ايوان ليبيا

الأثنين , 27 يناير 2020
ماتزاري بعد الـ 7-0 التاريخية: كلمة واحدة فقط يمكنني قولها الآنكأس إنجلترا - في ملعب كارثي.. يونايتد يحقق ما لم يحدث منذ 128 عاماانتهت كأس إنجلترا - شوروسبري (2)-(2) ليفربولتشكيل ريال مدريد – عودة راموس أمام بلد الوليدمجلة علاء الدين تفتح أبوابها للكتاب و الرسامينجائزة رونق المغرب 2020رئيس بلدية ووهان الصينية يتوقع ظهور ألف حالة إصابة جديدة بكورونافيروس كورونا يفسد فعاليات رياضية في الصينالشرطة الألمانية تفجر 7 قنابل قديمة في موقع مصنع تسلاالصين تعلن تحقيق أول نجاحات في علاج مرضى فيروس «كورونا»تفاصيل الهجوم على منطقة الهيشةتعزيز المراقبة الصحية بالمطارات والمنافذ الليبيةرجال أعمال ليبيون يبحثون فرص الاستثمار في الجزائرالتحذير من تسجيل الطلاب في مدارس عير معتمدة بالخارجتطورات الاوضاع العسكرية في طرابلسالجزائر و تركيا يتفقان على تنفيذ مقررات مؤتمر برلينوصول شحنات وقود قادمة من المنطقة الشرقية الى بني وليدرويترز: قوات الأمن العراقية تشتبك مع مئات المحتجين في وسط بغدادنتنياهو: إعلان "صفقة القرن" فرصة تاريخية لا ينبغي أن نفوتهاوزير الصحة السعودي: لم نسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا في المملكة

باشاآغا يؤكد تنصته على قادة مجموعات مسلحة

- كتب   -  
باشاآغا يؤكد تنصته على قادة مجموعات مسلحة
باشاآغا يؤكد تنصته على قادة مجموعات مسلحة

ايوان ليبيا - وكالات

أكد وزير داخلية  الوفاق فتحي باشاآغا صحة ما تداولته صحيفة العنوان يوم 24 نوفمبر 2018 بشأن مطالبته للمجلس الرئاسي بأخذ الأذن بالتسجيل والتصنت على أرقام هواتف بعض من أمراء الكتائب في طرابلس لقيامهم بالتخابر مع منظمات خارجية، الأمر الذي نفته الوزارة حينها.

وفي مداخلة مع قناة ” بي بي سي ” مطلع هذا الأسبوع ، قال باشاغا “إنه كوزير للداخلية رصد شخصياً عديد الإتصالات بين الكتائب المسلحة في طرابلس واستخبارات دول أجنبية”.

وأضاف باشاغا “أن بعض الأجهزة الاستخبارية تم التواصل معها وطلب منها عدم التواصل بينها وبين الميليشيات والبعض الآخر ليس لدينا معهم أية علاقة ويتواصلون معها”.

وتابع قائلاً “إن لدى وزارة الداخلية وأجهزة الاستخبارات الليبية المعلومات الكاملة عن تواصل أجهزة الاستخبارات مع المجموعات المسلحة”.

وكانت  صحيفة العنوان الليبية الألكترونية قد نشرت فى نوفمبر الماضي تقريراً حول تنصت وزارة الداخلية على قادة مجموعات مسلحة فى طرابلس وذلك بموجب طلب من باشاآغا .

ولكن الوزارة قالت أو معلومات صحيفة العنوان لا أساس لها من الصحة، وبأنها تأتي ضمن حملة مغرضة عنوانها “الحسد” للتقليل من حجم الجهود المبذولة من قبل الوزير باشاآغا من أجل استتباب الأمن.

وردت صحيفة العنوان اليوم الإثنين مجدداً بأنها قد استندت في نشر خبرها على خطاب تحصلت عليه وقالت بأنه كان موجهاً من باشاآغا تحت بند “سري للغاية” يطلب فيه من رئاسة المجلس الرئاسي مخاطبة جهاز المخابرات العامة، الأذن بالتسجيل والتصنت على أرقام هواتف بعض من أمراء الكتائب في طرابلس ، معتبراً تصريح باشاآغا لـ ” بي بي سي ” إقراراً واضحاً لما نفاه سابقاً .

واتهم باشاآغا حينها في خطابه، أمراء كتائب الردع وثوار طرابلس والنواصي بالتخابر مع منظمات خارجية لم يحددها وارتباطهم بها.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها باشاآغا أمراء كتائب لم يسمها فى طرابلس بالتخابر مع أجهزة مخابرات أجنبية دون علمه وخارج القنوات المتعارف عليها فى الدولة ، حيث أكد هذا الأمر فى مؤتمره الصحفي الذي عقده يوم الهجوم على وزارة الخارجية فى طرابلس .

التعليقات