ايوان ليبيا

الأثنين , 19 أغسطس 2019
لمحة عن مرزق وقوة ارهاب الجنوب الليبي ... بقلم / محمد علي المبروكبايرن يكشف موقف روبن من ارتداء كوتينيو للقميص رقم 10تقرير: مالديني في مدريد من أجل ماريانو ديازبالفيديو - 6 أهداف كانت تستحق التواجد في ترشيحات جائزة بوشكاش هذا العامخبر في الجول - مندوب إداري من سموحة في الأهلي من أجل ناصر ماهرالى فزان الاصل لا الى فزان الوافدة ... بقلم / البانوسى بن عثمانلا لمقارنة الأسود بالثعالب ... بقلم / المهدي أحميدحقيقة إستئجار إيران لطائرة ليبية للتهرب من العقوباتشكري يبحث مع بومبيو الملف الليبيبوتين: نسعى للمصالحة بين الفرقاء في ليبياالبرلمان يطالب الجيش بالتصدي للعصابات في مرزقتحذيرات أميركية من مهاجمة الطيران المدني في ليبياموعد تخفيض أسعار تذاكر الخطوط الأفريقيةماكرون يناقش خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع جونسون الخميس المقبلتأجيل محاكمة الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى السبت المقبلتأجيل محاكمة رئيس وزراء ماليزيا السابق في فضيحة فساد إلى 26 أغسطس الجاريأيرلندا الشمالية: انفجار يستهدف الشرطة على الحدود مع أيرلنداريدينج يدعم مهاجمه الإيفواري بعد تعرضه للعنصريةبوكيتينو: قرار إغلاق نافذة الانتقالات في إنجلترا مبكرا غلطة فادحةبيكام يدعم ساني بعد جراحة الصليبي

فلسطين بدون دعم أمريكي.. قولوا أهلا بالتحرر القريب.. فاليسر لا يأتي إلا بعد عسر.

- كتب   -  
فلسطين بدون دعم أمريكي.. قولوا أهلا بالتحرر القريب.. فاليسر لا يأتي إلا بعد عسر.
فلسطين بدون دعم أمريكي.. قولوا أهلا بالتحرر القريب.. فاليسر لا يأتي إلا بعد عسر.

محمد الامين يكتب :

فلسطين بدون دعم أمريكي.. قولوا أهلا بالتحرر القريب.. فاليسر لا يأتي إلا بعد عسر.


إنها ليست بداية المخمصة أو المجاعة أو الفقر أيها المرتهنون المتسوّلون المُحبَطون.. بل بداية التحرر.. فالأراضي تتحرر حين تتحرر البطون ،، عقبال بقية العرب وبقية الشعوب.. فعدوّك والوسيط المنحاز المهيمن سيّان.. أحدهما يقتّل الأطفال والنساء والمسنّين بالرصاص، وآخر يجهز عليهم ويكبّل إرادتهم بمساعدات مسمومة مشروطة ومهينة مقابل إبقاءهم تحت الاحتلال.. ومقابل سلبهم الأرض وانتهاك العرض وإذلال الكبير والصغير بالحصار والمهانة اليومية والتضييق..

المساعدات الأمريكية للفلسطينيين أصبحت حجة على عرب الجوار فسكتوا عقودا عن الكلام المباح ضدّ الوسيط الأمريكي المتحيز وانحنت رقابُهُم مذلّة وجُبنا، ولم ينبسوا ببنت شفة أمامه، بل يحرضونه على الشعب الأعزل ويتواطئون معه ويشاركونه مشاريعه وحتى رؤيته لأكذُوبة السلام..

هذه المساعدات الأمريكية كانت تقوم مقام الأقراص المهدئة لكي تحمي الكيان الصهيوني معنويا وقانونيا بالإضافة إلى حمايته عسكريا وتخفيف عزلته بالدعاية والتسويق الكاذب وشيطنة المقاومة والمقاطعة والممانعة جمعاً دون تمييز أو مفاضلة.. أما قطعها اليوم فليس بسبب حداثة التصدي الفلسطيني أو انبثاق مقاومته على حين غِــرّة،، بل بسبب نجاح الصهاينة في فتح عواصم عربية جديدة كسرت الطوق ودشّنت موسم هرولة جديد لا قيمة بعده لأي مساع تسوية أو تفاوض أو عمليات سلام نديّة،، ذلك أن المطلوب من الفلسطينيين -بفضل الخنوع العربي- هو الركوع التام والتخلي عن دبابايس الخياطة وسكاكين المطابخ وعصيّ رعيّ المواشي لاستكمال شروط ومقتضيات السلام في نسخته الترامبية..

اليوم بات بإمكان الفلسطينيين في الضفة والقطاع أن يحلموا بإمكانية دخول عهد جديد من المقاومة توافرت عوامله بالتمام والكمال وأستحكمت حلقاته: استبداد العدوّ، واليأس من التسوية، وتخلّي المحيط وعجزه، وصلف الوسيط وانحيازه.. والأهم من هذا كلّه هو التحرر من سطوة المساعدة الأمريكية وذِلّتها..

وللحديث بقية..

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات