ايوان ليبيا

السبت , 23 مارس 2019
تذكير صلاح بأيام المقاولون وإبراهيموفيتش مدافع.. كيف احتفلت فيفا بعيد ميلادها العاشر؟مورينيو يحدد موعد عودته للتدريب.. ويكشف: رفضت 4 عروضساوثجيت ينهال بالمديح على سترلينج: قائد وقدوةلاعب ليفربول السابق: تراجع صلاح عوضه آخرونبيان مجلس النواب والإصرار على الخروج من الباب الصغير.. لا تهدروا فرصة المغادرة بكرامة"الحزام والطريق" تضع مصر في مقدمة شركاء الصين بمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددةانفجاران كبيران يهزان العاصمة الصوماليةوزير خارجية الصين: مبادرة "الحزام والطريق" ليست استعمارا جديدا للقارة الإفريقية | صوردراسة : عملية الجنوب غيرت ميزان القوى في ليبياايقاف منح التراخيص لتنظيم المظاهرات والإعتصاماتليبيا تطالب بإعادة ثروات الدول المهربةتسجيل العمالة الوافدة في مراكز الشرطةكتيبة للجيش الليبي تنطلق الى حدود تشادتشكيل غرفة أمنية لمواجهة الأحداث الطارئةبومبيو: الرب أرسل ترامب لحماية إسرائيل من إيرانفصل مصور كيم الخاص من عمله لـ"مساسه بهيبة الزعيم"رئيسة وزراء نيوزيلندا تتلقى تهديدات بالقتل عبر "تويتر".. ومستخدمون يدعون الموقع للتحركرئيس كازاخستان يوقع مرسوما بتغيير اسم العاصمة "أستانا" إلى "نور سلطان"لاسارتي: تأثرت بشدة مما فعله جريزمان معي بعد 20 دقيقة من تتويجه بكأس العالمبعد سحق الأرجنتين.. مدرب فنزويلا يستقيل بسبب "تسييس المنتخب"

عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..

- كتب   -  
عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..
عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..

محمد الامين يكتب :

عشية 17 فبراير.. الطريق قد تكون باتت اكثر وضوحا نحو وضع كارثي..


ليس من قبيل التشاؤم أن تقول أن البلد مقبل على الكارثة.. فالكلّ يعلم على الأقل أن الامر لا يتجه إلى الانفراج.. ولو كانت الحالة تراوح بين المأزق والحلّ، او تتارجح بين تفاؤل وتشاؤم، لجاز لنا تغليب التفاؤل، لكن لا توجد مؤشرات حقيقية على سلام قريب.. أو تغير وشيك في طبائع وسلوكات وتكتيكات القلّة المفلسة من الليبيين التي استبدّت بمصير الاغلبية ونغصت معاشهم واغتصبت منهم حتى القدرة على التفاؤل.

لا أعلم حقيقة ما الذي ينتظره الليبيون اليوم كي يعبروا عن رفضهم وغضبهم وقرفهم مما تردى إليه حال بلدهم!! هل يُعقَلُ أن يكون الليبيون راضين عما يجري ونكون مجرد محرضين بائسين عميان عن الحق وتائهين عن تقدم يحققه الوطن ورخاء يعيشه الشعب؟ هل يستقيم الامر أن يخمد شعب وينتكس وينقاد بهذه الطريقة إلى وضع اللادولة واللاحل واللاتنمية واللاشيء على الإطلاق؟ هل يعقل أن تكون نحن، من ننتقد ونستغرب ونعبّر، غارقين في التشاؤم والسوداوية والضبابية وأن أمور الوطن "عال العال"،، أو اننا أبواق فتنة وتدليس!!؟؟

أسئلة برسم ليبي الشارع الذي يصطف في الطوابير، ويلمس الغلاء والندرة والمهانة اليومية في أبسط شؤونه.. ليبي الشارع الذي يسمع عن نفطه ويحترب الجميع بإسمه ويُنسبُ إليه الثراء وتُلصقُ به البرامج والمبادرات والحلول وهو ذاهل مذهول لا يفقه ولا يفهم مما يُحاك له شيئا.. ليبي الشارع الذي يُجرجَرُ بلده إلى مصير مجهول ونهايات مروّعة ودامية سيكون هو حطبها في النهاية ولا يحفل بمصيره..

والله المستعان..

التعليقات