ايوان ليبيا

الأثنين , 24 يونيو 2019
مصادرة شاحنات وقود في طريقها لقوات الجيشالمؤقتة تطالب بالإفراج عن الناقلة “بدر”قبيلة العبيدات تدعو لتحييد موقف البعثة الامميةرفض شحنة أدوية تونسيةالجبير: السعودية تدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67.. والفلسطينيون أصحاب القرار الأخيرجهود الرئيس السيسي لجذب الاستثمارات العالمية تتكلل بالنجاح.. تفاصيل جولة رئيس الوزراء ببوش الألمانية | صورانفجار قنبلة غربي ألمانياسياسي ألماني من أصل تركي: عصر أردوغان انتهى ولديه قوة لجذب البلد نحو الهاويةالمجلس الرئاسي الليبي: شرعية الشعب أم شرعية الإرادة الدولية ... بقلم : عثمان محسن عثمانأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 24 يونيو 2019ليبيا المحاصرة بالقواعد الأجنبية.. الأزمة الليبية تتحول الى شرّ محض، والجوار يولّينا ظهره حفاظا على أمنه..مجلس السلم والأمن الأفريقي يناقش الوضع الليبيعودة حركة الملاحة الجوية لمطار معيتيقة الدوليحقيقة سعي الجيش لتحرير سرت من الميليشياتعودة عمل منظومة الجوازات بمعبر رأس إجدير«فرونتكس» :توقيف مهربين قبالة الساحل الليبيأعضاء جدد من النيابة العسكرية يؤدون اليمين القانونيةتصور حول تسعيرة العمالة في سرتقمة أمنية بين روسيا وإسرائيل وأمريكا اليوم لمناقشة التصعيد الإيراني في المنطقةوزير الاتصالات الإيراني: الهجمات الإلكترونية الأمريكية على أهداف بطهران لم تكن ناجحة

علماء يرممون الآثار الناجية من الحرب في سوريا

- كتب   -  
الآثار في سوريا

في المتحف الوطني بدمشق، يعمل عالم الآثار منتجب يوسف، على ترميم تمثال قديم من الحجر من مدينة تدمر يجسد النصف العلوي لامرأة.
هذا التمثال هو واحد من مئات القطع الأثرية التي يرممها فريقه بعد أن لحقت بها أضرار على أيدي مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.
ودمر الإرهابيون تماثيل ومنحوتات تعود لمئات السنين عندما سيطروا على المدينة القديمة بوسط سوريا مرتين خلال الحرب التي ستدخل عامها التاسع في مارس .
والتمثال النصفي، الذي يعود لنحو 1800 عام لامرأة ثرية وقد تزينت بالحلي، يحمل اسم حسناء تدمر، ولحقت به أضرار خلال أول هجوم لإرهابيو داعش على المدينة في 2015.
وبعد أن استعادت قوات الحكومة السورية المدينة بدعم من الجيش الروسي في مارس 2016، نقل التمثال النصفي، إلى جانب آثار أخرى، إلى دمشق، حيث حفظت جميعها في صناديق. وقال يوسف الذي عكف على ترميم التمثال لمدة شهرين "هون‭‭ ‬‬ في كتير مفقود.. الأيدين تماما والوش كمان بشكل كامل وفي كمان أجزاء من الرداء وفي أماكن ضعيفة زيادة. والمادة يلي عم نستخدمها نحنا هي مانها كتير مطاوعة يعني صعب التعامل معها شوي بحيث انه هي مثلا ما عم تتماسك بشكل جيد وبدها عطول ترطيب بالمي، ممكن مثلاً أنه تتفسخ ومنرجع بعدين نزيلها ونعيد مرة تانية خاصة إذ في نقص رطوبة أو شيء، فممكن تاخد وقت أكتر بهاي الحالة". ويوسف هو واحد من 12 عالم آثار يعملون على مهمة الترميم الشاقة التي بدأت مع نقل القطع الأثرية المتضررة إلى دمشق. وقال مأمون عبد الكريم، المدير السابق للمديرية العامة السورية للآثار إنه في بعض الحالات، جرى نقل الآثار المدمرة في صناديق ذخيرة فارغة قدمها الجيش السوري في تدمر. ومن الصعب تحديد إجمالي عدد الآثار في ظل حالتها أثناء العثور عليها.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات