ايوان ليبيا

السبت , 23 مارس 2019
تذكير صلاح بأيام المقاولون وإبراهيموفيتش مدافع.. كيف احتفلت فيفا بعيد ميلادها العاشر؟مورينيو يحدد موعد عودته للتدريب.. ويكشف: رفضت 4 عروضساوثجيت ينهال بالمديح على سترلينج: قائد وقدوةلاعب ليفربول السابق: تراجع صلاح عوضه آخرونبيان مجلس النواب والإصرار على الخروج من الباب الصغير.. لا تهدروا فرصة المغادرة بكرامة"الحزام والطريق" تضع مصر في مقدمة شركاء الصين بمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددةانفجاران كبيران يهزان العاصمة الصوماليةوزير خارجية الصين: مبادرة "الحزام والطريق" ليست استعمارا جديدا للقارة الإفريقية | صوردراسة : عملية الجنوب غيرت ميزان القوى في ليبياايقاف منح التراخيص لتنظيم المظاهرات والإعتصاماتليبيا تطالب بإعادة ثروات الدول المهربةتسجيل العمالة الوافدة في مراكز الشرطةكتيبة للجيش الليبي تنطلق الى حدود تشادتشكيل غرفة أمنية لمواجهة الأحداث الطارئةبومبيو: الرب أرسل ترامب لحماية إسرائيل من إيرانفصل مصور كيم الخاص من عمله لـ"مساسه بهيبة الزعيم"رئيسة وزراء نيوزيلندا تتلقى تهديدات بالقتل عبر "تويتر".. ومستخدمون يدعون الموقع للتحركرئيس كازاخستان يوقع مرسوما بتغيير اسم العاصمة "أستانا" إلى "نور سلطان"لاسارتي: تأثرت بشدة مما فعله جريزمان معي بعد 20 دقيقة من تتويجه بكأس العالمبعد سحق الأرجنتين.. مدرب فنزويلا يستقيل بسبب "تسييس المنتخب"

من وارسو إلى ميونيخ: أمة تُسَاقُ إلى حتفها ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
من وارسو إلى ميونيخ: أمة تُسَاقُ إلى حتفها ... بقلم / محمد الامين
من وارسو إلى ميونيخ: أمة تُسَاقُ إلى حتفها ... بقلم / محمد الامين

 

من وارسو إلى ميونيخ: أمة تُسَاقُ إلى حتفها ... بقلم / محمد الامين

ما تداوله مؤتمر وارسو وما يطبخه قادة العالم ومُتنفِّذُوه من طبخات بصوت عالٍ يرتبط ارتباطا عميقا بالحلقة الأضعف في السياسات الدولية، وأعني المنطقة العربية.

..لدينا نزاع محموم بين الإيرانيين والأمريكيين، وثمن بخس يعرضه العربي للتطبيع مع "أولاد العمّ".. من المطالبة بالأرض إلى المطالبة بالأمان.. إلى الاكتفاء بمجرد دور كومبارسي مهين مقابل إسقاط الجار الإيراني..

لدينا كذلك تنافسا أمريكيا روسيا.. حيث يحاول الكاوبوي استمالة الأوروبيين الغاضبين إلى فسطاطه للتصدي لسطوة موسكو المتمددة في ساحات عدة، ليبيا، سورية، وتحالفاتها المحتملة مع العراق وتركيا..

هنالك مشكلة هجرة تقض مضجع دول شمالي المتوسط الأوروبية ويُراد لبلدان العرب أن يكونوا مراكز فرز "فلترة" للمهاجرين على أساس "العافية" و"المهارة" و"النظافة الاجتماعية والسلوكية"،، ثم أوطانا بديلة للذين يسقطون من الغربال الاوروبي،، ولا بأس من لعب دور وقائي وحمائي متقدم كالذي يجري بشمال النيجر المتاخم لجنوب ليبيا منذ العام الماضي..

سنجد أيضا نزاعا صحراويا في شمال أفريقيا العربي، ونزاع مياه في شرقها، ودولا تنتظر مصيرا تفكيكيا محتوما وفق مقتضيات الجغرافيا والاستراتيجيات ذات الصلة بمشهد النصف الثاني للقرن الحادي والعشرين الذي دخلناه مع العالم لكننا ما نزال منه على بُعد أعوام طويلة..
نحن قومٌ ألِفنا تلاعُب الآخرين بنا.. واعتدنا الاستضعاف ولا نتقن غير المناطحة والتطاوس على بعضنا البعض..

تقسيم العالم العربي اليوم لم يعُد يستند إلى الثراء أو الغنى أو القوة او الضعف أو الحداثة أو التخلف.. اسرائيل هي كلمة السّر والتقارب معها أو التباعد هو الترمومتر الحقيقي والضمانة الوحيدة للبقاء بمنأى عن شرور المتآمرين الذين هُم "بالضرورة" أبناء هذه البلدان وأصحاب الحقّ الأصيل في ثرواتها ومقدراتها وخدماتها..

ذهب العرب إلى وارسو فلم ترشح عن خطاباتهم ومشاركاتهم غير فضائح التودد لنتانياهو والتذيّل لعدوّ لا يتوقف عن قتل بني جلدتهم وإحراق أرضهم وتسميم مياههم وترابهم.. ذهبوا لمجرد أن يكونوا صفرا..
و"لبسوا اللّي على الحبل" وتوجهوا إلى ميونيخ لمجرد تسجيل الحضور واستعراض نجاحات وهمية وتبرير ما يعجز أشد المطبلين والمنافقين على تبريره.. ذهبوا وهم موقنون أنهم لا يستحقون درجة الصفر وأنهم ليسوا اكثر من "مواضيع" و"ادوات" في أحسن الاحوال..

التعليقات