ايوان ليبيا

الأثنين , 20 مايو 2019
العراق: قصف المنطقة الخضراء بصاروخ كاتيوشاالبيت الأبيض: أمريكا ستعقد "ورشة" اقتصادية دولية بالبحرين في يونيو للاستثمار في فلسطينسوريا تنفي تأجير مطار دمشق الدولي لروسياوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يجتمعون في جدة يوم 27 مايو الحاليحكايات في رمضان – عادل تاعرابت.. "أردت أن تتم الأشياء في حياتي أسرع من الموسيقى"بعد انتصاره على ريال مدريد.. رسميا - بيتيس يعلن رحيل مدربهبالفيديو – برشلونة يتعادل مع إيبار.. وميسي يعزز تصدره لسباق الحذاء الذهبي بهدفينزيدان: لم أكن لأشرك بيل حتى لو امتلكت تغييرا رابعاالأسطول الأمريكي الخامس: دول مجلس التعاون الخليجي بدأت دوريات أمنية في المياه الدوليةرئيس سريلانكا يتوعد بالقضاء على التهديد الإرهابي|صوروزير النفط الفنزويلي يقول إن اقتصاد بلاده ونفطها تحت الحصار الأمريكيأول سياسي من حزبه يدعو لعزله.. عضو بـ"الجمهوري": ترامب ارتكب من الأفعال ما يستوجب إقالتهمنع سفر عناصر الإخوان إلى الخارجآمر جديد لحرس المنشآت النفطيةتضارب في التصريحات بشأن وصول الأسلحة التركيةبحث اتفاقات التعاون الزراعي والسمكي مع إيطالياالغاء انتخابات المجلس البلدي بسبهاتداعيات هجوم زلةجمعية الكشافة تسهم مع قوة أمن الحرم المكي فى إدارة حشود المعتمرين في رمضان| صورالكرملين في انتظار قرار أمريكا بشأن عقد اجتماع بين بوتين وترامب

عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..

- كتب   -  
عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..
عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..

محمد الامين يكتب :

عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..


ليس من قبيل التشاؤم أن تقول أن البلد مقبل على الكارثة.. فالكلّ يعلم على الأقل أن الامر لا يتجه إلى الانفراج.. ولو كانت الحالة تراوح بين المأزق والحلّ، او تتارجح بين تفاؤل وتشاؤم، لجاز لنا تغليب التفاؤل، لكن لا توجد مؤشرات حقيقية على سلام قريب.. أو تغير وشيك في طبائع وسلوكات وتكتيكات القلّة المفلسة من الليبيين التي استبدّت بمصير الاغلبية ونغصت معاشهم واغتصبت منهم حتى القدرة على التفاؤل.

لا أعلم حقيقة ما الذي ينتظره الليبيون اليوم كي يعبروا عن رفضهم وغضبهم وقرفهم مما تردى إليه حال بلدهم!! هل يُعقَلُ أن يكون الليبيون راضين عما يجري ونكون مجرد محرضين بائسين عميان عن الحق وتائهين عن تقدم يحققه الوطن ورخاء يعيشه الشعب؟ هل يستقيم الامر أن يخمد شعب وينتكس وينقاد بهذه الطريقة إلى وضع اللادولة واللاحل واللاتنمية واللاشيء على الإطلاق؟ هل يعقل أن تكون نحن، من ننتقد ونستغرب ونعبّر، غارقين في التشاؤم والسوداوية والضبابية وأن أمور الوطن "عال العال"،، أو اننا أبواق فتنة وتدليس!!؟؟

أسئلة برسم ليبي الشارع الذي يصطف في الطوابير، ويلمس الغلاء والندرة والمهانة اليومية في أبسط شؤونه.. ليبي الشارع الذي يسمع عن نفطه ويحترب الجميع بإسمه ويُنسبُ إليه الثراء وتُلصقُ به البرامج والمبادرات والحلول وهو ذاهل مذهول لا يفقه ولا يفهم مما يُحاك له شيئا.. ليبي الشارع الذي يُجرجَرُ بلده إلى مصير مجهول ونهايات مروّعة ودامية سيكون هو حطبها في النهاية ولا يحفل بمصيره..

والله المستعان..

التعليقات