ايوان ليبيا

الجمعة , 6 ديسمبر 2019
الاعلان عن قمة رباعية حول ليبيا مطلع 2020مساعدات من الولايات المتحدة للأطفال الأكثر ضعفا في ليبيالافروف يعلق على السياسة الروسية في ليبياالجيش يؤكد استمراره في «تحرير طرابلس»شروط استجلاب أطباء زائرين أجانبتسعير عمالة البناء بسرتأسباب انقطاع التيار الكهربائي على مناطق بالعاصمة طرابلستدريب عناصر ليبية حول مكافحة الإرهابأسباب انسحاب وفد مجلس النواب ينسحب من ملتقى حول القدس في المغربتوقف الإنتاج في حقل الفيل النفطيوصول الاف السيارات الى ميناء بنغازيمستويات قياسية لانبعاثات الكربون في ليبياحقيقة استبدال أي معلم غير ملتزمأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 5 ديسمبر 2019عودة ضخ الوقود في الخط الرابط بين الزاوية وطرابلسصيانة المهبط الرئيسي في مطار معيتيقةارتفاع إيرادات النقد الأجنبيحالة الطقس اليوم الخميس"نيكي": اليابان تعتزم إرسال 270 بحارا إلى الشرق الأوسط لحماية السفنزلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر الكوريل

هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان

- كتب   -  
هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان
هانيبال القذافي: ضحية العدالة الطائفية المهيمنة على لبنان

ايوان ليبيا :

من 11 ديسمبر 2015 إلى غاية اليوم 17 يناير 2018 .. مرت أكثر من ثلاثة أعوام على اعتقال هانيبال القذافي من قبل ميليشيا طائفية.. 
لم يعتقل لكونه ارتكب جرائم.. أو شارك فيها.. أو أخفاها.. 
بل اعتقل لأنه لا يعلم شيئا عن أمر يُزعم أنه جريمة.. 
اعتقال هانيبال هو عملية اختطاف بإجماع الكلّ.. 
اختطاف من عصابات متمردة على الدولة اللبنانية تحتمي بالحضن الطائفي والعقل الأسطوري المعهود عند هؤلاء لمزيد تكريس المظلومية الكاذبة واستباحة حريات ورقاب الناس بالتدليس والتلبيس..
ما يزال هانيبال معتقلا لأن اعتقاله يشبع غريزة الوهم الطائفية.. ويكمل أركان الأسطورة الطائفية..ويزيدها تشويقا.. 
ما يزال هانيال معتقلا للعام الثالث رغم الإدانات والاحتجاجات.. ويقين عدالة الطوائف بزيف الأدلة بل بانعدامها أصلا.. ورغم ثبوت افتعال مسوغات اختطافه أمام عين القضاء المخطوف من الطائفية بل الغارق فيها أصلا!!
ربما سيكون على هانيبال أن يظل معتقلا لأعوام أخرى كي تنصرف الأنظار والشكوك عن الفاعل الحقيقي في شطب موسى الصدر من المشهد السياسي اللبناني!!  الفاعل الحقيقي في الجريمة يتمتع بالمال والشهرة والنفوذ بسبب غياب الصدر، فكيف يفرط في كبش فداء مثل هانيبال؟ 
من أراد أن يعرف المتورط الرئيسي في اختفاء الصدر ورفيقيه، فليبحث في لبنان عن المستفيد الأول من ذلك.. وليتفحص مليّا،، فالمجرم هناك يحلّ ويربط داخل النسيج الرسمي للدولة الطائفية العنصرية.. 
لكن لينتبه هذا المجرم، ويفكر مليّا،، فربّما أدى استمرار اعتقال هانيبال إلى الكشف عن قتلة الصدر ورفيقيه بالفعل.. القتلة الحقيقيون وليس كبش الفداء الذي يريد القضاء الفاسد إلصاق التهمة به..
التعليقات