ايوان ليبيا

الأثنين , 20 مايو 2019
فوائد رحيق النحلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 20 مايو 2019القصة الكاملة لنكبة براك الشاطئبلدية غريان: طيران مصراتة قصف منازل المدنيينمواعيد مباريات الإثنين 20-5-2019 والقنوات الناقلة.. جولة الحسم في دوري أبطال آسيالافروف يلتقي معيتيق و سيالة اليوم الاثنينمسلحون يقطعون المياه عن طرابلسجلسة في مجلس الأمن لبحث الأوضاع في ليبيا الثلاثاءالمعاشات التضامنية بالمنطقة الوسطى ليناير وفبراير بالمصارفاجتماع للجنة متابعة الأحكام الصادرة على الأصول الليبية بالخارجإغلاق والطرق المؤدية لوسط مدينة تاجوراءمقتل 11 شخصا في مذبحة بحانة بالبرازيلاستمرار تأخر الرحلات بمطار مانشستر بسبب مشكلة في إمدادات الوقودترامب: إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لهاوزارة الداخلية البحرينية: اكتشاف شبكة من المواقع الإلكترونية المسيئة للأمن الاجتماعيمبابي يدخل التاريخ ويفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسيمبابي: حان وقت تحمل مسؤوليات أكبر.. في باريس أو مكان آخر ربماسباليتي: إما الفوز أمام إمبولي أو الموت.. مصيرنا في أيديناروني: أريد أن أفعل مثل البيتلزالعراق: قصف المنطقة الخضراء بصاروخ كاتيوشا

ليبيا 2018.. انتهاكات بالجملة

- كتب   -  
ليبيا 2018.. انتهاكات بالجملة
ليبيا 2018.. انتهاكات بالجملة

ايوان ليبيا - وكالات :

شهدت سنة 2018 في ليبيا العديد من الأحداث المرتبطة بالحياة اليومية للسكان، التي لم تغب عنها انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في أكثر من مجال، وخصوصاً مع استمرار الحرب في البلاد، منذ أحداث فبراير 2011

وأوضحت جريدة البصائر العراقية في تقريرا لها أنه بسبب انهيار المؤسسات الطبّية في كثير من الحالات، لجأ المواطنون إلى الطبّ البديل المعروف بـ”طبّ العرب”. وشهد عام 2018 أزمة في الأدوية التي انتشر جزء منها، بالرغم من انتهاء صلاحيته. كذلك، خلت غالبية المستشفيات من الكوادر الطبّية الضرورية، بالترافق مع ارتفاع تكاليف المستشفيات الخاصّة.

أما المستشفيات الحكومية التي استمرت في العمل فافتقرت إلى كثير من لوازم العلاج، فاضطر المواطن لشرائها قبل الدخول إلى الطبيب الذي يشترط توفير القفازات التي سيضعها في يديه لعلاج المريض، فضلاً عن الحقن، وأغطية الأسرّة. وامتدت أزمة الصحة إلى اضطلاع أهالي أكثر من منطقة بدور عام في انتظار الوعود الحكومية، تمثل في علاج كثير من النواقص، عبر جمع تبرعات لحفر الآبار لبعض المستشفيات مثلاً، وتوفير مولدات كهرباء لها، بل صيانة مباني المراكز الطبّية في القرى والأرياف، وتكوين فرق أهلية للحراسة.

فيما تعاني عديد المدن من تفشي أمراض وحالات طبّية لم يجدوا حلولاً لها، بسبب عدم توافر علاجاتها وأمصالها. وذلك من قبيل الخطر الذي هدد حياة أهالي مدينة أوباري وخصوصاً أطفالها، بسبب لسعات العقارب. كذلك، انتشرت أمراض تسبب بها غرق عدة مدن في المياه الآسنة وأنقاض المباني. وهو ما تعانيه سرت مثلاً التي يطلق أهلها على هذه الأزمة تسمية “الموت البطيء”، إذ ما زالت المدينة مهددة بالجثث المتحللة، والأنقاض وركام المباني المدمرة جراء الحرب في المدينة

وتزايد الفقر عام 2018 في ليبيا، جراء الحروب والانقسامات الحكومية وحالات النزوح التي خلفتها النزاعات، وغياب القانون والرقابة الذي حدا بسكان المناطق الحدودية للعيش على التهريب، حتى بدت تلك المدن والمناطق متمردة وخارج سلطة الدولة الغائبة.

وتسبب غياب الدولة في انهيار كبير في مؤسساتها الحكومية، وهو ما استغله المتنفذون فيها لتمرير مصالحهم، ما تسبب في انتشار الفساد في أغلب مؤسسات الدولة، بل طاول مؤسسات هامة ومسؤولين وصل فسادهم إلى حدّ التورط في سرقات كبيرة تأثرت بسببها مناحي الحياة لاسيما غياب الكتب عن عدد من المدارس الحكومية، بالرغم من تأكيد وزارة التعليم بحكومة الوفاق غير المعتمدة إرسالها شحنات من الكتب، إذ أكد مراقبو الإدارات في المناطق عدم تسلمها، ليتضح لاحقاً أنها ذهبت إلى مكابس ورق، فبيعت لأغراض أخرى غير مدرسية، وضاعت الجهة المسؤولة عن هذا الفساد.

 

وطاول الاختراق منظومة التعليم، إذ انتشرت مدارس تنتمي إلى التيار السلفي، ما كشف عن محاولات مدعومة من دولة عربية للتمدد في البلاد عبر تكوين جيل محلي ينتمي إلى تلك الدولة فكرياً، حتى بات الأهالي يتخوفون من تعليم أبنائهم، لا في تلك المدارس فقط بل في كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم أيضاً التي اشتهرت بها ليبيا، تخوفاً من انحراف أطفالهم واتجاههم إلى تيارات متطرفة.

وبالعودة إلى الخردة، خصوصاً المعادن المستخرجة من ركام الأبنية، والتجهيزات المنزلية والصناعية المستعملة شأن الأجهزة المطبخية وغيرها، وهي ثروة وطنية في ليبيا، شجع التسيّب مليشيات على المتاجرة بها من خلال المنافذ الرسمية، كالموانئ والمعابر البرية. كذلك، حلّت مليشيات نفسها لتبيع عتادها، بسبب الأموال الطائلة التي تجنيها من تحويل الدبابات والمدافع والأسلحة الصغيرة إلى خردة.

وقد أدى الفساد والتغاضي الرسمي بمليشيات من خارج البلاد، إلى اقتحام الأراضي الليبية لإقامة معسكرات من أجل التنقيب عن الذهب، في مناطق الجنوب تحت عين حكومات دول الجوار، التي يمكنها منع تلك المليشيات من التسرب عبر الحدود. من وجوه الفساد الأخرى، خلق طرق قانونية لتهريب البشر عبر مكاتب استجلاب العمالة، بدلاً من تهريبهم من بلادهم إلى ليبيا عبر الحدود.

وبرزت في عام 2018 أيضاً تأثيرات حالة الانفلات الأمني على قضايا مختلفة، منها حالات الخطف والإخفاء القسري والاعتقال. فقد خطف مئات الليبيين على أساس هويتهم والمنطقة والعائلة التي ينتمون إليها. وطلب الخاطفون فدىً مالية لإطلاق سراحهم، علماً أنّ أرواح كثيرين من بينهم راحت هدراً، وهرب الجاني بجريمته. كذلك، أزهقت أرواح عشرات الليبيين داخل سجون سرّية، منها ما يخضع لسلطة مليشيات، وآخر خضع ضع لقوات حفتر. ومن بين المعتقلين الضحايا أطفال ونساء.

التعليقات