ايوان ليبيا

الجمعة , 22 فبراير 2019
صيانة مطار سرت الدوليحالة الطقس اليوم الجمعةمصرف ليبيا المركزي يفك تجميد أصول أكثر من 120 مليارتفاصيل العمليات العسكرية بالجنوب الليبيتسهيل الاجراءات المتلعقة بالتأشيرة التركيةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 22 فبراير 2019تركيا تأمر باعتقال 295 من أفراد الجيش بسبب صلتهم بكولنقوات سوريا الديمقراطية تحاول إجلاء مدنيين من آخر كيلومتر لداعش فى سورياأزمة غذاء تهدد كوريا الشمالية بعد خفض الحصص الغذائية للنصفالسعودية تتوقع زيادة 14% في حجم صادراتها غير النفطية لتكسر حاجز الـ 220 مليار رياللغز التمويل الليبي لساركوزيصلاح: كلوب يسهل مهمتنا.. وانسجامي مع فيرمينو يحل أزمة اللغةتغريم الحكومة الليبية بدفع أكثر من261 مليون دولارحقيقة الترقيات في الجيش الليبيتهريب القطع الاثرية الليبيةالجيش يعلن سيطرته على حقل الفيل النفطياستئناف رحلات شركات النفط لحقول الجنوبجلسات استماع في البرلمان البلجيكي حول الأموال الليبية المجمدةتأخير صرف منحة أرباب الأسرتونس تترقب نحو ستة آلاف ضيف في القمة العربية بينهم ألف سعودي

تصريحات عقيله صالح.. ما الذي لدى ساسة اليوم كي يعرضوه على الليبيين؟

- كتب   -  
تصريحات عقيله صالح.. ما الذي لدى ساسة اليوم كي يعرضوه على الليبيين؟
تصريحات عقيله صالح.. ما الذي لدى ساسة اليوم كي يعرضوه على الليبيين؟

 

محمد الامين يكتب :

تصريحات عقيله صالح.. ما الذي لدى ساسة اليوم كي يعرضوه على الليبيين؟


بصرف النظر عن اعترافنا وإقرارنا بمبدأ حق كل ليبي في الترشح لأي موقع سياسي وبحقّ الليبيين كافة في ابداء الرأي والموقف بمنح الصوت أو حجبه عن أي مترشح ليبي لأي منصب او موقع.. فإن هنالك تساؤلات لا بدّ منها بشأن المسألة الانتخابية، وبشأن حق الترشح من عدمه..

لا خلاف بين أي عاقلين بشأن كارثية اداء النخبة السياسية الحالية سواء أكانت في طبرق او البيضاء او طرابلس أو غيرهما.. وأن هذه الطبقة السياسية التي قادت ليبيا إلى أزمة طاحنة واغرقت شعبها في كل الأزمات والشرور بسبب أنانيتها وتواطؤها وارتهانها، قد فقدت كل رصيد شعبي،، وأن لا فرصة لها في النجاح والحصول على تأييد حتى ولو ترشحت أمام جمهور من المجانين.. هذه النخبة جمعت بالاضافة إلى كل عيوبها مثلبة أساسية هي انعدام الحياء وصفاقة الوجه اكرمكم الله.. إذ ما يفتأ اعلام الفشل وساسة الصدفة الذين أغرقوا ليبيا يتشدقون بما يناسب ولا يناسب من "حكم" ونظريات لإقناع الليبيين بديمقراطيتهم وبعمق فهمهم وقبولهم بقواعد التنافس، وهم الذين احتربوا وجروا الليبيين إلى كل الشرور والكوارث.. أتساءل كأي ليبي حقيقة عن جدية هؤلاء في الحديث عن تصوراتهم واستعدادتهم المزعومة لاستحقاق ظلوا يحاربون تنظيمه أعواما وشهورا؟ وعن البرامج التي يحملونها في جعبتهم؟؟ وعن الاضافة التي يمكن أن يحقّقوها لليبيا وشعبها؟؟ هل بمثل هؤلاء يمكن اعادة السلام والامن والامان إلى ليبيا؟ هل بمثل هؤلاء يمكن اعادة اعمار ليبيا؟ هل بمثل هؤلاء المرتهنين العملاء المتذيّلين للخارج ستستعيد ليبيا سيادتها ومهابتها؟؟

المرجح أن هؤلاء سيلوثون المشهد الانتخابي وحتى مشهد ما بعد الانتخابات باساليبهم وأحقادهم ومكرهم،، والمؤكد أن ليبيا بدونهم سوف تكون أفضل،، وأنه لا بد من نخبة جديدة فالمثل الشامي يقول "ما يجرّب المجرّب إلا اللّي عقله مخرّب"!! وفي الحدّ الأدنى لا بدّ من العمل على ترشيح جيل جديد ونخبة جديدة كي لا يجد الناخب الليبي نفسه مضطرا للاختيار بين السيء والأسوأ.. اذا كُتب للانتخابات أن تتم، فإن تشويه المشهد المقبل يعتبر خطا احمر ينبغي أن يعمل الوطنيون على عدم المساس به.. وهذا لا يتم إلا بحسن الاستعداد وترتيب الحسابات بشكل جيد وواقعي.. هذا من مقتضيات حب البلد والحرص عليه وتفادي المآزق والانسدادات سواء اثناء الفترة الانتقالية أو الفترة الدائمة..

وللحديث بقية.

التعليقات