ايوان ليبيا

الأحد , 23 فبراير 2020
جوارديولا: في المرة المقبلة سنسجل ركلة الجزاءأزبليكويتا: فوجئت بعدم طرد لو سيلسو.. شعرت بضربته على الفورريال مدريد يخسر هازارد والصدارة بسقوط صادم أمام ليفانتيميلان يفرّط في نقطتين أمام 10 لاعبين من فيورنتينامقتل جنود أتراك بنيران الجيش الوطني في ليبياأسباب تعليق مشاركة مجلس الدولة في الحوار السياسي بجنيفالسراج يشارك في اجتماع مجلس حقوق الإنسان المقبل بجنيفمباشر في إسبانيا – برشلونة (3) إيبار (0) راكيتيتش يهدر الرابعالمفاجآت تنصر التلميذ لامبارد على الأستاذ مورينيو للمرة الثالثة في دربي لندنبسبب أياكس.. دي يونج يهاجم مدرب خيتافيمورينيو: تشيلسي لديه مهاجمين كثر وأنا لدي 2 في المستشفى.. وتعتقدون إني أحمقتعليمات للقادمين من الدول الموبوءة بكوروناترتيب ليبيا في مؤشر رفاهية الأطفالعودة أزمة الوقود الى مدينة سرتخبير سياحي: عدد الألمان الذين زاروا مصر قفز إلى 2.5 مليون سائح خلال 2019انطلاق احتفالات " يوم النيل" في الخرطوم بمشاركة مصرالقنصلية العامة في دبي تتابع أحوال السجناء المصريينمقتل جندي تركي آخر في إدلب السوريةإيران تعلق الرحلات الدينية إلى العراق بسبب مخاوف انتشار «كورونا»جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار على شاب فلسطينى عند أحد أبواب "الأقصى"

لا للتدخل الأجنبي في ليبيا.. بين الشعار والممارسة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
لا للتدخل الأجنبي في ليبيا.. بين الشعار والممارسة ... بقلم / محمد الامين
لا للتدخل الأجنبي في ليبيا.. بين الشعار والممارسة ... بقلم / محمد الامين

 

لا للتدخل الأجنبي في ليبيا.. بين الشعار والممارسة ... بقلم / محمد الامين

الشعار الغالب على "تظاهرات الشعب التلقائية" في مدن ليبيا بمناسبة "ذكرى فبراير"، كان رفض التدخل الاجنبي.. فهل سيجد هذا المطلب آذانا صاغية؟ وهل ستتقيد الطبقة السياسية بمختلف مكوناتها بميثاق شرف ملزم للجميع بالنأي عن اي تورط في جلب الأجنبي أو تمكينه او توفير موطئ قدم له ضمن معادلة الحل في بلادنا؟ وهل بوسع هؤلاء فعلا التحرر من سطوة الآخر القادم من وراء البحار مثقلا بدفاتر أهدافه وحساباته واطماعه؟

بصرف النظر عن حقيقة أن ماحدث في فبراير 2011 برمّته كانت نتيجة تدخل أجنبي سافر وبشع ومأساوي، وعن مدى وعي الذين تظاهروا بروح الشعار المرفوع.. ولو سلّمنا بتلقائية التحركات الشعبية وحقيقة تمثيلها للصوت الحقيقي ونبض الشارع، وهو ما نحسبه حقيقيا، على الأقل من باب التفاؤل بارتقاء وعي العامة كي يلامس القضايا الأساسية، فإن الخروج إلى الشارع في حدّ ذاته إنجاز معنوي لا يستهان به..

هنالك إدراك عامّ تكوّن منذ وقت ليس بالقليل صنعته الأحداث والخيبات المسترسلة والمختنقات المتتالية بأن الأجنبي -ابتداء من الأمم المتحدة وصولا إلى دول الجوار- بصدد تعقيد الأزمة، وربما تدخل مرارا وتكرارا ومنع توصل الليبيين إلى حلّ ومخرج من مأساتهم لا لشيء إلا لأن مغانمه من الحلّ لا ترتقي لمغانمه في ظل الأزمة.. الأجنبي يحسب وقفا لمصالحه ويمكنه أن يدفع نحو الحلّ بالضغط على إمّعاته وتابعيه متى شاء،، ويمكنه أن يكبح حركاتهم ويسيطر على سكناتهم إذا ما رأى تطابق روج الجل وصيغته مع مصالحه..

لماذا لا يسعى الليبيون إلى مزيد تعزيز هذا الشعار ومواءمته مع السياق الراهن والتفاعلات المستجدة بالساحة الوطنية؟ ولماذا تبقى تحركات الليبيين و"هبّاتهم" و"فزعاتهم" موسمية ومناسباتية تحفزها المعاناة وتؤججها الانفعالات والتحريض، لماذا لا تكون نابعة من إرادتهم؟ فلو كانت كذلك ما كانت جذوتها لتنطفئ بمجرد مرور حدث أو مناسبة أو محطة زمنية أو تاريخية بعينها..

الامر يحتاج طول نفس ومداومة وتنسيق شعبي للضغط على القوى السياسية والوطنية كلها حتى تبحث عن الحلّ داخل بلدها وليس داخل السفارات او عبر الرحلات المكوكية نحو ما وراء المتوسط او ما وراء الاطلنطي.. هذا الشعار وطني ليبي وليس مجرد أهزوجة موسمية فبرايرية موجهة أو حكر على طيف سياسي معين..

وللحديث بقية.

التعليقات