ايوان ليبيا

الأحد , 21 أبريل 2019
واشنطن تدعو 9 هيئات طيران أجنبية للمشاركة في تقييم بوينج 737 ماكس المعدّلةملكة بريطانيا إليزابيث الثانية تحتفل بعيد ميلادها الـ 93|صورانفجارات عدة تضرب العاصمة السريلانكية ومدنا أخرى في توقيت متزامن|صوربارزاني: بلادنا نموذج للتعايش بين المكونات الدينية والقوميةرويترز: سماع دوي انفجارات ونيران مدافع مضادة للطائرات في طرابلسأليجري يقترب ورونالدو الأعظم.. أبرز أرقام فوز يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي الثامن تواليا‎سانشيز يلمح بالرحيل من بايرن: دقائق مشاركتي ليست كافية.. انتظر خيارات أخرىللتشبث بالدوري الممتاز.. رايو يخاطب ريال مدريد لإلغاء "بند الخوف"مواعيد مباريات اليوم الأحد 21-4-2019 والقنوات الناقلة.. صلاح وقمم مثيرة جديدةقرينة السفير السعودي تنظم احتفالية للأطفال الأيتام | صورالنائب العام السودانى المكلف يصدر قرارا بإنشاء نيابة مكافحة الفسادالوطن ينزف ولن يعالجه الاستقواء ولا الكراهية،، استفيقوا أيها الليبيون فهُم يريدون ثروتكم ومستقبلكم..الجيش يسيطر على جسري مطار طرابلس ووادي الربيعمسلحون يهاجمون وزارة الاتصالات الأفغانية في وسط كابولالمبعوث الأممي إلى ليبيا ينفي تعرضه لمحاولة اغتيالرئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري السوداني يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقيحقيقة نقل أسلحة قطرية نحو ليبيا عبر تونسالاعلام الحربي: تعزيزات عسكرية تصل طرابلسبركان الغضب: بدء المرحلة الثانية من العمليات العسكريةبوكيتينو: إيديرسون رجل المباراة.. كنا نستحق أكثر من الهزيمة

مقاربة حول استنطاق الليبيين من خلال المؤتمر الجامع (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان

- كتب   -  
مقاربة حول استنطاق الليبيين من خلال المؤتمر الجامع (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان
مقاربة حول استنطاق الليبيين من خلال المؤتمر الجامع (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان

 

مقاربة حول استنطاق الليبيين من خلال المؤتمر الجامع (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان

    كنت احاول ان اصل بالقول . فى ما كبته في الجزء الاول من تحت هذا العنوان . ان مبعوث الهيئة الاممية الى الجغرافية الليبية مع بدايات خمسينات القرن الماضى . والذى كان هدفه  مساعدة الكيان الليبيى على التخلّق والانبعاث الى دنيا الوجود . واعتماده كدولة ومفردة بين مفردات دول هذا العالم البائس . سعى المندوب الاممى حينها وفقط . نحو استنطاق البعد الديمغرافي (السكاني) الليبيى  . متغافلا عن البعديين الجغرافي والثقافي . ربما مراعات منه  للظرف الاستثنائي  . الذى كانت تمر به وتعانيه  البيئة الحاضنة لولادة هذا الكيان الجديد .  من نذره فى الموارد الطبيعية وتراجع فى الكفاءات البشرية . التى يحتاجها هذا  الجديد . لتسّير وادارة شأنه العام .

   وبعد عقود سته من الزمان  وبعد اكتشاف النفط . وتدفقه من باطن ارضهم  مع نهاية ستينات القرن الماضى . صار بذلك لليبييا والليبيين  ايراد مالي جيد . يُمكنهم من تخطى فضاءات الدول النامية . الى اخرى متقدمة . لو وُظف  هذا المورد  واٍراده المالي على نحو جيد داخل بلادهم . بل كان غياب هذا العامل . من احد الدوافع الرئيسية . التى جعلت الليبيون ينتفضون مع نهاية شتاء 2011 م . مطالبين بصيغة والية جديدة غير التى كانت .  يُديرون بها شأنهم العام بما يحفظ كرامة وادمية الانسان داخل بلادهم  . و تمكنهم من توظيف موارد وطنهم داخل وطنهم  . لكى يتخطوا بذلك فضاءات البؤس  التى تشدهم الى قيعان التخلف  . والانطلاق به الى غيرها من الفضاءات  المتقدمة , التى تليق بحياة الانسان وتحفظ كرامة ادميته   .

      كنت احاول ان اصل بالقول  . بان استنطاق البعد الديمغرافى (السكانى) لاشك بانه يساعدنا  فى مخرجاته . من وضع الاليات المناسبة , التى بها ومن خلالها نتمكن من هيكلة وتشييّى هذه المخرجات فى محّسوسات على دنيا الواقع . فى مؤسسات وهيئات ودوائر واطر . تكون وتكوّن فى مجّملها .  الصيّغة والالية الجديدة لتسّير وادارة الشأن العام فى ليبيا او فى البلاد او فى الوطن . ولكن  هذه المفردات العديدة المترادفة . البلاد . ليبيا . الوطن . . يجب - فى تقديرى-  تحديدها بدقة . كى نتمكن من تخطى اللبس ما بين التأسيس لدولة او التأسيس لنظام . وتمت فرق كبير ما بين الكلمتين الاولى . التى انتفض الليبيون ساعيين لتحّقيقها . والثانية التى انتفضوا ساعيين لا زالتها .

  فباستنطاق البعد الجغرافى للدولة المامولة . تستطيع به الدولة من خلاله تحسس ذاتها جغرافيا . وبه تستطيع تحديد وعائها الوطني (ليبيا الوطن البلاد) . وتتعرف به ايضا كدولة على تماسها الجغرافى . ومن تم على الاقليم الجغرافى الذى يضمها كمفردة من مفرداته الجغرافية .  وكدولة ايضا ذات سلوك مسؤول تجاه مواطنيها اولا فى الامن والاستقرار . واتجاه فضاءها الاقليمى والدولى . ستتعرف ومن خلال هذا الاستنطاق . بان هذا الفضاء الاقليمى . الذى يضمها كمفردة من مفرداتها الجغرافية  . سيكون ذو مردود حيوي سلبا او ايجابا على امنها واستقرارها   .  فستسّعى وبهدف استدراج الامن والاستقرار الى كيانها . نحو مد جسور التواصل البناء الاقتصادية والتجارية والامنية والثقافية والسياسية معه قبل غيره من الاقاليم  .

     وباستنطاق البعد الثقافى الذى تشكله توّليفة الابعاد الثلاثة ثقافية. ديمغرافية . جغرافية . ستكتشف وتتعرف الدولة على الوشائج الطبيعية التى تشدّها الى فضاء بعينه , عبر امتداد جغرافي. ديمغراقي .ثقافي . طبيعي غير مصّطنع . وبحكم هذه العوامل الثلاثة . سيكون التواصل مع هذا الفضاء سلس وذو انتاجية ايجابية عالية  . وستسعى الدولة ذات السلوك المسؤول . نحو استغلال هذه الخاصية وتوّظفها ايجابيا . لما يعود عليها وفضاءها ومحيطها الإقليمي والدولي بالخير والنماء .      

     وهنا يجب ان اقول . وبحكم الواقع الموضوعي . واستناد على ما تم  تناوله سابقا .  يتضح امامنا ومن خلال هذا الاستنطاق الجغرافى الثقافى . بان الحدود الجغرافية لليبيا , هي الوعاء الوطني الوحيد لليبيا . والتى يجب ان تُوظف موارد البلاد البشرية والطبيعية وما فى حكمها فى خدمته والنهوض به . وان ليبيا ومن واقع الاستنطاق الجغرافى الموضوعى . هى مفردة جغرافية من مفردات اقليم شمال غرب اقريقيا . ومكوّن اساس من مكونات الفضاء المغاربى . وتحتل حيّر واسع على الضفة الجنوبية لغرب حوض المتوسط . فالذي يسعى الى تأسيس دولة . لا يجب عليه - قى تقديرى – تجاهل كل هذا او القفز من فوقه . بل يجب السعي نحو اضفاء صبغة الزامية فى اولوية التعاطي معه قيل غيره من الاقاليم والفضاءات . والإيعاز بالتنصيص دستوريا على المؤسسات والهيئات والدوائر المنبثقة عن الاستنطاق الديمغرافى وما فى حكمها  بالتقيد والالتزام بذلك .

   وان السعي - فى تقديرى – فى غير هذا الاتجاه . بمعنى تجاهل استنطاق البعديين الجغرافي والثقافي الليبيين . والقفز من فوقهما . والاكتفاء باستنطاق البعد الديمغرافى والعمل على تنصيص ودسترة ما يحتاج الدسترة من مخّرجاته . هو فى واقع الامر . سعى لتأسيس نظام وظيفي لا مسّعى فيه البتة لتأسيس دولة مستقلة . هو مسعى لتأسيس نظام وظيفي يشدّ ويربط الجغرافيا الليبية بجغرافية اخرى متّبوعة  .  وبقول اخر هو تأسيس لنظام وظيفي يجعل من الجغرافية الليبية منجم طبيعي وخزان بشرى . يُوظف فى خدمة ومصلحة ومأرب جغرافيا اخرى متبوعة . وبمختصر القول هو مسّعى لتأسيس نظام وظيفي تتحول به الجغرافيا الليبية . ليس غير اطيان واقنان فى خدمة , هذا الإقطاعي الجغرافي المتبوع .

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات