ايوان ليبيا

الجمعة , 19 يوليو 2019
في عصر التطبيع الذهبي مع صهيون..من العبث أن ندافع عن كيانات اصطُنِعت لتفتيتنا ... بقلم / محمد الامينجولة ثانية من المحادثات الهاتفية بين أمريكا والصين منذ بدء الهدنة في الحرب التجاريةالجيش الإيراني يقول: كل طائراته المسيرة عادت لقواعدها سالمةاليوم..ميركل تختار وزيرة دفاعها وتكشف عن حالتها الصحيةشبح "الحرب العالمية الثانية" يشعل خلافا تاريخيا وأزمة دبلوماسية بين اليابان وكورياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 19 يوليو 2019“آل حنا” تخسر قضيتها ضد الدولة الليبيةأسباب الاستقالة الجماعية للجنة العليا للعلاجإعادة فتح أجواء مطار معيتيقةحقيقة الأموال المنسوبة للمعتصم بالله القذافيكتيبة "العاديات" تتحرك لتنفيذ مهام قتالية جديدةتوفير صهاريج متنقلة لتوزيع الوقودقلق دوليا بسبب اختفاء سرقيوةالوزراء المعنيون بالمناخ في ألمانيا يخفقون في التوصل لإجراءات جديدة لزيادة حماية المناخظريف ردا على ترامب: "لا معلومات عن طائرة إيرانية مسيرة فقدت"سان بطرسبرج الروسية تشهد إصدار أول تأشيرة إلكترونيةوزير خارجية إيران يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة في نيويوركفقدان جندي من على متن حاملة طائرات أمريكية في بحر العربأمريكا تفرض عقوبات على شبكة دولية ضالعة في برنامج إيران النوويجنون صفقة نيمار مستمر.. سكاي: برشلونة عرض 90 مليون جنيه إسترليني + لاعبان على سان جيرمان

19/02/2019 ... نظرة على الاحداث ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
19/02/2019 ... نظرة على الاحداث ... بقلم / محمد الامين
19/02/2019 ... نظرة على الاحداث ... بقلم / محمد الامين

 

19/02/2019 ... نظرة على الاحداث ... بقلم / محمد الامين

1- الإفراج عن أبوزيد دورده لا يمكن إلا أن يكون أمرا إيجابيا في هذه المرحلة سواء من حيث تأثيره على معنويات الوطنيين، أو من حيث تحسين موقفهم وتعاطيهم مع الضرورات والتطورات الراهنة.. دورده رجل دولة بامتياز وصموده الكبير في الزنازين الفبرايرية درس لليبيين وعامل تقوية وتعزيز لجهود إنقاذ الوطن.. الساحة الوطنية تنتظر دورده ورفاقه أيضا.. الدلالة الأكبر في الموضوع هي أن زنازين الظلم وميليشياتها قد ضاقت بمعتقليها، وأن شعور العار والخزي سوف يلازمها ويقض مضجعها حتى الإفراج عن آخر معتقل.. حينها فحسب، يمكن أن نتحدث عن إمكانية الانطلاق إلى تسويات بنوايا حسنة.. الرسالة موجهة إلى مكوّنات جهوية تغطرست واعتزّت بالإثم، وآخرى سياسية، لعلها قد استشعرت اقتراب الطوق من العنق وخطورة الأيام المقبلة فخيّرت تخفيف العبء الأخلاقي والقانوني عنها..

2- ما يعجبني في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليس وقاحته وجهله وغطرسته التي كنت سأراها ضرورية ومثمرة لو كنت أمريكيا.. إنما هو طريقة إدارته لعلاقات بلده مع الشركاء الأوروبيين، أو التابعين بالأحرى!! ترامب يهدّد بإطلاق سراح 800 عنصر داعشي، من رعايا بريطانيا وفرنسا وألمانيا بعد اعتقلتهم قواته في سورية اذا لم تستلمهم بلدانهم،، والتهديد جدّي لأن الكاوبوي لا يحبّ الأسرى وليس مستعدا لإطعامهم والعناية بهم أو تحمل الغمز واللمز من المجتمع الحقوقي والخصوم السياسيين بالداخل.. ترامب لا يرغب في جوانتانامو جديدة تُفتح بأمريكا في عهده، لذلك يتعامل بقسوة وصلف مع الشركاء في القارة العجوز من منطلق يقين أنهم قد عسّروا مهمة قواته في سورية بتذبذبهم وضعفهم ونفاقهم، حتى يلقي بقنبلة الدواعش في الحِجْر الأوروبي..

3- لا أستطيع إقناع نفسي بصدق دعوة السراج الصين إلى دعم طلبه "تمكين ليبيا"، أو تمكينه هو بالأحرى، من إدارة الأصول المجمدة بداعي "الحدّ من الخسائر"،،، بل ربّما ستكون الخسائر أضعاف ما هي عليه لو تم تسليمها لحكومة الوفاق.. الجماعة على ما يبدو "متزرّطين" في أموال ومتورطين في التزامات وتعهدات مع شركائهم الميليشياويين من أجل أمور لها علاقة بحسم الصراعات الداخلية.. قد يكون من الحكمة في هذه المرحلة أن تظل هذه الأموال بعيدة عن أيدي السراج ومصرفه المركزي ووزرائه وكل ما له علاقة بمنظومة الحكم الحالية التي تريد إفقار ليبيا بالكليّة..

4- لا نحتاج بيانات من منظمة "مراسلين بلا حدود" حتى نتأكد من صعوبة وعسر الممارسة الإعلامية والصحفية بسبب الانتهاكات والجرائم العديدة التي تُرتكبُ ضدهم هنا وهناك داخل ليبيا..لكن الإصرار على إبقاء الإعلاميين في موضع الضحية فيه قدرغير يسير من المبالغة،، الإعلام صار طرفا أساسيا في الأزمة، لكونه أداةً في مقام أول.. ثم لكونه مستفيدا ومسترزقا يأكل على موائد الأصدقاء والأعداء في نقس الوقت.. فهل يتعامل الإعلاميون بحيادية مع القضايا الحارقة؟ هل هم أبرياء من الأجندات والتوظيف؟ وهل يهمّهُم بالفعل تقديم الحقيقة للمواطن الليبي؟ وكيف يمكننا تقييم الأداء الإعلامي في بلدنا؟ هل يعمل لحلّ الأزمة ورأب الصدع، أو لإطالة أمدها وبعثرة الأوراق وتغليب الأجندات غير الوطنية؟

5- عجيبة هي التصريحات الصادرة على ألسنة أشباه الساسة بشأن ما عبّر عنه السفير البريطاني بيكر من تأييده إلغاء الانتخابات الرئاسية والاكتفاء بتنظيم انتخابات برلمانية في ليبيا!! ومأتى العجب هو التوقيت،، فالسفير قال ما قاله منذ أيام، أعتقد أنها يوم (13 أو 14 فبراير)، لكن نخبنا السياسية والبرلمانية الموقرة المتبلّدة في فهمها وردود أفعالها، لم تنتبه للتصريح، وجاءت ردودها وتعليقاتها متزامنة وهستيرية تحاول اللحاق بالحدث بشكل مكشوف وغير مرتب.. تستطيع أن ترصد ردودا هجومية متدفقة على السفير البريطاني، لكن لو ظفر أي من هؤلاء بموعد أو لقاء أو حتى ابتسامة من بيكر لتجمد وشُلّت أطرافه، لأن هؤلاء صنائع وأدوات وفشلة يبحثون عن المواجهات العبثية والبطولات الوهمية، ويدركون مقدما أن "الكلام ببلاش".. هؤلاء أنفسهم هم الذين يعلمون أن ما يقوم به البريطانيون وحلفاؤهم وخصومهم في بلدهم أكثر من مجرد التصريح أو الانحياز أو إبداءالرأي أو التدخل.. هؤلاء يحكمون بالفعل.. الأجانب في ليبيا متواجدون بقواتهم واستخباراتهم ومستشاريهم وخبرائهم يتقاضون اليورو والدولار وينهبون الموارد ويسهمون في نزيف دماء الليبيين في معظم أنحائها على مدار الساعة.. ما الذي فعله هؤلاء المنافقون ، الذين أتت ردودهم المتأخرةلتثبت تأخرهم مرة أخرى، وتدلّل على أنهم رهائن لأوامر العمليات والتعليمات والتصريحات المدفوعة والإيعازات اليومية.. (إحالة إلى منشوري المؤرخ في 14 فبراير 2018، حول تصريح بيكر، كي لا يتّهمني ساسة الصدفة بالدفاع عن السفير أو عن حلفائه).

التعليقات