ايوان ليبيا

الأثنين , 24 يونيو 2019
مصادرة شاحنات وقود في طريقها لقوات الجيشالمؤقتة تطالب بالإفراج عن الناقلة “بدر”قبيلة العبيدات تدعو لتحييد موقف البعثة الامميةرفض شحنة أدوية تونسيةالجبير: السعودية تدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67.. والفلسطينيون أصحاب القرار الأخيرجهود الرئيس السيسي لجذب الاستثمارات العالمية تتكلل بالنجاح.. تفاصيل جولة رئيس الوزراء ببوش الألمانية | صورانفجار قنبلة غربي ألمانياسياسي ألماني من أصل تركي: عصر أردوغان انتهى ولديه قوة لجذب البلد نحو الهاويةالمجلس الرئاسي الليبي: شرعية الشعب أم شرعية الإرادة الدولية ... بقلم : عثمان محسن عثمانأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 24 يونيو 2019ليبيا المحاصرة بالقواعد الأجنبية.. الأزمة الليبية تتحول الى شرّ محض، والجوار يولّينا ظهره حفاظا على أمنه..مجلس السلم والأمن الأفريقي يناقش الوضع الليبيعودة حركة الملاحة الجوية لمطار معيتيقة الدوليحقيقة سعي الجيش لتحرير سرت من الميليشياتعودة عمل منظومة الجوازات بمعبر رأس إجدير«فرونتكس» :توقيف مهربين قبالة الساحل الليبيأعضاء جدد من النيابة العسكرية يؤدون اليمين القانونيةتصور حول تسعيرة العمالة في سرتقمة أمنية بين روسيا وإسرائيل وأمريكا اليوم لمناقشة التصعيد الإيراني في المنطقةوزير الاتصالات الإيراني: الهجمات الإلكترونية الأمريكية على أهداف بطهران لم تكن ناجحة

تهريب ثروات ليبيا الثقافية والتراثية..متى يتوقف النزيف؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
تهريب ثروات ليبيا الثقافية والتراثية..متى يتوقف النزيف؟ ... بقلم / محمد الامين
تهريب ثروات ليبيا الثقافية والتراثية..متى يتوقف النزيف؟ ... بقلم / محمد الامين

 

تهريب ثروات ليبيا الثقافية والتراثية..متى يتوقف النزيف؟ ... بقلم / محمد الامين

كثيرا ما تحدثنا عن الخسائر المروعة التي تكبدتها ليبيا خلال أزمتها من مواردها المالية والنقدية والطبيعية، وكشفنا كما كشف غيرنا حجم التلاعب والتبديد والاستيلاء على هذه الثروات باستخدام أساليب الاستقواء والمغالبة والاستغفال على أوسع نطاق في ليبيا وخارج حدودها كما في منافذها البرية ومطاراتها وشواطئها..

تحدثنا عن تهريب الملايين نحو دول الجوار في حقائب وفي رحلات جوية مباشرة، وعلى متن سيارات خاصة، وكثير من الجرائم التي لا نسمع عنها إلا من الصحف ببلدان الجوار وهي تعلن مصادرة السبائك والعملات الصعبة والمنقولات المهربة ويتم التصرف فيها بأزهد الأثمان لتجار المسروقات وصائدي المقتنيات النفيسة. لكن ينتهي صدى هذه الجرائم بسرعة ويتلاشى وسط صخب المشهد الليبي الدامي والفوضوي فيظفر المجرمون بالسلامة ويفلتون من العقاب بسبب عدم جدية العدالة وتعطل أجهزة الدولة عن المتابعة والتنسيق القضائي والحدودي..

الوجه الأكثر بشاعة للوضع الفوضوي في بلدنا هو ضياع ونهب المقدرات الثقافية التي قد يغفل عامة الناس وكثير من خاصتهم عن أهميتها الحضارية والمادية. فقد دأبت عصابات منذ بدايات الأزمة على نهب وتهريب أعمال فنية تاريخية متنوعة من فسيفساء وتماثيل ومجوهرات نفيسة ومخطوطات نادرة..فقد تم السطو على مواقع ثقافية ومقرات ومخازن سرية ثم جرى تهريب ما تحتويه مما خف حمله وغلا ثمنه، ونقل إلى بلدان كثيرة في قارات العالم بأسرها..

ربما تأخرت هذه السطور في توصيف حجم المأساة، أو قصرت عن شرحها على النحو المطلوب للعامة والمواطنين التائهين عن هذه القضايا لأسباب كثيرة،، لكن المؤكد أن النخبة المثقفة والنخبة المسؤولة سياسيا عما يجري ستزداد إدراكا بخطورة الأمر ومصيريته، والتداعيات المحتملة من جراء إهماله أو تجاهله.. صيحة فزع نطلقها ونمر،، والله المستعان.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات