ايوان ليبيا

الجمعة , 22 فبراير 2019
تغريم الحكومة الليبية بدفع أكثر من261 مليون دولارحقيقة الترقيات في الجيش الليبيتهريب القطع الاثرية الليبيةالجيش يعلن سيطرته على حقل الفيل النفطياستئناف رحلات شركات النفط لحقول الجنوبجلسات استماع في البرلمان البلجيكي حول الأموال الليبية المجمدةتأخير صرف منحة أرباب الأسرتونس تترقب نحو ستة آلاف ضيف في القمة العربية بينهم ألف سعوديقاض أمريكي يأمر بمواصلة حبس ضابط بخفر السواحل متهم بالتخطيط لهجوم إرهابيسائقو سيارات الأجرة في ألمانيا يحتجون على تحرير العمل بقطاع نقل الركابإيطاليا تغرم شركتي طيران "ريان أير" و"ويز أير" بسبب القيود على حقائب الركابمادورو يعلن إغلاق حدود فنزويلا مع البرازيللامبارد يعلق على أنباء تدريبه لتشيلسيبالفيديو - تشيلسي وإنتر ينتصران ويتأهلان لدور الـ16.. كوكا يودع الدوري الأوروبيتعرف على كل المتأهلين إلى دور الـ16 من الدوري الأوروبيمواعيد مباريات اليوم الجمعة 22-2-2019 والقنوات الناقلة.. دوري مصري وإنجليزيبومبيو: الولايات تمضي قدما في توصيل مساعدات إلى فنزويلا رغم معارضة مادورواستئناف المفاوضات التجارية "الأمريكية-الصينية" في واشنطننتنياهو يجتمع مع بوتين في موسكو.. الأربعاء المقبلوزارة الدفاع الأمريكية تعلن عن تحليق استطلاعي فوق روسيا

نص كلمة أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أمام قمة الاتحاد الإفريقي

- كتب   -  
أحمد أبوالغيط خلال كلمته أمام قمة الاتحاد الإفريقي

أكد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أمام الجلسة الافتتاحية للدورة العادية الثانية والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، على ضرورة تنسيق العمل العربى الإفريقى المشترك لمواجهة ظواهر اللجوء والهجرة ومكافحة التنظيمات الإرهابية.

وفيما يلي نص كلمة أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أمام قمة الاتحاد الإفريقى:

فخامة الرئيس بول كاجامي

أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات

معالي السيد موسى فكي

يشرفني مجدداً أن أشارك معكم، تلبية لدعوة أخي السيد موسى فكي، في هذه القمة الهامة ... وبما يعكس تميز العلاقة التاريخية بين الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ... ويُثبِت من أركان التعاون المؤسسي الممتد بيننا في سبيل تحقيق المصالح العليا المشتركة التي نصبو إليها.
تنطلق قمتكم تحت شعار يتناول في حقيقة الأمر تحدياً مشتركاً ومتعاظماً تواجهه دولنا، حيث شهدت منطقتانا العربية والأفريقية نزاعات مسلحة متفاقمة وممتدة ولدت أزمات إنسانية واسعة النطاق ... ونتج عنها ازدياد غير مسبوق في تدفقات اللاجئين والنازحين والمهاجرين، سواء داخل كل منطقة أو في اتجاه مناطق جغرافية أخرى؛ وإذ بات كل ذلك يمس السلم والأمن والاستقرار المجتمعي في بعض بلداننا، فإنني أقدر أنه يتوجب على الجانبين العربي والأفريقي أن يعملا بشكل أوثق ... تأسيساً على إدراك راسخ بوجود مصلحة مشتركة للطرفين ... لمعالجة هذه التحديات ... وتبني أجندة عمل متسقة تكفل تحركهما على المستوى الدولي ككتلة واحدة وبرؤى تكاملية ... وخاصة بعد اعتماد الاتفاقين العالميين للاجئين وللهجرة.
أصحاب الفخامة
السيدات والسادة
يمثل الوضع في ليبيا مسرحاً تتلاقى فيه كافة هذه التحديات ... وعلينا أن نجدد التزامنا بمساندة الدولة الليبية ومرافقة أشقائنا فيها للوصول بها إلي مرفأ الاستقرار، بغية معالجة أزمة المهاجرين عبر وعلى أراضيها ... وتشجيع الحوار السياسي بين أطرافها ... وإنهاء مرحلتها الانتقالية عبر الإتمام الناجح للاستحقاقات الدستورية والانتخابية التي يتطلع إليها أبناؤها؛ وأعتز كثيراً بالتعاون المتقدم بين الجامعة والاتحاد دعماً للمسار السياسي الليبي في إطار المجموعة الرباعية التي تجمعنا بالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ... وأتطلع إلي مواصلة جهودنا المشتركة في هذه الآلية. أقدر أيضاً أن هناك جهداً تكاملياً أكثر نشاطاً يمكن أن نضطلع به سوياً لمعالجة الأزمات الأخرى ودعم الاستقرار في فضائنا العربي الأفريقي المشترك ... إذ ندعو إلي تكثيف عملنا المشترك في الصومال لمساندة الحكومة الفيدرالية في تنفيذ خططها الوطنية على الصعيدين الأمني والتنموي؛ كما نتطلع إلي مواصلة تعاوننا دعماً لجزر القمر واستقرارها والحوار الوطني بين أبنائها والاستحقاقات الانتخابية التي تُقبل عليها؛ ونعبر أيضاً عن استعدادنا لتعميق أوجه التنسيق معكم دعماً للأمن والاستقرار في جنوب السودان ومساندة الأشقاء هناك على تنفيذ الاتفاقيات التي توصلوا إليها في الخرطوم وأديس أبابا لطي صحفة هذا الصراع دون رجعة؛ وبطبيعة الحال، فإننا نؤكد على تضاماننا مع دول الساحل في مواجهة التهديد الإرهابي لجماعة بوكو حرام وغيرها من التنظيمات المسلحة ... ونقف معكم في كل ما تتخذونه من خطوات لإنفاذ مبادرة إسكات البنادق في ربوع القارة بحلول 2020 ؛ كما نرحب كثيراً بالتطورات الإيجابية والمصالحات التاريخية التي شهدتها منطقة القرن الأفريقي خلال العام المنصرم ... والتي تعلمون المساهمة العربية في رعايتها وتشجيعها ... وسنظل شركاءً لكم في البناء عليها خدمةً لمصالحنا المشتركة في هذا الإقليم الذي يمثل جواراً جغرافياً عزيزاً على العالم العربي. أصحاب الفخامة السيدات والسادة سيمثل كل هذا التعاون ركناً أساسياً من أركان خطة العمل العربية الأفريقية المشتركة التي نعكف على الإنتهاء منها مع مفوضية الإتحاد الأفريقي بموجب مقررات قمتنا الأخيرة في مالابو ... تمهيداً لتقديمها إلي السادة وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية للنظر فيها وإقرارها ... ومن ثم رفعها إلي القمة العربية الأفريقية المقبلة في الرياض هذا العام ... وستتضمن هذه الخطة جملة من برامج التعاون لتعظيم عملنا الاقتصادي والاجتماعي المشترك، وبطريقة تُوظف إمكانيات ومقدرات كل طرف، وتعكس – عن حق – الطابع الاستراتيجي لشراكتنا والتكاملي لأولوياتنا. أصحاب الفخامة السيدات والسادة لا يمكن أن أخاطب مؤتمركم هذا دون أن أعبر عن اعتزازنا بروح التضامن المتبادل التي تجمعنا دفاعاً عن قضايانا ... وكرامة مجتمعاتنا، وحقوق شعوبنا ... وأجدد هنا عميق التقدير لمواقفكم المساندة لفلسطين ولحق شعبها في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ... وأثمن عالياً مناصرتكم لهذه القضية في كافة المحافل الدولية، ووقوفكم ضد الخطوات الأحادية التي تخالف قرارات الشرعية الدولية ... وترمي إلي نسف أسس التسوية التي طالما أثبتم للعالم التزام أفريقيا بها. ولا يسعني في الختام سوى أن أجدد لكم التزام الجامعة العربية بمواصلة تعاونها الوثيق مع اتحادكم الموقر، ومع الرئاسة المصرية المقبلة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كل ما من شأنه أن يدعم من شراكانا.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات