ايوان ليبيا

الثلاثاء , 23 يوليو 2019
الصين تعارض فرض عقوبات أمريكية على شركة بسبب نفط إيرانالنواب الإسبان يصوتون اليوم بشأن إعادة انتخاب رئيس الوزراءوزارع الدفاع التركية: تدمير 7 أهداف سورية ردا على إطلاق قذيفتينإيران: وجود تحالف دولي لحماية الخليج سيزعزع الأمنأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 23 يوليو 2019تفاصيل تحركات القوات المسلحة جنوب طرابلسالوفاق : قوات حفتر تقدم في محور عين زارةأسباب ارتفاع أسعار الأضاحيمركزي البيضاء: 377 مليون دينار سيولة للشرقعودة حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقةريبيري يشكر أهل مصر: أراكم قريباميلنر عن هزائم فترة الإعداد: لا يوجد ما يستدعي القلق بشأنهجوارديولا: جدول المباريات سيقتل اللاعبين.. بدأنا موسما جديدا ومحرز لم ينه السابقزعيم كوريا الشمالية يتفقد غواصة بنيت حديثامركز حقوقي يمني: الحوثيون يمارسون منهجا واضحا في إرهاب المواطنين عبر قتل الخصوم والتنكيل بجثثهمترامب يعلن التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة الاتحاديةاخر تطورات الأوضاع بجنوب طرابلساللواء 73 مشاة: الوفاق تفبرك الأخبار الكاذبةانتقادات روسية على اعتقال روسيين في طرابلسبعثة الأمم المتحدة: مراجعة الحسابات المالية لفرعي المصرف المركزي

نتانياهو في تشاد.. ويتحدث عن اختراق استراتيجي وعينه على جنوب ليبيا ....

- كتب   -  
نتانياهو في تشاد.. ويتحدث عن اختراق استراتيجي وعينه على جنوب ليبيا ....
نتانياهو في تشاد.. ويتحدث عن اختراق استراتيجي وعينه على جنوب ليبيا ....

 

محمد الامين يكتب :

نتانياهو في تشاد.. ويتحدث عن اختراق استراتيجي وعينه على جنوب ليبيا ....

لا أعجب للسرعة التي يتحرك بها صانع القرار السياسي الصهيوني في أفريقيا وخصوصا في وسط القارة وغربيّها.. فالخطورة الإستراتيجية لهذه المنطقة والسباق الدولي والإقليمي نحو الطاقة ونحو الموارد الباطنية والتعدينية والأسواق البِــكر، قد استقطبت قوى دولية فاعلة كثيرة أهم وأضخم وأقوى من الكيان الصهيوني.. لدينا على سبيل المثال روسيا والصين والقوى الأوروبية التقليدية والأمريكيين.. لكن للأمر أهمية اكبر لما يتعلق بتل أبيب التي اقتصر دورها في أفريقيا على بيع السلاح والذخيرة، وتنفيذ العمليات الغامضة وحماية الزعامات الأفريقية، حيث تضطلع الشركات الإسرائيلية في بلدان افريقية كثيرة بمهام الحماية المباشرة لرؤساء دول وشخصيات اقتصادية ومالية كثيرة عبر أنحاء القارة..

الحراك الدبلوماسي الإسرائيلي في أفريقيا كان نشطا في الستينيات لكنه انكفأ بفعل النفوذ المصري والمحاصرة التي فرضها قادة أفارقة وعرب في منظمة عدم الانحياز ومنظمة الوحدة الأفريقية في مقدمتهم عبد الناصر والقذافي.. ثم استمر بفاعلية أقل بفعل الضغوط الليبية ومبادراتها الاقتصادية والمالية في كثير من دول القارة خلال ما يقارب عقدين من الزمن.. لكن التيه الاستراتيجي لدول شمال أفريقيا ومنطقة الساحل، وضعف المنطقة وهشاشة أمنها هو ما سمح لتل أبيب بطرق أبواب بلدان مجاورة لليبيا بجرأة غير مسبوقة وربما كانت ليبيا من بين "الأهداف الدبلوماسية" المقبلة للكيان الصهيوني خصوصا بعد المطالبة الاستفزازية بالتعويضات التي أعلنها الصهاينة منذ أسابيع، وشملت ليبيا وكثيرا من البلدان العربية..

الضجة الإعلامية التي صاحبت ما يسمى بصفقة القرن والتي تهم بالأساس الأراضي الفلسطينية وبلدان خليجية وعربية شرق أوسطية، جعلت الإسرائيليين يغيرون خارطة تحركاتهم نحو وسط وغربي أفريقيا إلى حين نضج "طبخة صفقة القرن" بصخب وانتقادات أقلّ.

حراك نتانياهو الأفريقي الذي جاء ليطيل بقاءه لمدة إضافية بمنصبه المهدّد لن يتوقف عند انجامينا، فقد سبقته رحلة مفاجئة إلى مسقط.. وسوف تتلوها رحلات وزيارات أخرى كما أكد هو مبشرا الصحافة الإسرائيلية بأن هنالك "عواصم وقيادات" أخرى تقف في طابور الانتظار طالبة الودّ عارضة التعاون.. أيام شهر عسل الصهاينة في أفريقيا ربما بدأت منذ سنوات لكنها اليوم في أعلى مستويات ازدهارها بعد زوال عقبة وخصم رئيسي لنفوذها بالقارة معمر القذافي. وللحديث بقية

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات