ايوان ليبيا

الأثنين , 24 يونيو 2019
تقرير: 5 أندية إيطالية تتصارع للظفر بخدمات دي روسيفان دايك: مستقبل ليفربول يبدو مشرقا للغايةنيوكاسل يعلن رحيل بينيتيز عن قيادة الفريقميلان وإنتر يؤكدان هدم ملعب سان سيرومصادرة شاحنات وقود في طريقها لقوات الجيشالمؤقتة تطالب بالإفراج عن الناقلة “بدر”قبيلة العبيدات تدعو لتحييد موقف البعثة الامميةرفض شحنة أدوية تونسيةالجبير: السعودية تدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67.. والفلسطينيون أصحاب القرار الأخيرجهود الرئيس السيسي لجذب الاستثمارات العالمية تتكلل بالنجاح.. تفاصيل جولة رئيس الوزراء ببوش الألمانية | صورانفجار قنبلة غربي ألمانياسياسي ألماني من أصل تركي: عصر أردوغان انتهى ولديه قوة لجذب البلد نحو الهاويةالمجلس الرئاسي الليبي: شرعية الشعب أم شرعية الإرادة الدولية ... بقلم : عثمان محسن عثمانأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 24 يونيو 2019ليبيا المحاصرة بالقواعد الأجنبية.. الأزمة الليبية تتحول الى شرّ محض، والجوار يولّينا ظهره حفاظا على أمنه..مجلس السلم والأمن الأفريقي يناقش الوضع الليبيعودة حركة الملاحة الجوية لمطار معيتيقة الدوليحقيقة سعي الجيش لتحرير سرت من الميليشياتعودة عمل منظومة الجوازات بمعبر رأس إجدير«فرونتكس» :توقيف مهربين قبالة الساحل الليبي

قوة حماية طرابلس ومثيلاتها أو ظاهرة الدولة داخل الدولة..

- كتب   -  
قوة حماية طرابلس ومثيلاتها أو ظاهرة الدولة داخل الدولة..
قوة حماية طرابلس ومثيلاتها أو ظاهرة الدولة داخل الدولة..

 

محمد الامين يكتب :

قوة حماية طرابلس ومثيلاتها أو ظاهرة الدولة داخل الدولة..

تعددت المسميات الميليشياوية وتكاثرت منذ اعوام حتى بلغت درجة التغول وتطورت طموحاتها من مجرد الكسب المالي وحماية مربعات النفوذ والمصالح إلى أطماع سياسية حقيقية عبر فرض إشراكها في الحكم بقوة السلاح والضغوط المتنوعة.

هذا ينطبق على ما يحدث بين وزير داخلية الوفاق فتحي باش آغا ومجموعات ميليشاوية نتيجة تصادم المصالح والأطماع بالعاصمة طرابلس، وهو بصرف النظر عن الموقف من شكل وظروف الحكم بالعاصمة، نذير مواجهات خطيرة مقبلة قد تندلع في كل لحظة كما ورد ببيان ما يسمى بقوة حماية طرابلس.

المسألة اليوم صارت مرتبطة بقضايا خطيرة لا تتعلق بحاضر ليبيا فحسب بل بمستقبلها كدولة وبفرص نجاح الليبيين في إقامة كيان سيادي مستقل عن القوى المسلحة وعن لوبياتبها المال المختبر خلفها والتي تعمل من خلف الستار.. فالتحدي الذي يلوح في الأفق آت لا محالة ولا بد من مواجهته فكريا وسياسيا ومجتمعيا على نحو يضمن حقن الدماء وعدم جر البلد إلى التردي في صراعات عنقودية تتناسل وتتوالد من رحم الفوضى وحب الجاه والسلطة والأنانيات..

أما في حال الإخفاق، فإننا سنجد أنفسنا إزاء دويلات وكنتونات شبه مستقلة تتزاحم على بقرة حلوب يستأثر بها الأقوياء ولا ينال منه الضعفاء شيئا.. يكفي أن نتذكر هنا أن عائدات البقرة الحلوب قد تجاوزت خلال العام المنقضي 24 مليارا من الدولارات، في وقت تغرق فيه مدينة سبها في بحيرات مياه الصرف الصحي،، وتتعطل فيه مصالح معظم أبناء فزان بسبب انعدام الأمن والأمان وغياب الاستقرار، ويعاني فيه المواطن شظف العيش وبشاعة الحرمان وحمى الغلاء.. وللحديث بقية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات