ايوان ليبيا

الجمعة , 22 فبراير 2019
اتفاقيات مقاومة الفساد وتبييض الأموال مع دول الجوار.. أين نحن من ترتيب الأولويات؟صيانة مطار سرت الدوليحالة الطقس اليوم الجمعةمصرف ليبيا المركزي يفك تجميد أصول أكثر من 120 مليارتفاصيل العمليات العسكرية بالجنوب الليبيتسهيل الاجراءات المتلعقة بالتأشيرة التركيةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 22 فبراير 2019تركيا تأمر باعتقال 295 من أفراد الجيش بسبب صلتهم بكولنقوات سوريا الديمقراطية تحاول إجلاء مدنيين من آخر كيلومتر لداعش فى سورياأزمة غذاء تهدد كوريا الشمالية بعد خفض الحصص الغذائية للنصفالسعودية تتوقع زيادة 14% في حجم صادراتها غير النفطية لتكسر حاجز الـ 220 مليار رياللغز التمويل الليبي لساركوزيصلاح: كلوب يسهل مهمتنا.. وانسجامي مع فيرمينو يحل أزمة اللغةتغريم الحكومة الليبية بدفع أكثر من261 مليون دولارحقيقة الترقيات في الجيش الليبيتهريب القطع الاثرية الليبيةالجيش يعلن سيطرته على حقل الفيل النفطياستئناف رحلات شركات النفط لحقول الجنوبجلسات استماع في البرلمان البلجيكي حول الأموال الليبية المجمدةتأخير صرف منحة أرباب الأسر

هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان

- كتب   -  
هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان
هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان

ايوان ليبيا :

من 11 ديسمبر 2015 إلى غاية اليوم 17 يناير 2018 .. مرت أكثر من ثلاثة أعوام على اعتقال هانيبال القذافي من قبل ميليشيا طائفية.. 
لم يعتقل لكونه ارتكب جرائم.. أو شارك فيها.. أو أخفاها.. 
بل اعتقل لأنه لا يعلم شيئا عن أمر يُزعم أنه جريمة.. 
اعتقال هانيبال هو عملية اختطاف بإجماع الكلّ.. 
اختطاف من عصابات متمردة على الدولة اللبنانية تحتمي بالحضن الطائفي والعقل الأسطوري المعهود عند هؤلاء لمزيد تكريس المظلومية الكاذبة واستباحة حريات ورقاب الناس بالتدليس والتلبيس..
ما يزال هانيبال معتقلا لأن اعتقاله يشبع غريزة الوهم الطائفية.. ويكمل أركان الأسطورة الطائفية..ويزيدها تشويقا.. 
ما يزال هانيال معتقلا للعام الثالث رغم الإدانات والاحتجاجات.. ويقين عدالة الطوائف بزيف الأدلة بل بانعدامها أصلا.. ورغم ثبوت افتعال مسوغات اختطافه أمام عين القضاء المخطوف من الطائفية بل الغارق فيها أصلا!!
ربما سيكون على هانيبال أن يظل معتقلا لأعوام أخرى كي تنصرف الأنظار والشكوك عن الفاعل الحقيقي في شطب موسى الصدر من المشهد السياسي اللبناني!!  الفاعل الحقيقي في الجريمة يتمتع بالمال والشهرة والنفوذ بسبب غياب الصدر، فكيف يفرط في كبش فداء مثل هانيبال؟ 
من أراد أن يعرف المتورط الرئيسي في اختفاء الصدر ورفيقيه، فليبحث في لبنان عن المستفيد الأول من ذلك.. وليتفحص مليّا،، فالمجرم هناك يحلّ ويربط داخل النسيج الرسمي للدولة الطائفية العنصرية.. 
لكن لينتبه هذا المجرم، ويفكر مليّا،، فربّما أدى استمرار اعتقال هانيبال إلى الكشف عن قتلة الصدر ورفيقيه بالفعل.. القتلة الحقيقيون وليس كبش الفداء الذي يريد القضاء الفاسد إلصاق التهمة به..
التعليقات