ايوان ليبيا

الجمعة , 22 نوفمبر 2019
ميشال عون للمتظاهرين: الفساد بات يهدد البلاد واقتصادهاالمؤسسات الليبية للاستثمار: برق خُلّب ورعد دون مطر ... بقلم / عثمان محسن عثمانبودكاست في الجول - صد رد (1).. مورينيو وتوتنام: لماذا قد ينجح أو يفشل الاستثنائيمورينيو: يونايتد احتل قلبي.. أحببت الكثير من الأشياء هناك6 أشياء لاحظناها من مؤتمر مورينيو الأول في توتنام.. تواضع وخطأ تشيلسيراشفورد يدعم سولشاير: لا أحد أفضل منه لـ مانشستر يونايتدكلمة علي كنــــــــه: هل هي تغريد خارج السّرب أم بداية انعطافة نحو الوفاق؟ ... بقلم / محمد الامينمجلس النواب يطالب إيطاليا بتوضيح حول الطائرة المسيرةبرلمان طرابلس يبحث ملف الهجرة غير الشرعيةإجراء ضد مستشفيات بسبب تأخر صرف المرتباتيونيسف تدعم قطاع التعليم في مصراتةصلح بين «أزوية» و«أولاد الشيخ علي»ترتيب ليبيا ضمن الدول الأكثر تحملا للأعباء الاقتصادية الناجمة عن الإرهابإصابة لوكاس فاسكيزدي بروين عن يورو 2020: أشعر أنها بطولة مزيفةسكاي: بوكيتينو قريب من بايرن ميونيخ"نعرف من هي ابنتك".. خطاب تهديد جديد لـ كونتيقتيلان و38 مصابا في احتجاجات بغدادرئيس البرلمان العربي يدين قيام إيران باعتماد سفير لميليشيا الحوثي"حوار المنامة" يناقش غدا التحديات الأمنية بالمنطقة بمشاركة كبار خبراء السياسة بالعالم

باشاآغا يؤكد تنصته على قادة مجموعات مسلحة

- كتب   -  
باشاآغا يؤكد تنصته على قادة مجموعات مسلحة
باشاآغا يؤكد تنصته على قادة مجموعات مسلحة

ايوان ليبيا - وكالات

أكد وزير داخلية  الوفاق فتحي باشاآغا صحة ما تداولته صحيفة العنوان يوم 24 نوفمبر 2018 بشأن مطالبته للمجلس الرئاسي بأخذ الأذن بالتسجيل والتصنت على أرقام هواتف بعض من أمراء الكتائب في طرابلس لقيامهم بالتخابر مع منظمات خارجية، الأمر الذي نفته الوزارة حينها.

وفي مداخلة مع قناة ” بي بي سي ” مطلع هذا الأسبوع ، قال باشاغا “إنه كوزير للداخلية رصد شخصياً عديد الإتصالات بين الكتائب المسلحة في طرابلس واستخبارات دول أجنبية”.

وأضاف باشاغا “أن بعض الأجهزة الاستخبارية تم التواصل معها وطلب منها عدم التواصل بينها وبين الميليشيات والبعض الآخر ليس لدينا معهم أية علاقة ويتواصلون معها”.

وتابع قائلاً “إن لدى وزارة الداخلية وأجهزة الاستخبارات الليبية المعلومات الكاملة عن تواصل أجهزة الاستخبارات مع المجموعات المسلحة”.

وكانت  صحيفة العنوان الليبية الألكترونية قد نشرت فى نوفمبر الماضي تقريراً حول تنصت وزارة الداخلية على قادة مجموعات مسلحة فى طرابلس وذلك بموجب طلب من باشاآغا .

ولكن الوزارة قالت أو معلومات صحيفة العنوان لا أساس لها من الصحة، وبأنها تأتي ضمن حملة مغرضة عنوانها “الحسد” للتقليل من حجم الجهود المبذولة من قبل الوزير باشاآغا من أجل استتباب الأمن.

وردت صحيفة العنوان اليوم الإثنين مجدداً بأنها قد استندت في نشر خبرها على خطاب تحصلت عليه وقالت بأنه كان موجهاً من باشاآغا تحت بند “سري للغاية” يطلب فيه من رئاسة المجلس الرئاسي مخاطبة جهاز المخابرات العامة، الأذن بالتسجيل والتصنت على أرقام هواتف بعض من أمراء الكتائب في طرابلس ، معتبراً تصريح باشاآغا لـ ” بي بي سي ” إقراراً واضحاً لما نفاه سابقاً .

واتهم باشاآغا حينها في خطابه، أمراء كتائب الردع وثوار طرابلس والنواصي بالتخابر مع منظمات خارجية لم يحددها وارتباطهم بها.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها باشاآغا أمراء كتائب لم يسمها فى طرابلس بالتخابر مع أجهزة مخابرات أجنبية دون علمه وخارج القنوات المتعارف عليها فى الدولة ، حيث أكد هذا الأمر فى مؤتمره الصحفي الذي عقده يوم الهجوم على وزارة الخارجية فى طرابلس .

التعليقات