ايوان ليبيا

الجمعة , 22 فبراير 2019
تغريم الحكومة الليبية بدفع أكثر من261 مليون دولارحقيقة الترقيات في الجيش الليبيتهريب القطع الاثرية الليبيةالجيش يعلن سيطرته على حقل الفيل النفطياستئناف رحلات شركات النفط لحقول الجنوبجلسات استماع في البرلمان البلجيكي حول الأموال الليبية المجمدةتأخير صرف منحة أرباب الأسرتونس تترقب نحو ستة آلاف ضيف في القمة العربية بينهم ألف سعوديقاض أمريكي يأمر بمواصلة حبس ضابط بخفر السواحل متهم بالتخطيط لهجوم إرهابيسائقو سيارات الأجرة في ألمانيا يحتجون على تحرير العمل بقطاع نقل الركابإيطاليا تغرم شركتي طيران "ريان أير" و"ويز أير" بسبب القيود على حقائب الركابمادورو يعلن إغلاق حدود فنزويلا مع البرازيللامبارد يعلق على أنباء تدريبه لتشيلسيبالفيديو - تشيلسي وإنتر ينتصران ويتأهلان لدور الـ16.. كوكا يودع الدوري الأوروبيتعرف على كل المتأهلين إلى دور الـ16 من الدوري الأوروبيمواعيد مباريات اليوم الجمعة 22-2-2019 والقنوات الناقلة.. دوري مصري وإنجليزيبومبيو: الولايات تمضي قدما في توصيل مساعدات إلى فنزويلا رغم معارضة مادورواستئناف المفاوضات التجارية "الأمريكية-الصينية" في واشنطننتنياهو يجتمع مع بوتين في موسكو.. الأربعاء المقبلوزارة الدفاع الأمريكية تعلن عن تحليق استطلاعي فوق روسيا

الأمم المتحدة تنتقد جهود بورما "البطيئة للغاية" في إعادة الروهينجا

- كتب   -  
سكان الروهينجا الفارين من بورما

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الجمعة، جهود بورما "البطيئة للغاية" للسماح بعودة اللاجئين الروهينجا المسلمين لقراهم، واصفا عدم إحراز تقدم بأنه مصدر "إحباط هائل".

ويعيش أكثر من 720 ألف من الروهينجا في مخيمات في بنجلادش بعد طردهم من ولاية راخين في شمال بورما اثر حملة عسكرية في العام 2017 وصفتها الأمم المتحدة بأنها تطهير عرقي.

ووافقت بورما على عودة بعض اللاجئين بموجب اتفاق أبرمته مع جارتها بنجلادش في نوفمبر 2017، لكن الأمم المتحدة تصر على أن سلامة الروهينجا تعد شرطا أساسيا لعودتهم.

وقال جوتيريش في مؤتمر صحفي "أشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب عدم إحراز تقدم في ما يتعلق ببورما وبسبب معاناة الناس".

وتابع "نحن نصر على الحاجة لتهيئة الظروف لهم (للروهينجا) ليكونوا مستعدين للعودة"، مشيرا إلى أنّ "الأمور بطيئة للغاية".

أرجأت بورما الإثنين زيارة كان مقررا أن يجريها الأسبوع الماضي مفوض الأمم المتحدة للاجئين فيليبو غراندي في ولاية راخين حيث دارت اشتباكات جديدة في الأسابيع الأخيرة بين القوى الأمنية ومتمردين ـ حسب الوكالة ـ.

ويثير قرار تأجيل زيارة غراندي، وكذلك عدم اليقين المحيط بزيارة منفصلة لمبعوثة الأمم المتحدة كريستين شرانير برغينير إلى بورما، مخاوف من تراجع السلطات عن التزاماتها بمعالجة أزمة لاجئي الروهينجا. ومن المقرر أن ترفع برغينير تقريرها إلى مجلس الأمن حول الإجراءات المعمول بها لمعالجة أزمة اللاجئين.

وإثر اجتماع مغلق للمجلس حول بروما الأربعاء، قال السفير الألماني لدى الأمم المتحدة كريستوف هويسجن إن "هناك تقدما محدودا للغاية" على الأرض وإنّ المجلس "قلق للغاية" من الوضع.
وفي ديسمبر الماضي، طرحت بريطانيا مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن بورما كان من شأنه أن يحدد موعداً نهائياً للسلطات كي تطرح إستراتيجية لمعالجة أزمة الروهينجا.

إلا أنّ الصين المدعومة من روسيا أثارت اعتراضات قوية ورفضت المشاركة في المفاوضات مشيرة إلى أنها مستعدة لاستخدام الفيتو في المجلس لإعاقة طرح المشروع البريطاني للتصويت.

وقالت الصين، التي تربطها علاقات وثيقة بجيش بورما، إنّ الأزمة في راخين ترتبط بالفقر وعارضت أي خطوة للضغط على السلطات المحلية.

وعانى الروهينجا في بورما ذات الغالبية البوذية عقودا من الاضطهاد حيث منعوا من الحصول على الجنسية.

في المقابل تنفي بورما غالبية الاتهامات التي تطاولها وتقول إن حملة الجيش ضرورية لمكافحة الإرهاب.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات