ايوان ليبيا

الجمعة , 19 أبريل 2019
الكشف عن تفاصيل اتصال ترامب مع حفترحقيقة سيطرة ميليشيات الوفاق على مدينة غريانالبيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع حفتر وتناولا الجهود الجارية لمكافحة الإرهابلأسباب أمنية.. روسيا لا يمكنها الكشف عن مكان انعقاد القمة بين بوتين وكيمرئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان يقيل وكيل وزارة الإعلام من منصبهترامب يتحدث هاتفيًا مع حفترمباحثات إيطالية فرنسية حول الملف الليبيتعليق البعثة الأممية حول التصريحات المفبركة حول سلامةالجهيناوي يدعو حفتر لوقف إطلاق النارتفاصيل جلسة مجلس الأمن حول ليبياحقيقة إيقاف الدراسةأجويرو وكين وصلاح.. من يُحطم رقم آلان شيرر القياسي بالدوري الإنجليزي‎مؤتمر جوارديولا: أشعر بالقلق من هذا الأسبوع.. وسنهاجم توتنام مجددامورينيو: لإيقاف ميسي تحتاج لقفص.. وخطورة صلاح وماني وفيرمينو قد تؤذي برشلونةسباليتي: إيكاردي ولاوتارو يستحقان المشاركة واسألوا أوسيليو عن دجيكو‎موجة أمطار وثلوج تجتاح 15 محافظة إيرانيةإسرائيل تسمح للمسيحيين في غزة بزيارة القدس في عيد الفصحمقتل صحفية إثر تبادل لإطلاق النار في لندنديري بأيرلندا الشماليةترامب حاول إقالة المدعي الخاص مولر خوفا من التحقيق حول التدخل الروسيحفيد موسولينى يترشح لانتخابات البرلمان الأوروبى ..ويؤكد : الفاشية ماتت ودفنت

«هيومن رايتس»: انتهاكات خطيرة ضد المهاجرين بليبيا

- كتب   -  
«هيومن رايتس»: انتهاكات خطيرة ضد المهاجرين بليبيا
«هيومن رايتس»: انتهاكات خطيرة ضد المهاجرين بليبيا

ايوان ليبيا - وكالات :

قالت «هيومن رايتس ووتش»، في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، إن سياسات الاتحاد الأوروبي تُسهم في حلقة من «الانتهاكات الخطيرة» ضد المهاجرين في ليبيا. كما يُسهم دعم الاتحاد وإيطاليا لـ«خفر السواحل الليبي» بشكل كبير في اعتراض المهاجرين وطالبي اللجوء و«احتجازهم التعسفي والمسيء».

ويُوثق تقرير «لا مفر من الجحيم: سياسات الاتحاد الأوروبي تساهم في الانتهاكات بحق المهاجرين في ليبيا»، الصادر في 61 صفحة، الاكتظاظ الشديد، والظروف غير الصحية، وسوء التغذية، وغياب الرعاية الصحية الملائمة.

انتهاكات بـ4 مراكز احتجاز
وادعت «هيومن رايتس» أن «الحراس في 4 مراكز احتجاز رسمية في غرب ليبيا يمارسون انتهاكات عنيفة، منها الضرب والجلد».

كما ذكرت أنها شاهدت أعدادًا كبيرة من الأطفال، منهم مواليد جدد، «مُحتجزين في ظروف بالغة السوء، في 3 من أصل المراكز الأربعة». 20% تقريبًا من الواصلين إلى أوروبا بحرًا من ليبيا العام 2018 هم أطفال.

وقالت جوديث سندرلاند، المديرة المشاركة لقسم أوروبا وآسيا الوسطى في «هيومن رايتس ووتش»: «المهاجرون وطالبو اللجوء المحتجزون في ليبيا، بمن فيهم الأطفال، عالقون في كابوس، وما تفعله حكومات الاتحاد الأوروبي يُديم الاحتجاز بدل إخراج الناس من الانتهاكات. الجهود الضئيلة، التي لا تعدو كونها ورقة توت، لتحسين ظروف المحتجزين وإطلاقهم، لا تُعفي الاتحاد من مسؤوليته في المقام الأول في تمكين نظام احتجاز وحشي».

وفي رسالة وصلت «هيومن رايتس» بينما كان التقرير في طريقه إلى الطباعة، أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن حوارها مع السلطات الليبية ركز على احترام الحقوق الإنسانية للمهاجرين واللاجئين، وأن انخراط الاتحاد الأوروبي مع ليبيا طبيعته إنسانية. وأضافت الرسالة أنه، رغم استمرار التحديات، تحققت تحسينات ملموسة.

وزارت «هيومن رايتس ووتش» مركزَيْ احتجاز عين زارة وتاجوراء في ضواحي طرابلس، ومركز احتجاز الكراريم بالقرب من مصراتة، ومركز اعتقال زوارة في بلدة تحمل نفس الاسم في يوليو 2018، تخضع جميعها شكليًا لسلطة «جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية» التابع لـ«حكومة الوفاق الوطني»، وهي إحدى السلطتين المتنافستين في ليبيا.

وذكرت «هيومن رايتس ووتش» أنها تحدثت مع أكثر من 100 مهاجر وطالب لجوء محتجزين، بمن فيهم 8 أطفال غير مصحوبين، ومدير كل مركز وكبار الموظفين فيه. كما قابلت الباحثتان رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، ومسؤولين كبار في خفر السواحل الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني، وممثلين عن منظمات دولية، ودبلوماسيين.

ووفق تقرير المنظمة، تم اعتراض عبدول (18 عامًا) من دارفور، من قبل خفر السواحل الليبي في مايو 2018 عندما حاول الوصول إلى أوروبا لطلب اللجوء. «احتُجز لاحقًا في ظروف مُزرية ومُكتظة وغير صحية في مركز الكراريم».

وقال: «إن الحراس ضربوه بخرطوم أسفل قدميه ليُجبروه على الاعتراف بمساعدة 3 رجال آخرين على الهروب». وقالت «هيومن رايتس ووتش» إن تجربة عبدول «تجسّد نضال العديد من المهاجرين وطالبي اللجوء في ليبيا اليوم، وآمالهم المُحطمة، ومعاناتهم».

وفي نوفمبر 2017، قال مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ديمتري أفراموبولوس: « نعي جميعًا الظروف المروعة والمهينة التي يعيش فيها بعض المهاجرين في ليبيا». وبعد 2016، ضخ الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأعضاء ملايين اليوروهات في برامج لتعزيز قدرة خفر السواحل الليبي على اعتراض الزوارق المُبحرة من ليبيا.

ولعبت إيطاليا -وهي البلد العضو في الاتحاد الأوروبي الذي يقصده أغلب المُبحرين من ليبيا- دورًا قياديًا في تقديم المساعدات المادية والتقنية إلى خفر السواحل الليبي، وتخلت عن جميع مسؤولياتها تقريبًا في تنسيق عمليات الإنقاذ في عرض البحر، في محاولة للحد من عدد الواصلين إلى سواحلها.

وساهم ارتفاع عدد عمليات الاعتراض في المياه الدولية من قبل خفر السواحل الليبي، بموازاة عرقلة إيطاليا ومالطا عمل سفن الإنقاذ التابعة للمنظمات غير الحكومية، في الاكتظاظ والظروف المُتردية في مراكز الاحتجاز الليبية.

الدعم الأوروبي فاقم الوضع
وقالت «هيومن رايتس ووتش» إن «دعمُ الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء برامج المساعدة الإنسانية للمهاجرين وطالبي اللجوء المحتجزين، وخطط الإجلاء والإعادة لم يُعالج المشاكل البنيوية لاحتجاز المهاجرين في ليبيا».

وطالبت المنظمة السلطات الليبية بـ«وقف احتجاز المهاجرين تعسفًا وإنشاء بدائل للاحتجاز، وتحسين الظروف في مراكز الاحتجاز، وضمان مُساءلة الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تنتهك حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء، وتوقيع مذكرة تفاهم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتمكينها من تسجيل أي شخص يحتاج إلى حماية دولية، بغض النظر عن جنسيته، في احترام كامل لولايتها».

كما طالبت المنظمة «مؤسسات الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء فرض معايير واضحة لتحسين معاملة المهاجرين وظروف مراكز الاحتجاز في ليبيا، وأن تكون مستعدة لوقف التعاون إذا لم تُحترم هذه المعايير».

وأيضًا طالبت المنظمة الاتحاد بضمان وتمكين عمليات فعَّالة للبحث والإنقاذ في وسط البحر المتوسط​​، منها تلك التي تقوم بها منظمات غير حكومية، وزيادة إعادة توطين طالبي اللجوء والمهاجرين الضعفاء خارج ليبيا بشكل كبير.

التعليقات