ايوان ليبيا

الجمعة , 22 فبراير 2019
تغريم الحكومة الليبية بدفع أكثر من261 مليون دولارحقيقة الترقيات في الجيش الليبيتهريب القطع الاثرية الليبيةالجيش يعلن سيطرته على حقل الفيل النفطياستئناف رحلات شركات النفط لحقول الجنوبجلسات استماع في البرلمان البلجيكي حول الأموال الليبية المجمدةتأخير صرف منحة أرباب الأسرتونس تترقب نحو ستة آلاف ضيف في القمة العربية بينهم ألف سعوديقاض أمريكي يأمر بمواصلة حبس ضابط بخفر السواحل متهم بالتخطيط لهجوم إرهابيسائقو سيارات الأجرة في ألمانيا يحتجون على تحرير العمل بقطاع نقل الركابإيطاليا تغرم شركتي طيران "ريان أير" و"ويز أير" بسبب القيود على حقائب الركابمادورو يعلن إغلاق حدود فنزويلا مع البرازيللامبارد يعلق على أنباء تدريبه لتشيلسيبالفيديو - تشيلسي وإنتر ينتصران ويتأهلان لدور الـ16.. كوكا يودع الدوري الأوروبيتعرف على كل المتأهلين إلى دور الـ16 من الدوري الأوروبيمواعيد مباريات اليوم الجمعة 22-2-2019 والقنوات الناقلة.. دوري مصري وإنجليزيبومبيو: الولايات تمضي قدما في توصيل مساعدات إلى فنزويلا رغم معارضة مادورواستئناف المفاوضات التجارية "الأمريكية-الصينية" في واشنطننتنياهو يجتمع مع بوتين في موسكو.. الأربعاء المقبلوزارة الدفاع الأمريكية تعلن عن تحليق استطلاعي فوق روسيا

الاتحاد الأفريقي وأزمة ليبيا: بين الفاعلية والعجز؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
الاتحاد الأفريقي وأزمة ليبيا: بين الفاعلية والعجز؟ ... بقلم / محمد الامين
الاتحاد الأفريقي وأزمة ليبيا: بين الفاعلية والعجز؟ ... بقلم / محمد الامين

الاتحاد الأفريقي وأزمة ليبيا: بين الفاعلية والعجز؟ ... بقلم / محمد الامين

لم أفهم بالتحديد مسوّغ دعوة مفوضية الاتحاد الافريقي وقمة رؤساء وقادة دول الاتحاد إلى عقد مؤتمر دولي حول ليبيا؟!! فالمؤكد للجميع أن الاتحاد قد فوّت على نفسه أو مُنِع من لعب دور محوري وفاعل في الأزمة الليبية.. والثابت أيضا أنه لم يكن له من الثقة والشجاعة ما يجعله يمسك بزمام المبادرة رغم الفرصة التاريخية التي أتيحَت له، فليبيا أحد أعضائه الفاعلين والرئيسيين، وأحد الأعضاء القلائل الذين يؤمنون بدور للاتحاد في حلّ القضايا الأفريقية..

دعوة القمة إلى مؤتمر دولي لن تضيف شيئا إلى المشهد الليبي غير مزيد بعثرة الأوراق وخلطها.. وربما جرى إطلاقها لرفع العتب، وللتغطية على خلوّ جعبة الاتحاد الأفريقي من اية مبادرات وأفكار حقيقية في علاقة بمسارات حلحلة القضية الليبية والخروج السلمي من الأزمة السياسية الراهنة.

كذلك لا يمكننا أن نتجاهل أمرا هامّا هو أن الشركاء الدوليين والإقليميين لليبيا والمعنيين بأزمتها والأكثر تضررا من تداعياتها لا يحملون إعلانات الاتحاد الأفريقي ومواقفه ومقترحاته على محمل الجدّ على الرغم من الحجم الجغرافي والكتلة السكانية والرصيد الوافر من الثروات والموارد.. وللاتحاد الأفريقي نفسه دور في هذا الأمر، حيث اعتاد على إطلاق المواقف الرخوة المائعة،، ولم تُعرف عنه فاعلية في حسم المشكلات داخل رقعته الجغرافية وحلّها، فكثيرا من أعضائه غارقون في النكبات والأزمات، بالإضافة إلى النزاعات والخصومات الثنائية الناشبة بين أعضائه على اكثر من صعيد، مما جعله مجالا فسيحا للتدخلات الأجنبية التي اغتصبت القرار السياسي واستولت على القرار الاقتصادي.. ولعلّ هذا الواقع هو ما جعل الدول الأفريقية تفقد القدرة المعنوية والمادية على تقديم أية مبادرة أو اتخاذ أي إجراء..

كان يمكن أن يكون لهذه الدعوة أثر وتأثير لو تزامنت مع اتصالات وزيارات نحو الداخل وقرارات جوهرية تحفظ ليبيا ومكانتها وتدعم صمود شعبها الذي لا يجد اثرا حقيقيا لأفريقيا في واقعه اليومي، بل صار يعتبرها جزءا من مشاكله وخطرا على وجوده من الأصل، بعد أن راى منها الجحود والتنكر والخذلان..

وللحديث بقية.

التعليقات