ايوان ليبيا

الأربعاء , 8 أبريل 2020
ارتفاع الإصابة بفيروس كورونا في باكستان إلى 4204 حالاتإسرائيل: ارتفاع الوفيات بكورونا إلى 71 والإصابات تتجاوز 9400 حالةماليزيا تسجل 156 حالة إصابة جديدة.. وحالتي وفاة بفيروس كوروناارتفاع إصابات كورونا في هولندا إلى 20549 وتسجيل 147 وفاة جديدةكروس: تخفيض أجر اللاعبين أشبه بتبرع لا قيمة لهماني: سأتقبل أي نتيجة للموسم الحالي في ظل الوضع الراهنفي ظل أسطورة – ريفالدو الجديد.. "بل وأفضل منه"ماني: أنا فتى محظوظ للعب بجانب صلاح وفيرمينو.. يدفعانني للتطور والنجاحكورونا : آخر الأخبار وأحدث الأرقام والمستجدات عبر العالمبخاخ الأنف الملحي و حقيقة القضاء على كوروناكواليس الاجتماعات بين عدد من النواب والأعلى للدولةعودة الكهرباء الى هذه المناطقليبيانا : زيادة مجانية ب100 جيجا لباقات الإنترنتتفاصيل اكتشاف حالة الاصابة بكورونا في بنغازيتوصيات لجنة مجابهة «كورونا» بشأن إعادة العالقين في الخارجحالة الطقس اليوم الاربعاءالامم المتحدة تدعو إلى حماية المرافق الطبية في ليبيا من القصفجرائم حرب في زمن الابتلاء.. رسائل إلى المتعنّتين في بلدي: أنتم تدمرون ماتبقى من حياتنا ... بقلم / محمد الامينارتفاع عدد المصابين الفلسطينيين بفيروس كورونا إلى 263 حالةمقتل 5 جراء انفجار عبوة ناسفة جنوب شرقي تركيا

هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان

- كتب   -  
هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان
هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان

ايوان ليبيا :

من 11 ديسمبر 2015 إلى غاية اليوم 17 يناير 2018 .. مرت أكثر من ثلاثة أعوام على اعتقال هانيبال القذافي من قبل ميليشيا طائفية.. 
لم يعتقل لكونه ارتكب جرائم.. أو شارك فيها.. أو أخفاها.. 
بل اعتقل لأنه لا يعلم شيئا عن أمر يُزعم أنه جريمة.. 
اعتقال هانيبال هو عملية اختطاف بإجماع الكلّ.. 
اختطاف من عصابات متمردة على الدولة اللبنانية تحتمي بالحضن الطائفي والعقل الأسطوري المعهود عند هؤلاء لمزيد تكريس المظلومية الكاذبة واستباحة حريات ورقاب الناس بالتدليس والتلبيس..
ما يزال هانيبال معتقلا لأن اعتقاله يشبع غريزة الوهم الطائفية.. ويكمل أركان الأسطورة الطائفية..ويزيدها تشويقا.. 
ما يزال هانيال معتقلا للعام الثالث رغم الإدانات والاحتجاجات.. ويقين عدالة الطوائف بزيف الأدلة بل بانعدامها أصلا.. ورغم ثبوت افتعال مسوغات اختطافه أمام عين القضاء المخطوف من الطائفية بل الغارق فيها أصلا!!
ربما سيكون على هانيبال أن يظل معتقلا لأعوام أخرى كي تنصرف الأنظار والشكوك عن الفاعل الحقيقي في شطب موسى الصدر من المشهد السياسي اللبناني!!  الفاعل الحقيقي في الجريمة يتمتع بالمال والشهرة والنفوذ بسبب غياب الصدر، فكيف يفرط في كبش فداء مثل هانيبال؟ 
من أراد أن يعرف المتورط الرئيسي في اختفاء الصدر ورفيقيه، فليبحث في لبنان عن المستفيد الأول من ذلك.. وليتفحص مليّا،، فالمجرم هناك يحلّ ويربط داخل النسيج الرسمي للدولة الطائفية العنصرية.. 
لكن لينتبه هذا المجرم، ويفكر مليّا،، فربّما أدى استمرار اعتقال هانيبال إلى الكشف عن قتلة الصدر ورفيقيه بالفعل.. القتلة الحقيقيون وليس كبش الفداء الذي يريد القضاء الفاسد إلصاق التهمة به..
التعليقات