ايوان ليبيا

الخميس , 21 مارس 2019
حالة الطقس اليوم الخميسكونتي يحذر ليبيا من خطر مقاتلي «داعش» العائدين من سورياوليامز تزور الزاويةفرض رسوم على عقد الزواج من غير الليبييناعراض ظهور ضرس العقلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الخميس 21 مارس 2019سرقة 8 كلم كوابل كهرباء غرب سرتمهلة لاستبدال ألوان مركبات الركوبة العامةحفتر يأمر بعودة آلاف العسكريين للخدمةنص إحاطة غسان سلامة إلى مجلس الأمنفتح تحقيق في مخالفات مركز بنغازي الطبيإردوغان يستقبل السراج في أنقرةالقبض على عصابة تقوم بخطف الليبيينسبب توقف معبر راس جديرإنقاذ 51 طالبا هدد سائق حافلتهم بإحراقهم في إيطاليانيوزيلندا تحظر حيازة البنادق نصف الآلية والهجومية بعد مذبحة المسجدينالأمم المتحدة ستطلق نداء لجمع التبرعات لمنكوبي الإعصار في إفريقياإيمري تشان عن إدانة رونالدو: يمكنه الاحتفال كما يحببوجبا عن ريال مدريد: هو حلم دائما لأي لاعب وأيضا زيدان يدرب الفريقبالفيديو – ألمانيا تتعادل مع صربيا وويلز تهزم ترينداد وديا

علماء يرممون الآثار الناجية من الحرب في سوريا

- كتب   -  
الآثار في سوريا

في المتحف الوطني بدمشق، يعمل عالم الآثار منتجب يوسف، على ترميم تمثال قديم من الحجر من مدينة تدمر يجسد النصف العلوي لامرأة.
هذا التمثال هو واحد من مئات القطع الأثرية التي يرممها فريقه بعد أن لحقت بها أضرار على أيدي مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.
ودمر الإرهابيون تماثيل ومنحوتات تعود لمئات السنين عندما سيطروا على المدينة القديمة بوسط سوريا مرتين خلال الحرب التي ستدخل عامها التاسع في مارس .
والتمثال النصفي، الذي يعود لنحو 1800 عام لامرأة ثرية وقد تزينت بالحلي، يحمل اسم حسناء تدمر، ولحقت به أضرار خلال أول هجوم لإرهابيو داعش على المدينة في 2015.
وبعد أن استعادت قوات الحكومة السورية المدينة بدعم من الجيش الروسي في مارس 2016، نقل التمثال النصفي، إلى جانب آثار أخرى، إلى دمشق، حيث حفظت جميعها في صناديق. وقال يوسف الذي عكف على ترميم التمثال لمدة شهرين "هون‭‭ ‬‬ في كتير مفقود.. الأيدين تماما والوش كمان بشكل كامل وفي كمان أجزاء من الرداء وفي أماكن ضعيفة زيادة. والمادة يلي عم نستخدمها نحنا هي مانها كتير مطاوعة يعني صعب التعامل معها شوي بحيث انه هي مثلا ما عم تتماسك بشكل جيد وبدها عطول ترطيب بالمي، ممكن مثلاً أنه تتفسخ ومنرجع بعدين نزيلها ونعيد مرة تانية خاصة إذ في نقص رطوبة أو شيء، فممكن تاخد وقت أكتر بهاي الحالة". ويوسف هو واحد من 12 عالم آثار يعملون على مهمة الترميم الشاقة التي بدأت مع نقل القطع الأثرية المتضررة إلى دمشق. وقال مأمون عبد الكريم، المدير السابق للمديرية العامة السورية للآثار إنه في بعض الحالات، جرى نقل الآثار المدمرة في صناديق ذخيرة فارغة قدمها الجيش السوري في تدمر. ومن الصعب تحديد إجمالي عدد الآثار في ظل حالتها أثناء العثور عليها.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات