ايوان ليبيا

الجمعة , 19 يوليو 2019
الوزراء المعنيون بالمناخ في ألمانيا يخفقون في التوصل لإجراءات جديدة لزيادة حماية المناخظريف ردا على ترامب: "لا معلومات عن طائرة إيرانية مسيرة فقدت"سان بطرسبرج الروسية تشهد إصدار أول تأشيرة إلكترونيةوزير خارجية إيران يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة في نيويوركفقدان جندي من على متن حاملة طائرات أمريكية في بحر العربأمريكا تفرض عقوبات على شبكة دولية ضالعة في برنامج إيران النوويجنون صفقة نيمار مستمر.. سكاي: برشلونة عرض 90 مليون جنيه إسترليني + لاعبان على سان جيرمانتقارير: أرسنال حسم الصراع مع توتنام وفاز بسباق التوقيع مع مدافع سانت إيتيانجنرال أمريكي: سنعمل بدأب للتوصل إلى حل يتيح المرور بحرية في الخليجوزير الإعلام العماني في رسالة محبة لمصر: "حين نأتي إليها فإننا نسافر من البيت إلى البيت"مسئولة بالبنتاجون: أمريكا لا تشكل تحالفا عسكريا ضد إيران في الخليجترامب يعلن إسقاط طائرة إيرانية مسيرة فوق مضيق هرمزرابع صفقة دفاعية.. أتليتكو مدريد يضم هيرموسو من إسبانيولسكاي: إنتر حدد قيمة راتب لوكاكو وينتظر موافقة يونايتدتقارير: يوفنتوس يستهدف صفقة تبادلية للحصول على نيمارسكاي: زاها أخبر بالاس برغبته في الرحيل هذا الصيف.. أرسنال سيضغط لضمهرفع درجة الإستعداد القصوى في بنغازيالوفاق : إيقاف العلاج بالخارج بشكل كاململابسات وفاة مواطنة ليبية نتيجة خطأ طبي في مصرسفير ألمانيا يطالب بالإفراج عن سرقيوة

ليبيون .. نيران ليست معادية .. خطرها على الفرق بين "المؤامرة" و"نظرية المؤامرة"... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- كتب   -  
ليبيون .. نيران ليست معادية .. خطرها على الفرق بين "المؤامرة" و"نظرية المؤامرة"... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم
ليبيون .. نيران ليست معادية .. خطرها على الفرق بين "المؤامرة" و"نظرية المؤامرة"... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم


ليبيون .. نيران ليست معادية .. خطرها على الفرق بين "المؤامرة" و"نظرية المؤامرة"... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

المؤامرة ك "حدث" :

حقيقة .. وموجودة .. وستستمر ..

لكن المؤامرة ك "نظرية" :

هي "مرض" يتلبس الكثيرين منا ..

- "مرض" يتحول مع الوقت الى "منهج وطريقة تفكير" .. يستخدم في تفسير كل مظاهر الفعل الانساني ..

- منهج لايستقر الا في "العقول العاجزة" .. العقول التى تريد ان تركن الى "التفسير السهل" لكل ما يحدث حولها من ظواهر .. بإرجاعه الى ماعداها ..

- في العقول التى تتأسس على "تقديس مرضي للذات" .. باعفائها من أى دور اومسؤولية عن كل ما يحدث .. دون اعتبار ان ذلك قد يكون "عاملا أساسيا ومهما وحاسما" في نجاح أى مؤامرة .. حين لا نفعل ماينبغي .. لمنع حدوثها.. مقاومتها ..

لذلك وفي ظل :

- القناعات والايديولوجيات التى تدعي أنها تمتلك حقيقتها ..

تؤسطرها وتقدسها .. لدرجة الاستعداد لإنهاء حياة من يعتنقون ماعداها .. الغاء وجودهم ..

- القناعات والأفكار الايديولوجية .. التي تعتقد بصوابية رؤاها وقدسيتها ..

والتي تسعى كل لحظة وكل دقيقة لشيطنة وتجريم ماعداها .. شطبهم من قاموسها ..

وفي ظل العقول التى تعتبر :

- انصارها ومشايعيها .. ملائكة .. مشاريع شهادة وتضحية وموت ..

- وتعتبر اعدائها ومخالفيها .. شياطبن .. مشاريع قتلى وكفرة ومجرمين ..

وفي ظل :

- نظرات الزوايا الحادة ..

التى تعتقد بعدم وجود زوايا قائمة او منفرجة ..

لن تجد من يعترف بوجود الدائرة والمربع .. بل فقط الضلعين المتناقضين ..

وفي ظل :

- تفكير أبدي في السلطة والكراسي والتحكم ..

وليس تفكير في من يملكها أو يكلف من يديرها ويملك ان يحاسبه ويعزله ..

وفي ظل :

- تفكير نرجسي .. لا يعترف بوجود آخر شريك .. لديه نفس الحق في الجلوس علي الكرسي ..

وآخر أهم ..

من حقه تكليف وادارة ومساءلة من يجلس عليه .. الشعب .. الذي يسرق "حنجرته" اللصوص ..

لذلك وفي ظل كل ذلك ..

لن تجد من سيعترف بعدم وجودها .. وسيفسر كل حدث
بها .. وبها فقط ..

والله المستعان ..

التعليقات