ايوان ليبيا

الخميس , 20 يونيو 2019
المجلس العسكري السوداني يقيل النائب العامالجبير: السعودية لا تريد حربا مع إيرانهكذا يتعامل الرئيس التركي مع معارضيه.. أنصار أردوغان يعتدون بوحشية على أحد مؤيدي أوغلو | صور وفيديوبوتين: مستعد لإجراء محادثات مع ترامب لكن الانتخابات الأمريكية قد تعقد العلاقاتالدعوة لإيواء النازحين في الفنادق و القرى السياحيةالجزائر : مساعدات إنسانية لسكان غاتالمشري: بعض الدول الأوروبية في الباطن تدعم حفترالمحجوب: نرحب بكل العسكريين المنشقين عن الرئاسيديوان المحاسبة يطالب بزيادة رواتب المعلمينفضيحة السرقة من «الخطوط الجوية»اجتماع لمجموعة العمل «الإيطالية - الفرنسية» حول ليبيامحكمة تركية تصدر 141 حكما بالسجن مدى الحياة على خلفية محاولة الانقلاب في 2016إلغاء عشرات الرحلات الجوية الدولية بسبب إضراب في شركة طيران تايوانيةنقابة المضيفين الجويين بألمانيا تدرس الإضراب في يوليو المقبلوفد من اللجنة الوطنية العقارية يزور الملحقية التجارية بسفارة السعودية في مصرمنح مشاريع صغيرة بقيمة 5 آلاف دولار من سفارة أميركا في ليبياحالة الطقس اليوم الخميسالمنصوري: مستعدون لدخول قلب العاصمة طرابلسالتمديد في فترة قبول ملفات المرشحين في هذه البلدياتأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 20 يونيو 2019

هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان

- كتب   -  
هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان
هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان

ايوان ليبيا :

من 11 ديسمبر 2015 إلى غاية اليوم 17 يناير 2018 .. مرت أكثر من ثلاثة أعوام على اعتقال هانيبال القذافي من قبل ميليشيا طائفية.. 
لم يعتقل لكونه ارتكب جرائم.. أو شارك فيها.. أو أخفاها.. 
بل اعتقل لأنه لا يعلم شيئا عن أمر يُزعم أنه جريمة.. 
اعتقال هانيبال هو عملية اختطاف بإجماع الكلّ.. 
اختطاف من عصابات متمردة على الدولة اللبنانية تحتمي بالحضن الطائفي والعقل الأسطوري المعهود عند هؤلاء لمزيد تكريس المظلومية الكاذبة واستباحة حريات ورقاب الناس بالتدليس والتلبيس..
ما يزال هانيبال معتقلا لأن اعتقاله يشبع غريزة الوهم الطائفية.. ويكمل أركان الأسطورة الطائفية..ويزيدها تشويقا.. 
ما يزال هانيال معتقلا للعام الثالث رغم الإدانات والاحتجاجات.. ويقين عدالة الطوائف بزيف الأدلة بل بانعدامها أصلا.. ورغم ثبوت افتعال مسوغات اختطافه أمام عين القضاء المخطوف من الطائفية بل الغارق فيها أصلا!!
ربما سيكون على هانيبال أن يظل معتقلا لأعوام أخرى كي تنصرف الأنظار والشكوك عن الفاعل الحقيقي في شطب موسى الصدر من المشهد السياسي اللبناني!!  الفاعل الحقيقي في الجريمة يتمتع بالمال والشهرة والنفوذ بسبب غياب الصدر، فكيف يفرط في كبش فداء مثل هانيبال؟ 
من أراد أن يعرف المتورط الرئيسي في اختفاء الصدر ورفيقيه، فليبحث في لبنان عن المستفيد الأول من ذلك.. وليتفحص مليّا،، فالمجرم هناك يحلّ ويربط داخل النسيج الرسمي للدولة الطائفية العنصرية.. 
لكن لينتبه هذا المجرم، ويفكر مليّا،، فربّما أدى استمرار اعتقال هانيبال إلى الكشف عن قتلة الصدر ورفيقيه بالفعل.. القتلة الحقيقيون وليس كبش الفداء الذي يريد القضاء الفاسد إلصاق التهمة به..
التعليقات