ايوان ليبيا

الأحد , 29 مارس 2020
كتاب في البيت – أنا دروجبا (7).. رحلة العمر من مصر إلى جنوب إفريقيا.. وتوحيد الأفيالخلف خطوط العدو – إيكر مارتينز.. بطل أولمبي في صنع الكمامات الطبيةكتاب في البيت - أنا إبراهيموفيتش– (6) عن الحقير بالوتيللي وقصة هدف جعل مورينيو يرقص كالطفلالإمارات تمدد تقييد حركة الجمهور والمرور أسبوعا لتعقيم الشوارعالاتحاد الأوروبي يمنح تونس 250 مليون يورو لمواجهة آثار فيروس كوروناقطر تسجل أول حالة وفاة بفيروس كوروناعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا يتجاوز 615 ألف شخص عالمياجيوشنا.. نحتاج سواعدكم ولا نحتاج قنابلكم ... بقلم / محمد الامينتطورات الاوضاع العسكرية في طرابلستسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس «كورونا»الإفراج عن موقوفين بالسجون في طرابلس بسبب «كورونا»المؤقتة : تسليم 65 سيارة إسعاف لجهاز الإسعاف والطوارئتشديد الرقابة على أسعار بيع المواد الغذائيةارتفاع أسعار الكمامات ومواد التعقيم في بني وليدعواقب وخيمة على الاقتصاد الليبي بسبب فيروس كورونارئيس الاتحاد الفرنسي: عودة الدوري؟ لا يمكننا اتخاذ هذا النوع من القراراترئيس يويفا: علينا الانتظار.. والمسؤولية تقع على السلطات"الصحة العالمية" تشكر مجموعة العشرين لالتزامها بمساعدة العالم في مواجهة فيروس كوروناالكويت تسمح للمقاهي بتوصيل الطلبات إلى المنازلروسيا تطور علاجا لفيروس كورونا اعتمادا على التجربتين الصينية والفرنسية

عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..

- كتب   -  
عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..
عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..

محمد الامين يكتب :

عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..


ليس من قبيل التشاؤم أن تقول أن البلد مقبل على الكارثة.. فالكلّ يعلم على الأقل أن الامر لا يتجه إلى الانفراج.. ولو كانت الحالة تراوح بين المأزق والحلّ، او تتارجح بين تفاؤل وتشاؤم، لجاز لنا تغليب التفاؤل، لكن لا توجد مؤشرات حقيقية على سلام قريب.. أو تغير وشيك في طبائع وسلوكات وتكتيكات القلّة المفلسة من الليبيين التي استبدّت بمصير الاغلبية ونغصت معاشهم واغتصبت منهم حتى القدرة على التفاؤل.

لا أعلم حقيقة ما الذي ينتظره الليبيون اليوم كي يعبروا عن رفضهم وغضبهم وقرفهم مما تردى إليه حال بلدهم!! هل يُعقَلُ أن يكون الليبيون راضين عما يجري ونكون مجرد محرضين بائسين عميان عن الحق وتائهين عن تقدم يحققه الوطن ورخاء يعيشه الشعب؟ هل يستقيم الامر أن يخمد شعب وينتكس وينقاد بهذه الطريقة إلى وضع اللادولة واللاحل واللاتنمية واللاشيء على الإطلاق؟ هل يعقل أن تكون نحن، من ننتقد ونستغرب ونعبّر، غارقين في التشاؤم والسوداوية والضبابية وأن أمور الوطن "عال العال"،، أو اننا أبواق فتنة وتدليس!!؟؟

أسئلة برسم ليبي الشارع الذي يصطف في الطوابير، ويلمس الغلاء والندرة والمهانة اليومية في أبسط شؤونه.. ليبي الشارع الذي يسمع عن نفطه ويحترب الجميع بإسمه ويُنسبُ إليه الثراء وتُلصقُ به البرامج والمبادرات والحلول وهو ذاهل مذهول لا يفقه ولا يفهم مما يُحاك له شيئا.. ليبي الشارع الذي يُجرجَرُ بلده إلى مصير مجهول ونهايات مروّعة ودامية سيكون هو حطبها في النهاية ولا يحفل بمصيره..

والله المستعان..

التعليقات