ايوان ليبيا

الأثنين , 24 يونيو 2019
مصادرة شاحنات وقود في طريقها لقوات الجيشالمؤقتة تطالب بالإفراج عن الناقلة “بدر”قبيلة العبيدات تدعو لتحييد موقف البعثة الامميةرفض شحنة أدوية تونسيةالجبير: السعودية تدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67.. والفلسطينيون أصحاب القرار الأخيرجهود الرئيس السيسي لجذب الاستثمارات العالمية تتكلل بالنجاح.. تفاصيل جولة رئيس الوزراء ببوش الألمانية | صورانفجار قنبلة غربي ألمانياسياسي ألماني من أصل تركي: عصر أردوغان انتهى ولديه قوة لجذب البلد نحو الهاويةالمجلس الرئاسي الليبي: شرعية الشعب أم شرعية الإرادة الدولية ... بقلم : عثمان محسن عثمانأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 24 يونيو 2019ليبيا المحاصرة بالقواعد الأجنبية.. الأزمة الليبية تتحول الى شرّ محض، والجوار يولّينا ظهره حفاظا على أمنه..مجلس السلم والأمن الأفريقي يناقش الوضع الليبيعودة حركة الملاحة الجوية لمطار معيتيقة الدوليحقيقة سعي الجيش لتحرير سرت من الميليشياتعودة عمل منظومة الجوازات بمعبر رأس إجدير«فرونتكس» :توقيف مهربين قبالة الساحل الليبيأعضاء جدد من النيابة العسكرية يؤدون اليمين القانونيةتصور حول تسعيرة العمالة في سرتقمة أمنية بين روسيا وإسرائيل وأمريكا اليوم لمناقشة التصعيد الإيراني في المنطقةوزير الاتصالات الإيراني: الهجمات الإلكترونية الأمريكية على أهداف بطهران لم تكن ناجحة

دبابيس : نشاز الفقد والشعبوية..! ... بقلم / عبدالواحد حركات

- كتب   -  
دبابيس : نشاز الفقد والشعبوية..! ... بقلم / عبدالواحد حركات
دبابيس : نشاز الفقد والشعبوية..! ... بقلم / عبدالواحد حركات

 

دبابيس : نشاز الفقد والشعبوية..! ... بقلم / عبدالواحد حركات

إن حدث .. واتحدنا بالغياب وساكناه بألفة مرضية عجيبة، فلن يفتقدنا أحد من البشر... لماذا ..!

بألم وبساطة.. لأنه ليست لنا أي قيمة مضافة، لم نضف شيئا لهذا العالم، بل ننقصه وجرامات الزيت الأسود - لونا ونتيجة - التي نتوسدها ببلاهة، لا تساوي ثمن الأكسجين الذي نستنشقه ونحرقه في رئاتنا، أو تكلفة إصلاح البيئة والطبيعة التي نخربها عمداً، ونكاد أن نكون ضرراً مطلقاً لا نفع فيه، بفعالنا رغم كرامة خلقنا وعظمة خالقنا.

 لم يكن لنا وجود جماعي محسوس، ولم نكن دولة أو حضارة بيوم، بل ظللنا مذ كنا أفراد عاطلون عن الحياة،  وجودنا وأفعالنا وتعاملنا فردي محشو بالفصامية،  والفرد مهما كان فإنه رغم أنفه جاهز ومتواجد بطريقة لا إرادية على مدرج النسيان، مستعد للالتحاق بالنسيان في أسرع وقت، وقد يكون جزءً من النسيان رغم وجوده الصوري كحالنا.. ولكن ..!

لماذا ليست لنا قيمة مضافة..؟ .

  ببساطة أخرى .. لأننا لم نميز القيم من سواها، ونستقر على مفاهيم ثابتة ومنطقية وفق المنطق العام وليس الخاص الفردي، فما تؤسس عليه حياتنا لازال منطق فردي لا يحتكم لغير العواطف والغرائز والأطماع، ولا يأبه بمرجعيات إلهية أو بشرية، إلا اذا ناسبت هوى النفس وحققت المصالح، ونخبنا وتكنوقراطيون عاطلون عن الفكر وعاجزون عن الفعل، لم يقيموا أو يفكروا بتقييم شيء، ولم يتعارفوا على انتهاج التقييم أو الحث عليه، وكل منا يتغنى بنخبويته الزائفة دون أن يمنحها له أحد أو يكلف نفسه عناء مقارنة نفسه وأداءه بالآخرين وأداءهم، وبطريقة مريبة نحيا لا أحد يعلم عن فعل أحد إلا لغاية أو مصلحة،  وفي كيمياء حياتنا وجودنا لا يساوي أفعالنا إلا اذا كانت سيئة بمنظار الفكر السايد أو المسيطر أو السلطة، ونخبويتنا دائماً رهن برضى السلطة وتصفيق العوام.

 عشنا نلوك قيم الآخرين ونهتف لنتاجات المجتمعات الأخرى دون وعي، وتناسينا وتغافلنا وغفلنا وتقاعصنا وعجزنا عن صناعة قيمنا وقيمتنا لأننا مبلسون..!!

الآفة الكبرى التي لا نكاد نفارقها ولا تكاد هي أن تفارقنا وتتخلى عنا، هي فقدنا للطاقة الإبداعية، مصرون ومكافحون ومناضلون ومرابطون وعاكفون في خنادق السلبية، منتشون بفظاعة مخجلة ومكتفون بقناعة فاسدة، ومترنمون بنشاز مقلق بأننا خلفاء أسلاف عظام (قصب اللحم) لم يخلفوا سوى الكلام، عاشوا يلوكونه ورموه لنا لنتابع ما بدأوا من عبث وجاهلية، لم نتجرأ على تجاوز سطح الكلام واختراق جلده لبلوغ خام الخلق والأبداع، ومحفزات مجتمعنا شحيحة ولا مجدية، وعاداتنا الفائقة والفارقة تكويم الفشل، وعمومية الفكر، وشعبوية بيئة الفكر، وفضاء الفكر، وآلية الفكر، اعتدنا وتعودنا قتل بذور الإبداع  فينا وفي غيرنا، ومكلفون فطرياً بنحر الإبداع  وبأسلوب بدائي فظيع  إن تجرأ على ملامسة حياتنا.

 باختصار شديد.. لا نشرق حتى يشتعل فينا الغروب.. فهنالك ما يشدنا إلى الغروب دائماً، ولكن ..!.
 ما هو..!؟

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات