ايوان ليبيا

الأربعاء , 19 يونيو 2019
موندو ديبورتيفو تكشف رسالة نيمار إلى الخليفي "أريد العودة إلى منزلي"رسميا - جناح ليفربول ينضم إلى رينجرز الاسكتلنديكوتينيو عن مصيره مع برشلونة: لا أحد يعلم مستقبلهلا ليجا يبرز مشاركة لاعبي الدوري الإسباني في أمم إفريقياالمملكة تؤكد دعمها وتمكينها للمرأة السعودية في مختلف المجالات |صورة"دارأوبرا مسقط" تعلن تفاصيل برامج موسمها الجديد 2019/‏‏‏ 2020البرهان: لامزايدة على الوطن والفترة الانتقالية ستدار حسب القانونالسعودية: أكثر من ثلاثة ملايين مستخدم لتطبيق "مصحف المدينة النبوية"الحاسي: جاهزون للحظة إقتحام العاصمةسفير جديد للفلبين في ليبياتخريج دفعات جديدة لقوات الدعم المركزيتمديد فترة استيراد السلع غير المحظورةلِيبِيَّا. حَلُّ الْأَزْمَةِ ثُمَّ إِعَادَةُ بِنَاءِ الدَّوْلَةِ ... بِقَلَمِ / رَمْزَي حَلِيمُ مفراكسعلى هامش الحراك السياسي لليبيين خارج الوطن: أخلاقنا السياسية متردية في السلم والحرب!!..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 19 يونيو 2019العمر الافتراضي لحشوات الاسناناسباب فقدان الوعي المفاجىءاشتباكات عنيفة بهذه المحاورخفايا جلسة "نواب طرابلس"ليبيا تشارك في مؤتمر العمل الدولي بجنيف

كيف تحولت ليبيا الى مركز لتدريب الارهابيين التونسيين

- كتب   -  
كيف تحولت ليبيا الى مركز لتدريب الارهابيين التونسيين
كيف تحولت ليبيا الى مركز لتدريب الارهابيين التونسيين

ايوان ليبيا - وكالات :

أثبتت محاكمة المتهمين في الاعتداءين الإرهابيين على متحف «باردو» وفندق «أمبريال» بتونس عام 2015 ، تحويل هؤلاء المتورطين الأراضي الليبية إلى مركز للتدرب على استخدام الأسلحة ومنصة لتسفيرهم إلى سورية.

وقال الناطق باسم المحكمة الابتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليتي، السبت، إن المحكمة  «قررت تأجيل النظر في قضية العملية الإرهابية بمتحف باردو التي وقعت في مارس 2015 إلى يوم الجمعة القادم، بعدما استمعت أمس الجمعة إلى 25 متهما بينهم 22 موقوفا و3 تم الإفراج عنهم».

واعترف محمود القشوري أستاذ بالتعليم العالي بتونس بـ«علاقته الوطيدة بالمتهم شمس الدين السندي مخطط الهجوم الإرهابي على  نزل الامبريال ومتحف  باردو الذي سافر خلال سنة 2011 إلى ليبيا بدعوى الجهاد أين تلقى بها تدريبات ثم تحول إلى سورية قبل أن يعود إلى تونس استعدادا للقيام بعمليات إرهابية».

أما المتهم التونسي سعيد العامري فأكد أن «الإرهابي شمس الدين السندي اتصل به وطلب منه رصد حافلة أمنية لكنه لم ينفذ وبعد حصول واقعة باردو وسوسة تبين أن الشخصان اللذين سبق وأن سافرا بمعيته إلى ليبيا من أجل السفر إلى سورية ثم عاد برفقتهما إلى تونس فوجئ بأنهما منفذا الهجومين الإرهابيين وأنه لم يبلغ السلطات خوفا من أن يقع إيقافه».

وبالنسبة للمتهم وسيم ساسي والذي كان يدرس بإحدى الجامعات فاعترف بـ«تورط الإرهابي شمس الدين السندي خلال سنة 2012 بإلقاء خطب دينية بالمسجد في تونس تحرض على السفر للقتال في سورية فتأثر وقرر السفر إلى ليبيا وسوريا أين خضع لتدريبات بدنية وكيفية استعمال أسلحة الكلاشينكوف».

يذكر أن العملية الإرهابية بباردو تعود أحداثها إلى يوم 18 مارس 2015 حين قام عنصران إرهابيان مسلحان بالهجوم على المتحف الأثري بباردو، مما أسفر عن مقتل 20 سائحا أجنبيا من مختلف الجنسيات، فيما أصيب أكثر من أربعين آخرين.

أما ملف العملية الارهابية بنزل امبريال بسوسة فتعود أطواره إلى يوم 26 يونيو 2015 حيث نفّذ العنصر الإرهابي سيف الدين الرزقي هجوما مسلحا على النزل راح ضحيته 38 شخصا من السياح الأجانب من مختلف الجنسيات فيما جرى القضاء على العنصر الإرهابي المذكور.

ويتابع المتهمين بالاستناد لقانون مقاومة الإرهاب الذي صادق عليه البرلمان التونسي عام 2015 ووردت فيه عقوبة الإعدام.

وأشارت محامية الضحايا جيرالدين بيرجيه خلال الجلسة التي تعد السابعة منذ بدء المحاكمة منتصف العام 2017 إلى رغبة أهالي الضحايا الفرنسيين في تعليق حكم الإعدام بحق المدانين وتخفيفه إلى السجن مدى الحياة.

التعليقات