ايوان ليبيا

الثلاثاء , 22 يناير 2019
التحقيق في انتهاكات لقوات الردع بقاعدة معيتيقةكواليس المشاجرة داخل سفارة ليبيا بالكويتإنشاء سور على المنفذ الحدودي بين ليبيا ومصرالتحقيق في مخالفات مالية بمستشفى الجلاء للولادةشروط الإفراج عن نتائج امتحانات الطلاب الأردنيينوصول السيولة النقدية إلى 7 مناطق بالجنوب الليبيبواتينج صفقة برشلونة الجديدة.. أول غاني ينضم للفريق الكتالونيبي بي سي: إصابة بيليرين بقطع بالرباط الصليبي.. ومونشي مرشح للعمل في أرسنالزلزال شدته 6 درجات يضرب جزيرة سامباوا الإندونيسيةفرنسا تغرم جوجل 50 مليون يورو بتهمة انتهاك قواعد حماية البيانات في الاتحاد الأوروبيالجيش الليبي يعلن مقتل قياديين إرهابيين في مدينة "درنة"مقتل 10 بحارة إثر اشتعال النيران في سفينتي شحن بالقرب من القرمرئيس بوركينا فاسو يعين رئيس وزراء جديد للبلادبواتينج: الانتقال لبرشلونة فرصة فريدة.. وأتمنى التسجيل في الكلاسيكوتقارير برتغالية: كواريزما يرغب في الرحيل عن تركيا"لدينا أخبار جيدة لكم".. رسميا – برشلونة يعلن ضم بواتينجبالفيديو - يوفنتوس يضرب كييفو بثلاثية ويبتعد بالصدارةبريكست.. تلقي بظلالها على أيرلندا الشمالية لتعيد أجواء التوتر مجدداأيرلندا ترفض اقتراحا بوضع حد زمني لشبكة الأمان الخاصة بحدودهاألمانيا تمنع شركة طيران إيرانية من دخول أجوائها بعد ضغوط أمريكية

علماء يرممون الآثار الناجية من الحرب في سوريا

- كتب   -  
الآثار في سوريا

في المتحف الوطني بدمشق، يعمل عالم الآثار منتجب يوسف، على ترميم تمثال قديم من الحجر من مدينة تدمر يجسد النصف العلوي لامرأة.
هذا التمثال هو واحد من مئات القطع الأثرية التي يرممها فريقه بعد أن لحقت بها أضرار على أيدي مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.
ودمر الإرهابيون تماثيل ومنحوتات تعود لمئات السنين عندما سيطروا على المدينة القديمة بوسط سوريا مرتين خلال الحرب التي ستدخل عامها التاسع في مارس .
والتمثال النصفي، الذي يعود لنحو 1800 عام لامرأة ثرية وقد تزينت بالحلي، يحمل اسم حسناء تدمر، ولحقت به أضرار خلال أول هجوم لإرهابيو داعش على المدينة في 2015.
وبعد أن استعادت قوات الحكومة السورية المدينة بدعم من الجيش الروسي في مارس 2016، نقل التمثال النصفي، إلى جانب آثار أخرى، إلى دمشق، حيث حفظت جميعها في صناديق. وقال يوسف الذي عكف على ترميم التمثال لمدة شهرين "هون‭‭ ‬‬ في كتير مفقود.. الأيدين تماما والوش كمان بشكل كامل وفي كمان أجزاء من الرداء وفي أماكن ضعيفة زيادة. والمادة يلي عم نستخدمها نحنا هي مانها كتير مطاوعة يعني صعب التعامل معها شوي بحيث انه هي مثلا ما عم تتماسك بشكل جيد وبدها عطول ترطيب بالمي، ممكن مثلاً أنه تتفسخ ومنرجع بعدين نزيلها ونعيد مرة تانية خاصة إذ في نقص رطوبة أو شيء، فممكن تاخد وقت أكتر بهاي الحالة". ويوسف هو واحد من 12 عالم آثار يعملون على مهمة الترميم الشاقة التي بدأت مع نقل القطع الأثرية المتضررة إلى دمشق. وقال مأمون عبد الكريم، المدير السابق للمديرية العامة السورية للآثار إنه في بعض الحالات، جرى نقل الآثار المدمرة في صناديق ذخيرة فارغة قدمها الجيش السوري في تدمر. ومن الصعب تحديد إجمالي عدد الآثار في ظل حالتها أثناء العثور عليها.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات