ايوان ليبيا

الأثنين , 19 أغسطس 2019
الرئيس السوداني السابق البشير في "قفص الاتهام" | صورواشنطن: تأجيل الحظر على هواوي لمدة 90 يوماماكرون لبوتين: الالتزام بوقف إطلاق النار في إدلب أمر ملحبوتين: روسيا لن ترفض العودة إلى مجموعة "جي 8"لمحة عن مرزق وقوة ارهاب الجنوب الليبي ... بقلم / محمد علي المبروكبايرن يكشف موقف روبن من ارتداء كوتينيو للقميص رقم 10تقرير: مالديني في مدريد من أجل ماريانو ديازبالفيديو - 6 أهداف كانت تستحق التواجد في ترشيحات جائزة بوشكاش هذا العامخبر في الجول - مندوب إداري من سموحة في الأهلي من أجل ناصر ماهرالى فزان الاصل لا الى فزان الوافدة ... بقلم / البانوسى بن عثمانلا لمقارنة الأسود بالثعالب ... بقلم / المهدي أحميدحقيقة إستئجار إيران لطائرة ليبية للتهرب من العقوباتشكري يبحث مع بومبيو الملف الليبيبوتين: نسعى للمصالحة بين الفرقاء في ليبياالبرلمان يطالب الجيش بالتصدي للعصابات في مرزقتحذيرات أميركية من مهاجمة الطيران المدني في ليبياموعد تخفيض أسعار تذاكر الخطوط الأفريقيةماكرون يناقش خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع جونسون الخميس المقبلتأجيل محاكمة الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى السبت المقبلتأجيل محاكمة رئيس وزراء ماليزيا السابق في فضيحة فساد إلى 26 أغسطس الجاري

الاتحاد الأفريقي وأزمة ليبيا: بين الفاعلية والعجز؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الاتحاد الأفريقي وأزمة ليبيا: بين الفاعلية والعجز؟ ... بقلم / محمد الامين
الاتحاد الأفريقي وأزمة ليبيا: بين الفاعلية والعجز؟ ... بقلم / محمد الامين

الاتحاد الأفريقي وأزمة ليبيا: بين الفاعلية والعجز؟ ... بقلم / محمد الامين

لم أفهم بالتحديد مسوّغ دعوة مفوضية الاتحاد الافريقي وقمة رؤساء وقادة دول الاتحاد إلى عقد مؤتمر دولي حول ليبيا؟!! فالمؤكد للجميع أن الاتحاد قد فوّت على نفسه أو مُنِع من لعب دور محوري وفاعل في الأزمة الليبية.. والثابت أيضا أنه لم يكن له من الثقة والشجاعة ما يجعله يمسك بزمام المبادرة رغم الفرصة التاريخية التي أتيحَت له، فليبيا أحد أعضائه الفاعلين والرئيسيين، وأحد الأعضاء القلائل الذين يؤمنون بدور للاتحاد في حلّ القضايا الأفريقية..

دعوة القمة إلى مؤتمر دولي لن تضيف شيئا إلى المشهد الليبي غير مزيد بعثرة الأوراق وخلطها.. وربما جرى إطلاقها لرفع العتب، وللتغطية على خلوّ جعبة الاتحاد الأفريقي من اية مبادرات وأفكار حقيقية في علاقة بمسارات حلحلة القضية الليبية والخروج السلمي من الأزمة السياسية الراهنة.

كذلك لا يمكننا أن نتجاهل أمرا هامّا هو أن الشركاء الدوليين والإقليميين لليبيا والمعنيين بأزمتها والأكثر تضررا من تداعياتها لا يحملون إعلانات الاتحاد الأفريقي ومواقفه ومقترحاته على محمل الجدّ على الرغم من الحجم الجغرافي والكتلة السكانية والرصيد الوافر من الثروات والموارد.. وللاتحاد الأفريقي نفسه دور في هذا الأمر، حيث اعتاد على إطلاق المواقف الرخوة المائعة،، ولم تُعرف عنه فاعلية في حسم المشكلات داخل رقعته الجغرافية وحلّها، فكثيرا من أعضائه غارقون في النكبات والأزمات، بالإضافة إلى النزاعات والخصومات الثنائية الناشبة بين أعضائه على اكثر من صعيد، مما جعله مجالا فسيحا للتدخلات الأجنبية التي اغتصبت القرار السياسي واستولت على القرار الاقتصادي.. ولعلّ هذا الواقع هو ما جعل الدول الأفريقية تفقد القدرة المعنوية والمادية على تقديم أية مبادرة أو اتخاذ أي إجراء..

كان يمكن أن يكون لهذه الدعوة أثر وتأثير لو تزامنت مع اتصالات وزيارات نحو الداخل وقرارات جوهرية تحفظ ليبيا ومكانتها وتدعم صمود شعبها الذي لا يجد اثرا حقيقيا لأفريقيا في واقعه اليومي، بل صار يعتبرها جزءا من مشاكله وخطرا على وجوده من الأصل، بعد أن راى منها الجحود والتنكر والخذلان..

وللحديث بقية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات