ايوان ليبيا

الجمعة , 19 أبريل 2019
موجة أمطار وثلوج تجتاح 15 محافظة إيرانيةإسرائيل تسمح للمسيحيين في غزة بزيارة القدس في عيد الفصحالسفير المصري بالصين يدلي بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية| صورمقتل صحفية إثر تبادل لإطلاق النار في لندنديري بأيرلندا الشماليةإقبال متوسط من المصريين في الصين للتصويت على التعديلات الدستوريةترامب حاول إقالة المدعي الخاص مولر خوفا من التحقيق حول التدخل الروسيناخب مصري في الصين: قطعت مسافة طويلة للمشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستوريةحفيد موسولينى يترشح لانتخابات البرلمان الأوروبى ..ويؤكد : الفاشية ماتت ودفنتتقرير – هل انتهى شهر العسل بين سولشاير ويونايتد؟ الأرقام تجيبأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 19 ابريل 2019تفاصيل جديدة حول المعارك في طرابلسقوة حماية الجنوب : لهذا هاجمنا مطار تمنهنتالأمم المتحدة : مليوني دولار لمساعدة المدنيين المحاصرين في ليبياالافراج عن منح الطلبة الموفدين عن الربع الأولالمعاناة المعيشية في العاصمةالولايات المتحدة صوتت مع روسيا ضد قرار بريطانيا في مجلس الامنايقاف العمل بالاتفاقيات الأمنيّة مع فرنساالمسماري: مرتزقة تشاديون بقيادة الجضران هاجموا مطار تمنهنتمجلس الأمن يفشل للمرة الرابعة في إصدار قرار بشأن ليبياالرئاسة الفرنسية تنفي دعم المشير حفتر

بيض الله وجوه اهلنا في بني وليد ... بقلم / المنتصر خلاصة

- كتب   -  
بيض الله وجوه اهلنا في بني وليد ... بقلم / المنتصر خلاصة
بيض الله وجوه اهلنا في بني وليد ... بقلم / المنتصر خلاصة

 

بيض الله وجوه اهلنا في بني وليد ... بقلم / المنتصر خلاصة

ماقام به الاخوة من بني وليد من انقاذ للوطن واغاثة للمواطن ليس غريبا عنهم ولاهم غرباء عنه فطالما عملوا لاجله ولاجل صيانته ..انه عمل خلاق وفهم راق لمتطلبات المرحلة وقراءة واعية لما هو مراد للوطن ..والى اي مستوى يذهب الاستهداف ..نحيي الميامين على مافعلوه لوقف المؤامرة ..نحيي اخواننا من ورفلة لما قاموا به لاجل الوطن ورأب الصدع وانهاء حالة الصدام بين ابناء الوطن الواحد ..ان حالة الاستنارة التي فيها القوى الوطنية اليوم لايجب ان تتوقف فقط عند دور الاطفائي بل يجب ان تتعداه لتذهب الى دورها الحقيقي الى حيث  بناء الوطن واعادة تأهيله ليكون قادرا على استيعاب ابناءه ..لابد من التدخل الرشيد والمتقن عبر مشروع وطني مكتوب لدى الفاعلين على الساحة خاصة المبعوث الاممي ونائبته وعدم ترك الساحة للعابثين وحدهم يستحوذون عليها.

 ان عقلية المبعوث الاممي تستوعب وتفهم حقيقة مايدور في ادمغة الصعاليك من بني الوطن عن الوطن كما نعرفه نحن انما يجب الا نبقى متفرجين ..القضية لاتعني مدى ايمان الاخرين بقضيتك بل مدى ايمانك انت والى اي مدى مستعد ان تذهب..كل مانراه ونسمعه مموه وغير حقيقي انما يعجب الاخرين ويتلذذون بممارسته وهنا يكمن الخطر ..مجاراتهم في التلذذ تجعل منك شريكا في الجرم حتى وان كنت مفعولا به..اللعبة تديرها وتطيل من عمرها الاموال وبالتالي اذا اردنا استعادة الوطن يجب ان نسعى لوقف هذا الضخ انما لايمكننا ان نوقفه اذا صرنا ترسا في دواليبه ..القوى الوطنية لن يمكنها الانتصار في المعركة مادامت الاموال والمنافذ ليست بايديهم.

 توزيع الدماء بين القبائل القصد الافلات من القصاص والمصالحة لاتستقيم في ظل الاستقواء الحاصل كما ان الانتخابات لن تنجح في غابة السلاح والمسلحين واستمرار هذا الحال حيث تفتك الامراض  بالوطن الى ابد الابدين لايهم احد بعد ان ضربت الوطنية اما بالشراء او التخذير..الحل يكمن عندنا في اكتشافنا الى مكامن القوة فينا واستغلالها ..كثرتنا يجب الاستفادة منها قبل الانتخابات من خلال بناء التحالفات وضرب الاخرى  وهذا يتطلب كما قلنا ايمانا حقيقيا بالمشروع الوطني الذي يجب صياغته برؤية ثاقبة .

ان خصوم الوطن قدانتفعوا وينتفعون من هذه الفوضى فقط لانهم انتصروا على الوطنيين في لعبة العلاقات العامة ..استطاعوا خداع الجميع واللعب على الجميع ..اوجدوا بيادق من خلالها وصلوا ثم اين هي هذه البيادق؟ ..انها تظهر وتختفي حسب الحاجة ..فهي لها اوقات محددة تستعمل فيها وبالتالي اذا ارتضينا ملاعبتهم ولابد من ملاعبتهم علينا ان نتكلم لغتهم ولا اقول السير على خطاهم ..لا لايماننا بهم بل لايماننا بقضيتنا ..قضية الحق التي تفرض علينا ذلك .

 

التعليقات