ايوان ليبيا

الأربعاء , 19 يونيو 2019
موندو ديبورتيفو تكشف رسالة نيمار إلى الخليفي "أريد العودة إلى منزلي"رسميا - جناح ليفربول ينضم إلى رينجرز الاسكتلنديكوتينيو عن مصيره مع برشلونة: لا أحد يعلم مستقبلهلا ليجا يبرز مشاركة لاعبي الدوري الإسباني في أمم إفريقياالمملكة تؤكد دعمها وتمكينها للمرأة السعودية في مختلف المجالات |صورة"دارأوبرا مسقط" تعلن تفاصيل برامج موسمها الجديد 2019/‏‏‏ 2020البرهان: لامزايدة على الوطن والفترة الانتقالية ستدار حسب القانونالسعودية: أكثر من ثلاثة ملايين مستخدم لتطبيق "مصحف المدينة النبوية"الحاسي: جاهزون للحظة إقتحام العاصمةسفير جديد للفلبين في ليبياتخريج دفعات جديدة لقوات الدعم المركزيتمديد فترة استيراد السلع غير المحظورةلِيبِيَّا. حَلُّ الْأَزْمَةِ ثُمَّ إِعَادَةُ بِنَاءِ الدَّوْلَةِ ... بِقَلَمِ / رَمْزَي حَلِيمُ مفراكسعلى هامش الحراك السياسي لليبيين خارج الوطن: أخلاقنا السياسية متردية في السلم والحرب!!..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 19 يونيو 2019العمر الافتراضي لحشوات الاسناناسباب فقدان الوعي المفاجىءاشتباكات عنيفة بهذه المحاورخفايا جلسة "نواب طرابلس"ليبيا تشارك في مؤتمر العمل الدولي بجنيف

فيلم سينمائي جديد بصناعة ليبية‎

- كتب   -  
فيلم سينمائي جديد بصناعة ليبية‎
فيلم سينمائي جديد بصناعة ليبية‎

ايوان ليبيا - وكالات :

شهد مسرح الصداقة بمدينة شحات عرضاً سينمائي للفيلم الليبي الجديد (حافة وادي) بحضور عدد كبير من الفنانين والممثلين الليبيين وعدد من الشخصيات والمسؤولين وبعض من أمراء محاور عمليات القوات المسلحة الليبية بمدينة درنة وذلك لما للفيلم من علاقة للحرب على الارهاب وشجونها.

ويجسّد الفيلم رؤية فنانون ليبيون شباب من مدينة شحات، يروي فيها قصة أخوين أحدهما ينتمي لتنظيم داعش الإرهابي والآخر أختار أن يكون ضابط بقوات الجيش الليبي.

حيث استوحت مجموعة إنتاج الفيلم أسمه من الطبيعة التي تتخذها التنظيمات الإرهابية كملاذ لهم، فالأودية كانت مكان تواجد المجموعات الإرهابية بداية حرب تحرير درنة بشرق البلاد، وبالتالي كان مكان التصوير محاولة لتجسيد الواقع الحقيقي الذي عاشه الليبيون في ظل إرهاب فكانت كلمة حافة، ترمز في الفيلم إما إلى السقوط أو الوقوف أو النجاة، وأن أحداث الفيلم تدور حول حكاية الأخوين.

وعرض الفيلم حوار الأخوة في أخر حوار بينهما، وهو ما يوحي إما بالوقوف على حافة النجاة أو على حافة السقوط، وتناولت أحداث الفيلم المستوحاة من وقائع حقيقية، حيث قسمت القصة إلى جزئيين، جزء حقيقي وجزء تم تأليفه، لتجسيد الواقع الليبي.

ويهدف الفيلم بحسب المنتج مصطفى أكريم، إلى تصحيح الأفكار الخاطئة في ثقافة الليبيين حول الدين والوطنية والانتماء، أما الجانب الحقيقي فهو كما أشار المخرج محمد عيسى، إلى أن الأحداث التي عاشها هو شخصياً عندما تطوع مع الجيش في اقتحام "وادي مرقص"، وهو الأمر الذي جعله يحرص على جعل اللقطات مقاربة للحقيقة وخاصة أثناء المعارك.

ويأتي هذا العمل الليبي الخالص رغم ظروف تنفيذ الفيلم الصعبة، لكن فريق تصوير الفيلم أخذ على عاتقه وأستمر مدة قاربت العام، ولأن معظم أماكن التصوير كانت خارجية فقد عانى الطاقم من مشكلة حقيقية في التنقل حيث صورت مشاهده بعدة مناطق بمنطقة الجبل الأخضر.

يشار إلى أن فترة تصوير الفيلم استغرقت وقت طويل لولادة العمل مكتملاً، حيث يعتبر بحسب متابعين أنه من ضمن خمسة أفلام روأية في تاريخ السينما الليبية

التعليقات