ايوان ليبيا

السبت , 24 أغسطس 2019
انتهت في إنجلترا - نورويتش (2) - (3) تشيلسيمؤتمر جيامباولو: بن ناصر قد يشارك كبديل.. وسوق الانتقالات مازال مفتوحا أمام سوزوبالفيديو - الكشري ودريك والطيران.. معلومات شخصية لم تكن تعرفها عن محمد صلاحمانشستر يونايتد يواجه كريستال بالاس بنفس تشكيل ولفرهامبتونروسيا تختبر صاروخين انطلقا من غواصتين في بحر بارنتسجونسون: من يعتقد أن بريطانيا ستفقد مكانتها الدولية بعد "بريكست" مخطئ تمامارئيس المجلس الأوروبي: سنتعاون مع بريطانيا ونرفض "الخروج بدون اتفاق""ماكرون": نسعى لخفض الحرب التجارية.. وغابات الأمازون في بؤرة اهتماماتناأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 24 أغسطس 2019رسالة السفير الامريكي لليبيينوصول إرهابيين أجانب من تركيا الى مصراتةالوفاق تسعى لتسلم الطيار فرج الغرياني من تونساستحداث قسم جديد لجوازات هيئة الشرطة وموظفي الوزارةعودة حركة الملاحة الجوية بمطار معيتيقةإعادة فتح كامل الطريق السريع في بنغازيلماذا حضرت أفريقيا في السودان ولم تحضر في ليبيا؟ فتّش عن النفط والارتهان ... بقلم / محمد الامينقد ادركنا تكلفة الحرب.. فبماذا سيردّ المتعنّتون؟ ... بقلم / محمد الامينحقيقة تعطل حركة العبور بمعبر راس جديرحقيقة الانشقاقات في صفوف الجيشالقبض على قيادي بثوار طرابلس

الأمم المتحدة تنتقد جهود بورما "البطيئة للغاية" في إعادة الروهينجا

- كتب   -  
سكان الروهينجا الفارين من بورما

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الجمعة، جهود بورما "البطيئة للغاية" للسماح بعودة اللاجئين الروهينجا المسلمين لقراهم، واصفا عدم إحراز تقدم بأنه مصدر "إحباط هائل".

ويعيش أكثر من 720 ألف من الروهينجا في مخيمات في بنجلادش بعد طردهم من ولاية راخين في شمال بورما اثر حملة عسكرية في العام 2017 وصفتها الأمم المتحدة بأنها تطهير عرقي.

ووافقت بورما على عودة بعض اللاجئين بموجب اتفاق أبرمته مع جارتها بنجلادش في نوفمبر 2017، لكن الأمم المتحدة تصر على أن سلامة الروهينجا تعد شرطا أساسيا لعودتهم.

وقال جوتيريش في مؤتمر صحفي "أشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب عدم إحراز تقدم في ما يتعلق ببورما وبسبب معاناة الناس".

وتابع "نحن نصر على الحاجة لتهيئة الظروف لهم (للروهينجا) ليكونوا مستعدين للعودة"، مشيرا إلى أنّ "الأمور بطيئة للغاية".

أرجأت بورما الإثنين زيارة كان مقررا أن يجريها الأسبوع الماضي مفوض الأمم المتحدة للاجئين فيليبو غراندي في ولاية راخين حيث دارت اشتباكات جديدة في الأسابيع الأخيرة بين القوى الأمنية ومتمردين ـ حسب الوكالة ـ.

ويثير قرار تأجيل زيارة غراندي، وكذلك عدم اليقين المحيط بزيارة منفصلة لمبعوثة الأمم المتحدة كريستين شرانير برغينير إلى بورما، مخاوف من تراجع السلطات عن التزاماتها بمعالجة أزمة لاجئي الروهينجا. ومن المقرر أن ترفع برغينير تقريرها إلى مجلس الأمن حول الإجراءات المعمول بها لمعالجة أزمة اللاجئين.

وإثر اجتماع مغلق للمجلس حول بروما الأربعاء، قال السفير الألماني لدى الأمم المتحدة كريستوف هويسجن إن "هناك تقدما محدودا للغاية" على الأرض وإنّ المجلس "قلق للغاية" من الوضع.
وفي ديسمبر الماضي، طرحت بريطانيا مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن بورما كان من شأنه أن يحدد موعداً نهائياً للسلطات كي تطرح إستراتيجية لمعالجة أزمة الروهينجا.

إلا أنّ الصين المدعومة من روسيا أثارت اعتراضات قوية ورفضت المشاركة في المفاوضات مشيرة إلى أنها مستعدة لاستخدام الفيتو في المجلس لإعاقة طرح المشروع البريطاني للتصويت.

وقالت الصين، التي تربطها علاقات وثيقة بجيش بورما، إنّ الأزمة في راخين ترتبط بالفقر وعارضت أي خطوة للضغط على السلطات المحلية.

وعانى الروهينجا في بورما ذات الغالبية البوذية عقودا من الاضطهاد حيث منعوا من الحصول على الجنسية.

في المقابل تنفي بورما غالبية الاتهامات التي تطاولها وتقول إن حملة الجيش ضرورية لمكافحة الإرهاب.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات