ايوان ليبيا

الأحد , 21 أبريل 2019
واشنطن تدعو 9 هيئات طيران أجنبية للمشاركة في تقييم بوينج 737 ماكس المعدّلةملكة بريطانيا إليزابيث الثانية تحتفل بعيد ميلادها الـ 93|صورانفجارات عدة تضرب العاصمة السريلانكية ومدنا أخرى في توقيت متزامن|صوربارزاني: بلادنا نموذج للتعايش بين المكونات الدينية والقوميةرويترز: سماع دوي انفجارات ونيران مدافع مضادة للطائرات في طرابلسأليجري يقترب ورونالدو الأعظم.. أبرز أرقام فوز يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي الثامن تواليا‎سانشيز يلمح بالرحيل من بايرن: دقائق مشاركتي ليست كافية.. انتظر خيارات أخرىللتشبث بالدوري الممتاز.. رايو يخاطب ريال مدريد لإلغاء "بند الخوف"مواعيد مباريات اليوم الأحد 21-4-2019 والقنوات الناقلة.. صلاح وقمم مثيرة جديدةقرينة السفير السعودي تنظم احتفالية للأطفال الأيتام | صورالنائب العام السودانى المكلف يصدر قرارا بإنشاء نيابة مكافحة الفسادالوطن ينزف ولن يعالجه الاستقواء ولا الكراهية،، استفيقوا أيها الليبيون فهُم يريدون ثروتكم ومستقبلكم..الجيش يسيطر على جسري مطار طرابلس ووادي الربيعمسلحون يهاجمون وزارة الاتصالات الأفغانية في وسط كابولالمبعوث الأممي إلى ليبيا ينفي تعرضه لمحاولة اغتيالرئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري السوداني يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقيحقيقة نقل أسلحة قطرية نحو ليبيا عبر تونسالاعلام الحربي: تعزيزات عسكرية تصل طرابلسبركان الغضب: بدء المرحلة الثانية من العمليات العسكريةبوكيتينو: إيديرسون رجل المباراة.. كنا نستحق أكثر من الهزيمة

فلسطين بدون دعم أمريكي.. قولوا أهلا بالتحرر القريب.. فاليسر لا يأتي إلا بعد عسر.

- كتب   -  
فلسطين بدون دعم أمريكي.. قولوا أهلا بالتحرر القريب.. فاليسر لا يأتي إلا بعد عسر.
فلسطين بدون دعم أمريكي.. قولوا أهلا بالتحرر القريب.. فاليسر لا يأتي إلا بعد عسر.

محمد الامين يكتب :

فلسطين بدون دعم أمريكي.. قولوا أهلا بالتحرر القريب.. فاليسر لا يأتي إلا بعد عسر.


إنها ليست بداية المخمصة أو المجاعة أو الفقر أيها المرتهنون المتسوّلون المُحبَطون.. بل بداية التحرر.. فالأراضي تتحرر حين تتحرر البطون ،، عقبال بقية العرب وبقية الشعوب.. فعدوّك والوسيط المنحاز المهيمن سيّان.. أحدهما يقتّل الأطفال والنساء والمسنّين بالرصاص، وآخر يجهز عليهم ويكبّل إرادتهم بمساعدات مسمومة مشروطة ومهينة مقابل إبقاءهم تحت الاحتلال.. ومقابل سلبهم الأرض وانتهاك العرض وإذلال الكبير والصغير بالحصار والمهانة اليومية والتضييق..

المساعدات الأمريكية للفلسطينيين أصبحت حجة على عرب الجوار فسكتوا عقودا عن الكلام المباح ضدّ الوسيط الأمريكي المتحيز وانحنت رقابُهُم مذلّة وجُبنا، ولم ينبسوا ببنت شفة أمامه، بل يحرضونه على الشعب الأعزل ويتواطئون معه ويشاركونه مشاريعه وحتى رؤيته لأكذُوبة السلام..

هذه المساعدات الأمريكية كانت تقوم مقام الأقراص المهدئة لكي تحمي الكيان الصهيوني معنويا وقانونيا بالإضافة إلى حمايته عسكريا وتخفيف عزلته بالدعاية والتسويق الكاذب وشيطنة المقاومة والمقاطعة والممانعة جمعاً دون تمييز أو مفاضلة.. أما قطعها اليوم فليس بسبب حداثة التصدي الفلسطيني أو انبثاق مقاومته على حين غِــرّة،، بل بسبب نجاح الصهاينة في فتح عواصم عربية جديدة كسرت الطوق ودشّنت موسم هرولة جديد لا قيمة بعده لأي مساع تسوية أو تفاوض أو عمليات سلام نديّة،، ذلك أن المطلوب من الفلسطينيين -بفضل الخنوع العربي- هو الركوع التام والتخلي عن دبابايس الخياطة وسكاكين المطابخ وعصيّ رعيّ المواشي لاستكمال شروط ومقتضيات السلام في نسخته الترامبية..

اليوم بات بإمكان الفلسطينيين في الضفة والقطاع أن يحلموا بإمكانية دخول عهد جديد من المقاومة توافرت عوامله بالتمام والكمال وأستحكمت حلقاته: استبداد العدوّ، واليأس من التسوية، وتخلّي المحيط وعجزه، وصلف الوسيط وانحيازه.. والأهم من هذا كلّه هو التحرر من سطوة المساعدة الأمريكية وذِلّتها..

وللحديث بقية..

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات