ايوان ليبيا

الأحد , 29 مارس 2020
كتاب في البيت – أنا دروجبا (7).. رحلة العمر من مصر إلى جنوب إفريقيا.. وتوحيد الأفيالخلف خطوط العدو – إيكر مارتينز.. بطل أولمبي في صنع الكمامات الطبيةكتاب في البيت - أنا إبراهيموفيتش– (6) عن الحقير بالوتيللي وقصة هدف جعل مورينيو يرقص كالطفلالإمارات تمدد تقييد حركة الجمهور والمرور أسبوعا لتعقيم الشوارعالاتحاد الأوروبي يمنح تونس 250 مليون يورو لمواجهة آثار فيروس كوروناقطر تسجل أول حالة وفاة بفيروس كوروناعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا يتجاوز 615 ألف شخص عالمياجيوشنا.. نحتاج سواعدكم ولا نحتاج قنابلكم ... بقلم / محمد الامينتطورات الاوضاع العسكرية في طرابلستسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس «كورونا»الإفراج عن موقوفين بالسجون في طرابلس بسبب «كورونا»المؤقتة : تسليم 65 سيارة إسعاف لجهاز الإسعاف والطوارئتشديد الرقابة على أسعار بيع المواد الغذائيةارتفاع أسعار الكمامات ومواد التعقيم في بني وليدعواقب وخيمة على الاقتصاد الليبي بسبب فيروس كورونارئيس الاتحاد الفرنسي: عودة الدوري؟ لا يمكننا اتخاذ هذا النوع من القراراترئيس يويفا: علينا الانتظار.. والمسؤولية تقع على السلطات"الصحة العالمية" تشكر مجموعة العشرين لالتزامها بمساعدة العالم في مواجهة فيروس كوروناالكويت تسمح للمقاهي بتوصيل الطلبات إلى المنازلروسيا تطور علاجا لفيروس كورونا اعتمادا على التجربتين الصينية والفرنسية

من وارسو إلى ميونيخ: أمة تُسَاقُ إلى حتفها ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
من وارسو إلى ميونيخ: أمة تُسَاقُ إلى حتفها ... بقلم / محمد الامين
من وارسو إلى ميونيخ: أمة تُسَاقُ إلى حتفها ... بقلم / محمد الامين

 

من وارسو إلى ميونيخ: أمة تُسَاقُ إلى حتفها ... بقلم / محمد الامين

ما تداوله مؤتمر وارسو وما يطبخه قادة العالم ومُتنفِّذُوه من طبخات بصوت عالٍ يرتبط ارتباطا عميقا بالحلقة الأضعف في السياسات الدولية، وأعني المنطقة العربية.

..لدينا نزاع محموم بين الإيرانيين والأمريكيين، وثمن بخس يعرضه العربي للتطبيع مع "أولاد العمّ".. من المطالبة بالأرض إلى المطالبة بالأمان.. إلى الاكتفاء بمجرد دور كومبارسي مهين مقابل إسقاط الجار الإيراني..

لدينا كذلك تنافسا أمريكيا روسيا.. حيث يحاول الكاوبوي استمالة الأوروبيين الغاضبين إلى فسطاطه للتصدي لسطوة موسكو المتمددة في ساحات عدة، ليبيا، سورية، وتحالفاتها المحتملة مع العراق وتركيا..

هنالك مشكلة هجرة تقض مضجع دول شمالي المتوسط الأوروبية ويُراد لبلدان العرب أن يكونوا مراكز فرز "فلترة" للمهاجرين على أساس "العافية" و"المهارة" و"النظافة الاجتماعية والسلوكية"،، ثم أوطانا بديلة للذين يسقطون من الغربال الاوروبي،، ولا بأس من لعب دور وقائي وحمائي متقدم كالذي يجري بشمال النيجر المتاخم لجنوب ليبيا منذ العام الماضي..

سنجد أيضا نزاعا صحراويا في شمال أفريقيا العربي، ونزاع مياه في شرقها، ودولا تنتظر مصيرا تفكيكيا محتوما وفق مقتضيات الجغرافيا والاستراتيجيات ذات الصلة بمشهد النصف الثاني للقرن الحادي والعشرين الذي دخلناه مع العالم لكننا ما نزال منه على بُعد أعوام طويلة..
نحن قومٌ ألِفنا تلاعُب الآخرين بنا.. واعتدنا الاستضعاف ولا نتقن غير المناطحة والتطاوس على بعضنا البعض..

تقسيم العالم العربي اليوم لم يعُد يستند إلى الثراء أو الغنى أو القوة او الضعف أو الحداثة أو التخلف.. اسرائيل هي كلمة السّر والتقارب معها أو التباعد هو الترمومتر الحقيقي والضمانة الوحيدة للبقاء بمنأى عن شرور المتآمرين الذين هُم "بالضرورة" أبناء هذه البلدان وأصحاب الحقّ الأصيل في ثرواتها ومقدراتها وخدماتها..

ذهب العرب إلى وارسو فلم ترشح عن خطاباتهم ومشاركاتهم غير فضائح التودد لنتانياهو والتذيّل لعدوّ لا يتوقف عن قتل بني جلدتهم وإحراق أرضهم وتسميم مياههم وترابهم.. ذهبوا لمجرد أن يكونوا صفرا..
و"لبسوا اللّي على الحبل" وتوجهوا إلى ميونيخ لمجرد تسجيل الحضور واستعراض نجاحات وهمية وتبرير ما يعجز أشد المطبلين والمنافقين على تبريره.. ذهبوا وهم موقنون أنهم لا يستحقون درجة الصفر وأنهم ليسوا اكثر من "مواضيع" و"ادوات" في أحسن الاحوال..

التعليقات