ايوان ليبيا

الأثنين , 25 مارس 2019
إيرادات رسوم بيع النقد الأجنبي 2019حقيقة إصدار لائحة بأسماء المشاركين في الملتقى الوطنيالبدء الفعلي في تنفيذ مشروع التعليم التفاعليالمشري يؤكد تواجد لقوات المعارضة السودانية والتشادية في ليبياالتوأمة بين المستشفيات الروسية والليبيةتعزيز التعاون الاقتصادي بين تونس وليبياتفاصيل اجتماع المجموعة الرباعية المعنية بليبيا في تونسرئيس مالي يعزل اثنين من الجنرالات بعد مذبحة عرقية وهجوم للمتشددينالكونجرس يتلقى "رسالة" من وزارة العدل بشأن تحقيق مولرالمدعي العام الأمريكي: لا مقاضاة لترامب في مسألة عرقلة سير العدالةالبيت الأبيض: تقرير مولر عن التدخل الروسي في الانتخابات يبرئ ترامبعن السيادة والطائرات والبارجة ... بقلم / مصطفى الفيتورىإستقرار امدادات المحروقات إلى مدن الجنوب الليبيقبائل ورفلة تبارك انتصارات الجيش لتطهير البلاد من جماعة الإخوان و الإرهابسياسات لا تُراعي الأولويات،، وساسةٌ يستغلّون موارد الدولة لحساباتهم الخاصة.. كرة القدم نموذجا..حزب الخضر الألماني يدعو إلى تحويل الاتحاد الأوروبي إلى "جمهورية أوروبية فيدرالية"مقتل 7 أشخاص في النيجر في هجمات لـ"بوكو حرام"وثائق سرية تكشف: "سفارات أردوغان" قواعد تجسس بذريعة "مكافحة الإرهاب"عريقات: إعلان رومانيا وهندوراس بشأن القدس "خطوة إضافية لتكريس لغة الغاب"فان دايك: رأيت الموت وكتبت وصيتي حين أصبت بانفجار الزائدة الدودية

تهريب ثروات ليبيا الثقافية والتراثية..متى يتوقف النزيف؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
تهريب ثروات ليبيا الثقافية والتراثية..متى يتوقف النزيف؟ ... بقلم / محمد الامين
تهريب ثروات ليبيا الثقافية والتراثية..متى يتوقف النزيف؟ ... بقلم / محمد الامين

 

تهريب ثروات ليبيا الثقافية والتراثية..متى يتوقف النزيف؟ ... بقلم / محمد الامين

كثيرا ما تحدثنا عن الخسائر المروعة التي تكبدتها ليبيا خلال أزمتها من مواردها المالية والنقدية والطبيعية، وكشفنا كما كشف غيرنا حجم التلاعب والتبديد والاستيلاء على هذه الثروات باستخدام أساليب الاستقواء والمغالبة والاستغفال على أوسع نطاق في ليبيا وخارج حدودها كما في منافذها البرية ومطاراتها وشواطئها..

تحدثنا عن تهريب الملايين نحو دول الجوار في حقائب وفي رحلات جوية مباشرة، وعلى متن سيارات خاصة، وكثير من الجرائم التي لا نسمع عنها إلا من الصحف ببلدان الجوار وهي تعلن مصادرة السبائك والعملات الصعبة والمنقولات المهربة ويتم التصرف فيها بأزهد الأثمان لتجار المسروقات وصائدي المقتنيات النفيسة. لكن ينتهي صدى هذه الجرائم بسرعة ويتلاشى وسط صخب المشهد الليبي الدامي والفوضوي فيظفر المجرمون بالسلامة ويفلتون من العقاب بسبب عدم جدية العدالة وتعطل أجهزة الدولة عن المتابعة والتنسيق القضائي والحدودي..

الوجه الأكثر بشاعة للوضع الفوضوي في بلدنا هو ضياع ونهب المقدرات الثقافية التي قد يغفل عامة الناس وكثير من خاصتهم عن أهميتها الحضارية والمادية. فقد دأبت عصابات منذ بدايات الأزمة على نهب وتهريب أعمال فنية تاريخية متنوعة من فسيفساء وتماثيل ومجوهرات نفيسة ومخطوطات نادرة..فقد تم السطو على مواقع ثقافية ومقرات ومخازن سرية ثم جرى تهريب ما تحتويه مما خف حمله وغلا ثمنه، ونقل إلى بلدان كثيرة في قارات العالم بأسرها..

ربما تأخرت هذه السطور في توصيف حجم المأساة، أو قصرت عن شرحها على النحو المطلوب للعامة والمواطنين التائهين عن هذه القضايا لأسباب كثيرة،، لكن المؤكد أن النخبة المثقفة والنخبة المسؤولة سياسيا عما يجري ستزداد إدراكا بخطورة الأمر ومصيريته، والتداعيات المحتملة من جراء إهماله أو تجاهله.. صيحة فزع نطلقها ونمر،، والله المستعان.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات