ايوان ليبيا

الأربعاء , 23 يناير 2019
حارس أرسنال يرحل إلى ريدينج على سبيل الإعارةإيمري يرفض التعليق على ضم لاعب برشلونة "نرغب في إبرام صفقة أو 2"مغامرة جديدة.. رسميا - بالوتيلي ينضم إلى مارسيلياسولاري: لم نفقد الأمل في العثور على سالا.. و تقنية الفيديو تربكنافضيحة جديدة للدبلوماسية الليبية فى الخارجوصول أول طائرة شحن الى بنغازي قادمة من تركيا‎دفعة جديدة من المتدربين للقوات البحرية التابعة للجيش“الشاهد” : الأزمة الليبية أثرت على الاقتصاد التونسيالاتحاد الأوروبي يستعد لوضع حد لمهمة صوفيااقتطاع مبلغ مالي من منح الطلبة بالخارج مخالف للقانونتسجيل العمالة الوافدة بمراكز الشرطة ومصلحة الجوازاتالكذبة القطرية تنفضح.. الدوحة تحمي الرميحي بـ"الحصانة الدبلوماسية"روسيا: لا نرى أي إجراءات ملموسة تشير إلى انسحاب أمريكا من سوريااليمن: الاتفاق على شروط تبادل الأسرى مع الحوثيين خلال أيامدعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني تخرج إلى العلن.. أو موسم حصاد ما زرعه برنارد ليفي في ليبيا.. كم لدينا من ابراهيم هيبه يا تُـــــرى؟؟تحطم مقاتلة لسلاح الجو الباكستاني.. ومقتل الطيارأزمة جديدة في قطر بعد التعاقد مع شركة علاقات عامة فرنسية لتحسين صورة الدوحةوزير الخارجية القطري يعقد لقاء سريا في روما للتغطية على خسائر بلاده من المقاطعة العربيةمستشار أمير قطر ينفذ "مهمة مشبوهة" في لندنقصف مواقع للإرهابيين في درنة

غسان في فزان ..؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
غسان في فزان ..؟ ... بقلم / محمد الامين
غسان في فزان ..؟ ... بقلم / محمد الامين

 

غسان في فزان ..؟ ... بقلم / محمد الامين

ذهاب غسان سلامه إلى فزان يندرج ضمن مسارين رئيسيين:

أولهما هو الإعداد للملتقى الوطني العام مباشرة بعد اجتماع مجلس الأمن بشأن القضية الليبية وتطورات التسوية.

أما ثانيهما، فهو متابعة التأثيرات وردود الفعل إثر "الترضيات" الأخيرة التي أعلن عنها السراج لفائدة الجنوب بعد أزمة إغلاق حقول النفط الأخيرة.

من شأن هذه الزيارة أيضا كما يؤكد كثيرون، أنها تستهدف ضخ بعض الدماء الجديدة في جسم المجلس الرئاسي أو بالأحرى إعادة ترميمه من أجل ضمان الإجماع اللازم حوله والعبور إلى المرحلة المقبلة من الاستحقاقات المرتقبة سياسيا وتشريعيا بأقل الخسائر وبأوسع التوافقات الممكنة.

مبدئيا، لا يمكن للمرء إلا أن ننظر بأيجابية لهذه الخطوات لا لشيء إلا لكونها الأقل خطورة على المسار مقارنة بغيرها وبالسوابق الكثيرة التي قاستها المنطقة،، هذا إذا أمن الليبيون مخاطر التوظيف والاستثمار -السلبي التي غالبا ما ترافق مثل هذه القضايا.

أما حديث سلامه عن مشكلات إعادة بناء الدولة الليبية سياسيا ومؤسساتيا، وهي تحديات حقيقية كما نعلم، فإن هنالك غموضا كبيرا يحيط بمضمونه باعتبار أن الأمر يخص دور البعثة الأممية في صياغة ورسم وترتيب المشهد المقبل دون أي صدام مع أي طرف،، وهذا غير مؤكد لأن البعثة لا يبدو أنها تملك الصلاحيات اللازمة، والتفويض والتحصين الضروريين لاكتساب قوة التأثير التي يحتاجها دور بعثة سلامة..

ربما كان جزء كبير من كلام غسان سلامة عاطفيا وحماسيا إلى حد ما بالنظر إلى سياق هذه الزيارة الأولى من نوعها لمبعوث أممي إلى جنوب ليبيا،، زيارة تأجلت كثيرا واحتاجت الكثير من الترتيبات و"الترضيات"السرية والعلنية، إلا أنها مناسبة تماما للظرف الراهن. وللحديث بقية.

التعليقات