ايوان ليبيا

الأربعاء , 19 يونيو 2019
موندو ديبورتيفو تكشف رسالة نيمار إلى الخليفي "أريد العودة إلى منزلي"رسميا - جناح ليفربول ينضم إلى رينجرز الاسكتلنديكوتينيو عن مصيره مع برشلونة: لا أحد يعلم مستقبلهلا ليجا يبرز مشاركة لاعبي الدوري الإسباني في أمم إفريقياالمملكة تؤكد دعمها وتمكينها للمرأة السعودية في مختلف المجالات |صورة"دارأوبرا مسقط" تعلن تفاصيل برامج موسمها الجديد 2019/‏‏‏ 2020البرهان: لامزايدة على الوطن والفترة الانتقالية ستدار حسب القانونالسعودية: أكثر من ثلاثة ملايين مستخدم لتطبيق "مصحف المدينة النبوية"الحاسي: جاهزون للحظة إقتحام العاصمةسفير جديد للفلبين في ليبياتخريج دفعات جديدة لقوات الدعم المركزيتمديد فترة استيراد السلع غير المحظورةلِيبِيَّا. حَلُّ الْأَزْمَةِ ثُمَّ إِعَادَةُ بِنَاءِ الدَّوْلَةِ ... بِقَلَمِ / رَمْزَي حَلِيمُ مفراكسعلى هامش الحراك السياسي لليبيين خارج الوطن: أخلاقنا السياسية متردية في السلم والحرب!!..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 19 يونيو 2019العمر الافتراضي لحشوات الاسناناسباب فقدان الوعي المفاجىءاشتباكات عنيفة بهذه المحاورخفايا جلسة "نواب طرابلس"ليبيا تشارك في مؤتمر العمل الدولي بجنيف

مصير انتخابات المجالس البلدية

- كتب   -  
مصير انتخابات المجالس البلدية
مصير انتخابات المجالس البلدية

ايوان ليبيا - وكالات :

لا يزال الغموض يحيط بملف انتخابات المجالس البلدية التي تقرر إجراؤها في الأسابيع المقبلة، وذلك لعدة عوامل في مقدمتها نقص التمويل وفقما ذكر رئيس اللجنة المركزية، الذي قال إن هذا الاستحقاق يحتاج 50 مليون دينار، رغم الدعم الدولي والاستعدادات الجارية التي تجريها الأجهزة المحلية بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني.

وتعد الانتخابات المحلية أول الاستحقاقات التي تمهد لبقة الاستحقاقات التي تنجز خارطة الطريق الأممية التي أعلنها غسان سلامة بعقد ملتقى وطني، ومن ثم إقرار دستور موحد للبلاد، تعقبها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تنهي المرحلة الانتقالية.

رئيس اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية، سالم بن تاهية، قال إن ما لا يقل عن 69 مجلساً بلدياً من 120 مجلساً قد لا تعقد انتخابات في مارس المقبل؛ بسبب نقص التمويل من حكومة الوفاق الوطني.

وأشار بن تاهية في مقابلة مع «رويترز» إلى أن إجراء انتخابات تجديد المجالس يحتاج ما لا يقل عن 50 مليون دينار ليبي (36 مليون دولار)، لافتاً إلى أن اللجنة لم تتلقَ في الوقت الراهن سوى 30% من هذا المبلغ.

وأضاف أن اللجنة لن تتمكن دون هذه الأموال من إطلاق برامج لزيادة الوعي بأهمية الانتخابات البلدية، ولم يصدر عن مسؤولين بحكومة الوفاق أية بيانات للتعقيب على تلك التصريحات.

استعدادات حكومية
ورغم العراقيل التي تواجه إجراء هذا الاستحقاق، فإن أرقاماً رسمية كشفت عندما أُعيد فتح باب تسجيل أسماء الناخبين، توقيع أكثر من 800 ألف ناخب أسمائهم، منهم 504136 امرأة.

ودعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الحكومة لتوفير التمويل اللازم لإجراء انتخابات المجالس البلدية، في الوقت الذي تقدم فيه البعثة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي دعماً فنياً ولوجيستياً للجنة الانتخابات منذ مارس العام 2018.

يشار إلى أن اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية في ليبيا أعلنت نهاية العام الماضي انتهاء الولاية القانونية لـ76 مجلساً بلدياً، معلنة فتح باب التسجيل للناخبين والمترشحين عن طريق الرسائل النصية للهاتف المحمول.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، اعتمد لائحة الأسس والضوابط الخاصة بانتخابات المجالس البلدية، وفق قراره رقم (1363) لسنة 2018؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة للانتخابات والتحضير لها بما يضمن نزاهتها وحريتها.

مجالس تسييرية
وفي أغسطس الماضي قررت وزارة الحكم المحلي بحكومة الوفاق، استمرار عمل المجالس البلدية المنتهية ولايتها كلجان تسييرية إلى حين إجراء الانتخابات، منوهة بأن القرار جاء استناداً إلى «كتاب رئيس المجلس الرئاسي بشأن استمرارية عمل المجالس البلدية المنتهية ولايتها كمجالس تسييرية».

وجاء قرار اللجان التسييرية بالتزامن مع إعلان اللجنة المركزية للانتخابات البلدية، آلية النظام الانتخابي الخاص بالمجالس المحلية، حيث يتضمن التوضيح عدد مقاعد المجالس البلدية وفئات المرشحين والاحتياطيين.

وقالت اللجنة المركزية: «إن البلديات التي عدد سكانها أكثر من 250 ألف نسمة يتكون مجلسها البلدي من تسعة مقاعد، سبعة مقاعد منها مخصصة للفئة العامة، ومقعد للمرأة ومقعد لذوي الاحتياجات الخاصة من الثوار»، مشددة على ضرورة أن «تتضمن القائمة المترشحة للمجلس البلدي عن الفئة العامة سبعة مرشحين، رئيسيين وستة احتياطيين، يتم ترتيبهم تصاعدياً من حيث أولوية شغلهم المقاعد التي قد تشغر بالمجلس البلدي».

واشترطت «ألا تكون بين المرشحين في القائمة الواحدة صلة قرابة حتى الدرجة الرابعة»، وضرورة «مراعاة التنوع في المكونات الاجتماعية والمناطقية والقبلية في القائمة الواحدة»، منوهة إلى أنه «بالنسبة لمقعد المرأة ومقعد ذوي الاحتياجات الخاصة سيتم انتخابهما بالنظام الفردي».

دعم دولي
وفي إطار التحضيرات الجارية فإن نائبة الممثل الخاص للشؤون السياسية، ستيفاني ويليامز، أعلنت خلال تصريحات سابقة أن الأمم المتحدة تدعم عملية تسجيل الناخبين والتحضيرات الجارية لإجراء الانتخابات البلدية، كما تعهدت ألمانيا بدعم الانتخابات البلدية بمليوني يورو.

كما عبرت بروكسل عن استعدادها لتقديم كافة المساعدات الممكنة لدعم عمل الأمم المتحدة في ليبيا للتوصل إلى تنظيم الانتخابات، إذ يصف الأوروبيون بـ«الصعب» تنظيم انتخابات في الموعد بليبيا بالنظر إلى تعقيدات وصعوبات تواجه الإدارة التنفيذية، في إطار سعي دول الاتحاد الأوروبي للبحث عن طرق من أجل دعم عمل المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، بشكل يسمح بتطوير العملية السياسية في ليبيا.

التعليقات