ايوان ليبيا

الجمعة , 19 يوليو 2019
في عصر التطبيع الذهبي مع صهيون..من العبث أن ندافع عن كيانات اصطُنِعت لتفتيتنا ... بقلم / محمد الامينجولة ثانية من المحادثات الهاتفية بين أمريكا والصين منذ بدء الهدنة في الحرب التجاريةالجيش الإيراني يقول: كل طائراته المسيرة عادت لقواعدها سالمةاليوم..ميركل تختار وزيرة دفاعها وتكشف عن حالتها الصحيةشبح "الحرب العالمية الثانية" يشعل خلافا تاريخيا وأزمة دبلوماسية بين اليابان وكورياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 19 يوليو 2019“آل حنا” تخسر قضيتها ضد الدولة الليبيةأسباب الاستقالة الجماعية للجنة العليا للعلاجإعادة فتح أجواء مطار معيتيقةحقيقة الأموال المنسوبة للمعتصم بالله القذافيكتيبة "العاديات" تتحرك لتنفيذ مهام قتالية جديدةتوفير صهاريج متنقلة لتوزيع الوقودقلق دوليا بسبب اختفاء سرقيوةالوزراء المعنيون بالمناخ في ألمانيا يخفقون في التوصل لإجراءات جديدة لزيادة حماية المناخظريف ردا على ترامب: "لا معلومات عن طائرة إيرانية مسيرة فقدت"سان بطرسبرج الروسية تشهد إصدار أول تأشيرة إلكترونيةوزير خارجية إيران يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة في نيويوركفقدان جندي من على متن حاملة طائرات أمريكية في بحر العربأمريكا تفرض عقوبات على شبكة دولية ضالعة في برنامج إيران النوويجنون صفقة نيمار مستمر.. سكاي: برشلونة عرض 90 مليون جنيه إسترليني + لاعبان على سان جيرمان

ليبيا العربية خارج القمة الاقتصادية العربية بإرادة طائفية ميليشياوية!!

- كتب   -  
ليبيا العربية خارج القمة الاقتصادية العربية بإرادة طائفية ميليشياوية!!
ليبيا العربية خارج القمة الاقتصادية العربية بإرادة طائفية ميليشياوية!!

 

محمد الامين يكتب :

ليبيا العربية خارج القمة الاقتصادية العربية بإرادة طائفية ميليشياوية!!

بمناسبة قمة العرب الاقتصادية، قررت الميليشيات الطائفية الشيعية في لبنان منع الليبيين من الحضور، وهيأت كل الأجواء الضرورية والشروط الموضوعية لإرغام الليبيين على التخلف عن المناسبة.. لا يعني هذا في شيء أنني أنعى القمة أو أتأسف على جامعة تُشترى وتُباعُ .. ولستُ في مقام التألم ولا الحسرة جامعة كان لها قصب السبق في استدعاء أساطيل الأجنبي وأسراب مقاتلاته وصواريخه كي تدمر ليبيا وتروّع وتقتّل أبناء شعبها.. لست في وارد أي شيء من هذا على الإطلاق.. لكن من الضروري التوقف حول دور الميليشيات الطائفية التي تختلف دولة اسمها لبنان طالما دعمناها كليبيين، وساعدنا وساندنا أهلها وأبناءها دون أن نلتفت إلى انتماءاتهم الطائفية ولا إلى ولاءاتهم الأجنبية المشبوهة ولا إلى تبعيتهم المخزية إلى مصادر قرار لا يمكن أن تؤهل هذا البلد بحال كي يستضيف حدثا مثل الذي يستضيفه اليوم..

دولة الطوائف في لبنان التي تحتجز هانيبال القذافي وتحاول الاقتصاص من الأموات والأحياء دون دليل واحد، تعاقب ليبيا الجريحة صاحبة الأيادي البيضاء على بيروت وجامعتها العبرية العرجاء..

لست ممّن يميلون إلى التشدد ولا إلى القطيعة.. لكن أعتقد أن ما قاساه الليبيون من جامعة الناتو وعرب الناتو قد يجعل مغادرة هذا الكيان المهترئ واجبا يرقى إلى منزلة الفرض،، ويجعل من البقاء فيها عملا غير وطني ومساسا مباشرا بالكرامة الليبية..

التعليقات