافريقي إلى ليبياوكيل داخلية الوفاق يلتقي مسؤولة من اليونيسفالحكومة التونسية الجديدة تؤدي اليمين الدستوريةاللجنة الوطنية لليونسكو تختتم فعاليات الاجتماع الإقليمى للجان الوطنية العربية

اتفاقيات مقاومة الفساد وتبييض الأموال مع دول الجوار.. أين نحن من ترتيب الأولويات؟

- كتب   -  
اتفاقيات مقاومة الفساد وتبييض الأموال مع دول الجوار.. أين نحن من ترتيب الأولويات؟
اتفاقيات مقاومة الفساد وتبييض الأموال مع دول الجوار.. أين نحن من ترتيب الأولويات؟

 

محمد الامين يكتب :

اتفاقيات مقاومة الفساد وتبييض الأموال مع دول الجوار.. أين نحن من ترتيب الأولويات؟


ليس الفساد والنهب الفردي والجماعي المنظم والعشوائي لأموال البلد ومقدراته هي المشكلة الوحيدة التي تعاني منها ليبيا على مرّ أعوام الأزمة، بل منذ فجرها الأول.

ولأننا نقدّر كافة الخطوات التي يمكن أن يتخذها أيّ شخص أو مجموعة من أي موقع كان لغرض المحافظة على قوت الليبيين ومواردهم وتجنيب البلد المزيد من الغرق، والإبقاء على البقية المتبقية من أموالنا وثرواتنا.. ونقدّر ما تقوم به المؤسسات الموجودة أيّا كانت تبعيتها لكبح ظاهرة الفساد والإجرام المالي والاقتصادي.. فإننا نقوم كما يقوم أي ليبي غيور ومهموم بأحوال البلد بتأييد كافة أشكال التصدي ونثمّنها في وقتها..

أتحدث هنا سواء عن الإجراءات المتخذة بالداخل، أو الاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف التي تبرمُها مؤسسات ليبية في مجالات الشفافية المالية والاقتصادية مع دول الجوار أو الإقليم، وآخرها ما جرى توقيعه في تونس بين هيئة مكافحة الفساد الليبية ونظيرتها التونسية..

لكن،، ما يجعلنا نجزم أن مثل هذه الإجراءات والخطوات سوف لن تتجاوز سرعة السلحفاة في تقدمها في أحسن الأحوال، وأن الغالب أنها سوف تبقى حبيسة الأدراج والرفوف،، هو يقيننا أن مثل هذه الأمور يجب أن ترافقها إرادة سياسية قوية وتصميم حكومي نابع من استمرارية المؤسسات واستقرار الدولة، وقبل ذلك وحدة في الأجهزة وتنسيق عالٍ بين الأجسام السياسية والقضائية والأمنية، وغير ذلك.. فالوضع غير خافٍ عندنا.. والانقسام والارتباك في المشهد السياسي لا بُدّ أن يُلقيَا بظلالهما على مسارات كمسار مقاومة الفساد وغسل الأموال.. هذه المجالات الدقيقة والخطيرة والحساسة التي تمس كثيرا من المتنفذين السياسيين تحتاج إلى قوة الدولة وثبات الإرادة السياسية وليس إلى مجرد أمنيات أو مبادرات قطاعية مهما كان طموحها..

مكافحة الفساد هي إحدى الأولويات المُلحّة، وخطوة لا غِنى عنها لإنقاذ البلد،، لكن تفعيلها وإخراجها من حيّز الورق المكتوب، ومن حيّز الشعار إلى أرض الواقع يستوجب المسارعة بتجاوز الانقسام والحالة المؤقتة المتأرجحة إلى حيث الأولوية الرئيسية وهي إقامة الدولة بما يعنيه العبور إلى الدولة من خطوات واستحقاقات بعضها معلوم ومتفق عليه والبعض الآخر ينتظر أن يرفع عنه الآخرون أيديهم..

وللحديث بقية.

التعليقات